أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) وهي شركة مساهمة عامة مدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية أمس عن نتائجها المالية الأولية للفترة المنتهية في 31 ديسمبر 2009. وهذه النتائج هي نتائج أولية خاضعة للتغيير الذي قد ينتج عن التقديرات المحاسبية النهائية.
وقد ارتفعت الإيرادات الأولية خلال 2009 بنسبة 8,0% لتصل إلى 942,16 مليون درهم مقارنة ب806,16 مليون درهم خلال سنة 2008. أما الأصول الإجمالية فقد نمت بنسبة 6% لتصل إلى 7,91 مليار درهم خلال 2009. وحققت الشركة أرباحًا أولية (بعد خصم حقوق الأقلية) مقدارها 631,182 مليون درهم خلال 2009 مقارنة ب825,1 مليار درهم خلال 2008. أما الأرباح الأساسية للسهم الواحد فقد انخفضت من 36 فلساً خلال 2008 لتصل إلى 3 فلوس خلال 2009.
ومن المتوقع الإعلان عن النتائج المالية النهائية لسنة 2009 بتاريخ 17 مارس 2010.
وعلق كارل شيلدون مدير عام طاقة بقوله: كانت سنة 2009 تمثل عاماً محورياً للشركة. وكان لتنوع أصولنا أهمية بالغة، حيث عوضت الإيرادات الجيدة المتحققة من أعمال قطاع إنتاج الماء والكهرباء انخفاض أسعار النفط الخام والغاز الطبيعي. لقد انتقلنا إلى مرحلة جديدة ضمن إستراتيجيتنا للنمو، حيث تجاوزنا مرحلة الاستحواذ لندخل في مرحلة التركيز على النمو العضوي وتعزيز إمكانيات الاستفادة من الأصول الحالية. نحن ملتزمون بدمج وتكامل أصولنا للاستفادة من الإمكانيات القصوى التي توفرها. ولدينا فرصة كبيرة لتحقيق النمو العضوي في أعمالنا، مع مشاريع مثل توسعة محطة جرف الأصفر والبدء بتشغيل محطة الفجيرة 2 وبرجرمير لتخزين الغاز، وكذلك برامج الحفر الجديدة في المنطقة الشمالية من بحر الشمال وحوض هورن ريفر في كندا.
ويسرني الإعلان عن أننا نواصل تحقيق تقدم جيد نحو الوصول إلى هدفنا الأساسي بعيد الأمد المتمثل في تقليص نسبة الدين إلى رأس المال لتصبح 70%. حيث انخفضت هذه النسبة من 88% في نهاية 2008 لتبلغ 82 % في نهاية 2009.
ورغم أن البيئة الاقتصادية مازالت حافلة بالتحديات، إلا أننا متفائلون بأن أصول طاقة المتنوعة، وفريق إدارتها ذا الخبرات الواسعة ، إضافة إلى السيولة القوية ستمكن الشركة من تلبية متطلبات العقد الجديد.
نشاط الشركة خلال عام 2009
استمرت طاقة خلال الفترة في برنامج إعادة شراء سنداتها، حيث حققت أرباحا قدرها 260 مليون درهم في 2009 من إعادة شراء سندات استحقاق 2036 تبلغ قيمتها الاسمية 323 مليون دولار. وتواصل طاقة تقييم إمكانية إعادة شراء المزيد من السندات.
أعلنت طاقة في فبراير 2009 عن برنامج إعادة شراء نسبة تصل إلى 10% من أسهمها (5,622 مليون سهم). وقد قامت الشركة بشراء ما يقارب ال158 مليون سهم خلال العام الماضي.
واعتمدت الشركة في جمعيتها العمومية السنوية المنعقدة بتاريخ 21 ابريل 2009 توزيع أرباح بواقع 15 فلسا لكل سهم بمبلغ إجمالي قدره 933 مليون درهم يستحق الدفع في 21 مايو2009.
وفي سبتمبر، أعلنت طاقة عن صفقة إصدار سندات ناجحة، حيث جمعت 2,1 مليار دولار بإصدار سندات تستحق بعد 5 سنوات ومبلغ 500 مليون دولار بإصدار سندات تستحق بعد عشر سنوات. وقد استخدمت عائدات هذا الإصدار لتمويل الاستحواذ على شركة سح ولتسديد تسهيلات ائتمانية.
أعلنت طاقة في أكتوبر عن عملية إعادة هيكلة فريق الإدارة العليا، نظراً لانتقال الشركة إلى مرحلة تطور جديدة. ونتيجة لإعادة هيكلة الإدارة تم ترقية كارل شيلدون إلى منصب المدير العام.
