أعلنت شركة الإمارات لصناعات الحديد أن إنتاج وحدة الاختزال المباشر التابعة لها قد تجاوز الطاقة الإنتاجية القصوى بنحو 20% . وقال المهندس أحمد سالم الظاهري نائب الرئيس للمشاريع في بيان صحافي وزعته الشركة امس إن إنتاج وحدة الاختزال المباشر التي تم تصميمها لإنتاج 200 طن في الساعة من الحديد الإسفنجي بلغ نحو 250 طنا في الساعة، ما يرفع الطاقة الإنتاجية السنوية من 1 .6 مليون طن إلى نحو مليوني طن . وكانت شركة الإمارات لصناعات الحديد قد دشنت اكبر وحدة اختزال مباشر في العالم تعمل وفق تقنية (إتش واي إل) لإنتاج 1 .6 مليون طن سنويا من الحديد الاسفنجي الذي يعتبر المادة الأولية لإنتاج عروق الصلب المستخدمة في صناعة قضبان حديد التسليح وغيرها من المنتجات الأخرى .
وقال الظاهري إن بناء وحدة الاختزال المباشر يهدف إلى تحقيق التكامل الرأسي لعمليات الإنتاج في مصانع الشركة من خلال توفير المواد الخام لمنتجات الشركة المتنوعة . وتعتمد شركة الإمارات لصناعات الحديد احدث التقنيات المعروفة والمستخدمة في صناعة الحديد والصلب وذلك بهدف إنتاج منتجات ذات تنافسية عالية في الأسواق المحلية والعالمية على حد سواء .
واعتمدت الشركة تكنولوجيا متقدمة تقوم على استخدام غاز النيتروجين لنقل الحديد الاسفنجي على درجة حرارة 600 درجة مئوية من وحدة الاختزال المباشر إلى فرن القوس الكهربائي مما ساهم في تخفيض حجم الطاقة المستهلكة في عملية الصهر بنسبة 20% خلافا لما هو متبع في معظم المصانع العالمية، حيث يتم تبريد الحديد الإسفنجي قبل نقله إلى الفرن ثم صهره مرة أخرى باستخدام طاقة مضاعفة .
وتدخل منتجات شركة الإمارات لصناعات الحديد في قطاع الإنشاءات، حيث تستخدم القضبان في تسليح الخرسانة فيما تستخدم القواطع في هياكل المباني الفولاذية في قطاع الإنشاءات واستثمارات البنية التحتية الأخرى مثل الجسور وخطوط تحويل الطاقة الكهربائية وقطاع النفط والغاز .
وتستخدم لفائف أسلاك الحديد في مجموعة واسعة من التطبيقات مثل صناعة الأسلاك والتسييج والمسامير . وتمكنت الشركة من رفع الطاقة الإنتاجية لمصانعها من 650 ألف طن في العام 2006 إلى مليوني طن .
أبوظبي ـ «البيان»