توقع خبراء وتنفيذيون في المصرفية الإسلامية أن تتحالف صناعة التأمين التكافلي السعودية، التي تشهد نمواً قويا وسريعا، مع الصكوك في السوق المحلية، مرجحين أيضا أن تبدأ شركات التكافل هذه في منافسة صناديق التحوط الغربية، والبنوك الخليجية في عملية الاستحواذ على النصيب الأكبر من نسبة إصدارات الصكوك الإسلامية في السعودية التي عادة ما تحظى بتصنيف ائتماني عال.

وأرجع الخبراء في تصريحات صحافية أمس سبب هذا التوجه الاستثماري الحديث إلى أن شركات التأمين التقليدية والإسلامية تعد من الجهات الاستثمارية المهمة في أسواق الدخل الثابت، مشيرين إلى أن العادة جرت على أن تستثمر شركات التكافل الرسوم التي تحصل عليها في الأسهم والقطاع العقاري، إلا أن النظرة تغيرت في هذا القطاع بعد الانحدارات الحادة في هذه الأصول العقارية.

وبلغ إجمالي أقساط التأمين في السعودية 7 .1 مليار دولار عام 2007، وفقاً لتقرير من شركة إرنست آند يونج نشر في السنة الماضية، يمثل نحو نصف أقساط التكافل في العالم.

ويحذر الخبراء من أنه من الصعب التمييز بين شركات التأمين الإسلامية والشركات التقليدية في السعودية، على اعتبار أن شركات التأمين التقليدية تشغل أنموذجاً للتأمين التعاوني يشبه التكافل.