بدأت بوادر التعافي الاقتصادي في الدولة وكانت نتائج الشركات المساهمة العاملة لا تقل بكثير عن السنوات الماضية وهذا دليل كبير وواعد بالنسبة الى المستقبل الاقتصادي وحركة عجلتهُ وهذا التعافي يعكس الصورة الحقيقية للحركة الاقتصادية.

وخاصةً من الناحية الإنتاجية وعدم تغير أسعار الأصول بشكل كبير بالنسبة الى هذه الشركات ليس فقط انعكاساً في السوق المالية ولكن كذلك في المحصلة العامة للناتج القومي بشكل عام وسوف تلعب المحفزات الاقتصادية دوراً أكبر مع هذهِ النتائج وخاصةً التسهيلات المختلفة على صعيد الدوائر الحكومية المقدمة للخدمات المختلفة للشرائح الاقتصادية والتي أصبحت تتفهم بشكل أكبر لما تحتاجها الشرائح الاقتصادية وأصبحت تذلل لها الصعاب مما أصبح له كبير الأثر على الشركات والمؤسسات التي تأثرت بالأزمة المالية العالمية.

وسوف ينعكس هذا الصمود الاقتصادي على المحللين الذين بنوا تحليلاتهم الخاطئة على إكذوبة المعلومات المغلوطة في تقاريرهم، واستكتروا علينا احترافنا في اللعبة الاقتصادية حتى ملؤوا الإعلام المسموع والمرئي والمقروء بتلك التحليلات الخاطئة ولكن اعتمادنا على الله وثقتنا بأنفسنا قد نفيتا تلك المزاعم.

والخطوة القادمة منهم عرقلة تحرك العجلة الاقتصادية مستقبلاً إما عن طريقة التأمين والنقل والاتصال أو عن طريقة التعاملات البنكية وزيادة الإستلافات البنكية في النظام البنكي لديهم، وبالتالي يسعون الى جذب الأموال اليهم لما تقدمه البنوك الغربية من فائدة على الودائع النقدية.

ومن ناحية أخرى يجب علينا كبت جِماح الفائدة البنكية للحيلولة دون عرقلة تقدم النشاط الاقتصادي المعتمد على التمويل وهو العمود الفقري للنشاط الاقتصادي والتحكم كذلك في الأيبور إذا خرج عن نطاق النسبة المرضية للتمويل وتحريك عملية الإنتاج و إفساح المجال أمامها وأمام التصدير وتزيد في كفة الميزان التجاري الإماراتي.

وخاصة بين الإمارات ودول مجلس التعاون من باب التجارة البينية. ومع الاستمرار في التقدم الاقتصادي سوف تقلل من البطالة وتكون المحصلة الإنتاجية الخارجة عن معطيات عوامل الإنتاج في تزايد تكفل صحة الاستمرارية الإنتاجية في الاقتصاد الصناعي والتجاري على حد السواء.

وخلاصة الأمر أن دولة الإمارات العربية المتحدة هي دعامة اقتصادية قوية جداً في المنطقة وسوف تبقى كذلك دائماَ وأبداً مكملة حيوية في الاقتصاد الخليجي خاصةً والعالم عامةُ لما أحرزتهُ الدولة من تقدم اقتصادي مبهر في السنوات الـ 37 القليلة من إنشائها.

Salemahmad555@googlemail.com