كرم جمعة بن حميدان نائب المدير العام بدائرة الأراضي والأملاك في دبي يرافقه محمد سلطان ثاني مساعد المدير العام لشؤون الحوكمة والتميز 12 موظفا بالدائرة، عرضت أفكارهم في جدار الإبداع.
حيث تمت إضافة أفكار متنوعة تشتمل على جميع جوانب العمل الداخلي بالدائرة، وبذلك ارتفع عدد أفكار جدار المبدعين إلى 112 فكرة بعد إضافة الأفكار الجديدة، وكانت دائرة الأراضي والأملاك في دبي قد أطلقت منذ عدة أشهر جدارا للإبداع يضم أفكار وإسهامات الموظفين المتميزة، والتي تم تطبيقها لتطوير منظومة العمل بالدائرة وقد أسهمت هذه الأفكار البناءة في إحداث نقلة نوعية في أداء العمل بالدائرة، ويهدف الجدار إلى خلق بيئة عمل ايجابية تساعد الموظفين على الابتكار والتجديد رافعا شعار لا يوجد سقف للإبداع.
وأكد جمعة بن حميدان نائب المدير العام بدائرة الأراضي والأملاك في دبي أن الإبداع يقتضي وجود بيئة مهيئه ودافعة إلى مزيد من المشاركة الايجابية للموظفين حتى يشعر كل موظف انه جزء من هذا النجاح والتميز، وهي خطوة تتجه بالجودة من الدوائر الحكومية والإدارات إلى الأفراد ومن الإدارة العليا إلى الموظف العادي أياً كان مستواه الوظيفي، وأشار إلى أن الهدف من جدار المبدعين تعزيز ثقافة التميز المؤسسي داخل الدائرة في خطوة نحو خلق بيئة للإبداع، بحيث لا تكون مجرد ناقلة للأفكار بل مبتكرة ومجددة.
تطوير مستمر
وأضاف بن حميدان أن مبدأ تشجيع الموظفين للمشاركة في عمليات التطوير والتحسين المستمر للأداء والخدمات وخلق بيئة مناسبة للإبداع بما يضمن تحقيق التفوق والتميز المؤسسي وتشجيع ثقافة التطوير المستمر من خلال المشاركة الحقيقية للموظفين تحقيقاً لرؤية ورسالة الدائرة وأهدافها الاستراتيجية، وصولاً للجودة والتميز المؤسسي، أمر ضروري ويخلق إيجابية لدى الموظف، حيث يشعر انه شريك نجاح. وشدد بن حميدان على أنه لا يمكن تطوير خدمات الدائرة والوصول إلى العالمية من دون تأكيد ثقافة تبادل الأفكار والحرص على الاستفادة منها وتطبيقها.
وقالت ماجدة على راشد مدير أول إدارة الاستراتيجية والتطوير المؤسسي إنه من مهام الإدارة الرئيسية تشجيع الموظفين على الإبداع والابتكار. وأضافت أن الموظف إذا شعر بالرضا والانتماء الوظيفي يكون ذلك حافزا له على التميز، خاصة وهو يشاهد أفكاره تتحول إلى واقع ملموس وتسجل باسمه على جدار المبدعين.
ومثل هذه المبادرات تضع القواعد وتهيئ المناخ الذي يشجع الموظف على الإبداع والتميز الأمر الذي يعود بالفائدة على الدائرة وبالتالي الموظف، ودعت إلى عدم الخوف من تقديم الأفكار الجديدة وغير المسبوقة والخلاقة حتى لو بدت غريبة، لأن المحاولة جزء أساسي من معادلة النجاح.
وأشارت أن البيئة الإبداعية هي التي يحرص فيها المدير وفريق إدارته على إقناع موظفيه بأنهم يمكنهم أن يبدعوا ويبتكروا حلولا للمشاكل التي يجب مواجهتها والتغلب على معوقاتها، حيث أن التطوير الحقيقي يأتي من داخل الدائرة، فالموظف الذي يعايش تجربة العمل اليومية يكون الأقدر على مواجهة المشكلات وتقديم الاقتراحات بهدف التطوير، حيث أن التطوير الحقيقي ينبع من داخل الدائرة، فالموظف الذي يعايش تجربة العمل اليومية يكون الأقدر على مواجهة المشكلات وتقديم الاقتراحات بهدف التطوير.
تحفيز
وذكر ماجد الحوسني أحد المكرمين بوضع اسمه على جدار الإبداع أن جدار المبدعين له دور تحفيزي كبير، حيث يعد أكبر من أي مكافأة مالية فيكفي أن يرى الشخص اسمه وفكرته على جدار المبدعين ليحس بالفخر أن أفكاره وجدت صداها في الدائرة. وقال إن تقدير الإدارة العليا لي دفعني إلى أن أقدم مزيدا من الأفكار ، وأعتبر التحفيز دافعا قويا لطرح مزيد من الأفكار.
وأضاف أن حرص الدائرة في الحفاظ على حقوق الملكية الفكرية للموظفين ووضع الأفكار الفائزة على جدار المبدعين رفع منسوب الاقتراحات، معتبرا أفكار الموظفين كنوزا مغلقة نجحت إدارة الدائرة أن تبحث عن مفاتيحها بفضل هذه المبادرات.
