أعلن بيت التمويل الخليجي أمس أنه يقوم حالياً بإجراء مباحثات مع الجهات المشاركة في تسهيلات الوكالة بقيادة مركز إدارة السيولة في البحرين فيما يتعلق بتسهيلات الوكالة البالغ قيمتها 100 مليون دولار أمريكي والمستحقة السداد في عام 2010 بمبلغ 50 مليون دولار أمريكي وعام 2011 بمبلغ 50 مليون دولار أمريكي.

حيث تم تكليف مركز إدارة السيولة بمساعدة بيت التمويل الخليجي في إجراءات أعادت ترتيب التسهيلات وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود فريق الإدارة التنفيذية لتحسين معدلات السيولة بالبنك تأهباً لخوض مرحلة جديدة من النمو.

وقال الدكتور عصام جناحي، رئيس مجلس إدارة بيت التمويل الخليجي: لقد أثبت بيت التمويل الخليجي انه في وضع قوي لمواجهة أوضاع السوق غير المواتية، لما يتمتع به من مواطن قوة متمثلة في نموذج العمل المبتكر للبنك والدعم المتواصل الذي نحظى به من مستثمرينا وشركائنا.

ومن جانبه قال تيد بريتي، الرئيس التنفيذي بالوكالة لبيت التمويل الخليجي: تضم المجموعة المشاركة في التسهيلات أربعة من البنوك الإسلامية بمنطقة دول مجلس التعاون الخليجي والتي كانت ومازالت تلعب دوراً حيويا في قطاع الصيرفة الإسلامية. وقد كانت هذه البنوك جزءا ضمن عدد من المؤسسات المالية التي أبدت تأييدها وثقتها في إستراتيجية بيت التمويل الخليجي في العودة إلى تحقيق الربحية وتنمية الثروات.

وبلا شك فإن مبادرة مركز إدارة السيولة تؤكد تماماً التصريحات التي نوجهها دائما إلى وكالات التصنيف العالمية ومحللي الأسواق فيما يتعلق ببرامجنا لإدارة رأس المال، ونتوقع الآن الحصول على مزيد من الدعم من هذه المصادر، كما نتطلع إلى تصنيفات أفضل للبنك تعكس إنجازاتنا الفعلية على نحو صحيح.

وأضاف: أولوياتنا في الوقت الحاضر بسيطة للغاية، وهي بالتحديد تنمية الإيرادات، الحد من التكاليف، مواصلة العمل على تحسين وضعنا المالي عن طريق استعادة تصنيفاتنا السابقة وإجراء عمليات تخارج جيدة لمستثمرينا من المشاريع القائمة.

وتابع قائلاً: يعد بيت التمويل الخليجي عنصرا فاعلاً في المجتمع المالي بمملكة البحرين فضلا عن قطاع الصيرفة الاستثمارية في دول مجلس التعاون الخليجي.

ومن جهة أخرى، قال أحمد عباس، الرئيس التنفيذي لمركز إدارة السيولة، والمدير الرئيسي للتسهيلات: يعتبر بيت التمويل الخليجي أحد كبار اللاعبين في السوق، ويجسد النجاح المتواصل لبيت التمويل الخليجي في برنامجه لإدارة رأس المال الثقة في البنك وفي مجلس الإدارة وفريق الإدارة التنفيذية.

ولابد لنا أن ندرك أن التصنيفات الصادرة عن مؤسسات التصنيف في هذه المرحلة لا تعكس تماماً الوضع الفعلي القائم للمؤسسات ولاسيما النتائج الإيجابية لإستراتيجية بيت التمويل الخليجي وبرنامجه لإدارة رأس المال.

المنامة -«البيان»