حظيت باريس بنسبة عالية من الأصوات، بفضل شوارعها العريضة التي تحفها الأشجار الوارفة، والحياة التي تضج بها شوارعها، وصروحها العمرانية مثل جراند باري، إلى جانب تضادها الصارخ مع فن العمارة الإنجليزي، الذي يمتاز بفرادته وغرابته. ويذكر أن خصائص باريس الجمالية تأثرت بمخطط هاوسمان، الذي وضع طرازا مميزا لواجهات المباني.

وفي هذا السياق قالت رينولدرز، إن قوة «رتابة باريس»، تمكن هذه المدينة الجميلة من احتضان تحف معمارية فريدة مثل برج إيفيل، المثير للجدل يوما، ومركز جورج بومبيدو الأكثر عصرية، و«معهد العالم العربي» الأكثر أصالة وإبداعا، بإطلالة الواجهة الشمالية منه على باريس التاريخية رمزا للعلاقة مع المدينة القديمة، فيما تستعيد واجهته الجنوبية، فن العمارة الإسلامي بمشربياته وعددها 240 مشربية.

وعلاوة على ذلك، فإن القيود القديمة المفروضة على الارتفاعات، حدت من تطور المباني البرجية. وقال كوفمان في تعقيبه على ذلك، إن المرء لا يشعر انه يمشي في الظل في معظم أرجاء المدينة.

(وكالات)