القنصل يشيد بالبنية التحتية للإمارة

القنصل يشيد بالبنية التحتية للإمارة

استقبل أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور» وهي المشروع المشترك بين هيئة كهرباء ومياه دبي وتيكوم للاستثمارات جاستين سيبيريل القنصل العام الأميركي الجديد في دولة الإمارات وروبرت دان، المسؤول التجاري في القنصلية.

وشدد المجتمعون على أهمية تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين «إمباور» والشركات الأميركية المتخصصة في مجال الطاقة بصفة خاصة والشركات التصنيعية بشكل عام.

وقال بن شعفار إن دولة الإمارات تعد أحد أفضل الدول المستقطبة للاستثمارات في العالم وإن قطاع الأعمال الأميركي يشارك في النهضة الاقتصادية التي تشهدها الدولة في كافة المجالات. وأشاد الوفد الأميركي بمناخ الاستثمار في إمارة دبي ودولة الإمارات.

وقال سيبيريل بأن الإمارة هي مركز ريادي لتكنولوجيا المعلومات والسياحة والتجارة والتعليم في المنطقة بفضل الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

وأشاد الوفد بقصة النجاح التي صنعتها دبي والتي تتميز ببنية تحتية عالمية المستوى في قطاعات النقل والطاقة. وأضاف بن شعفار: ساهمت عوامل عدة تشمل الاستثمارات الأجنبية والمحلية الكبيرة والإنفاق الحكومي الرشيد والبنية التحتية المتقدمة في تعزيز الميزة التنافسية لدبي على الصعيد العالمي.

وقال بن شعفار: نجحت دولة الإمارات التي تعد أكبر مستورد للولايات المتحدة في المنطقة في تنويع اقتصادها من خلال تشجيع قطاعات تصنيعية كثيرة تشمل الطاقة. وهذا ما تساهم به «إمباور» انطلاقاً من كونها مشروعاً مشتركاً بين تيكوم للاستثمارات وهيئة كهرباء ومياه دبي.

وتقوم «إمباور» ببناء أنظمة بنية تحتية خاصة بتزويد خدمات تبريد المناطق ذات مواصفات عالمية. وتعد هذه الأنظمة حلاً بيئياً واقتصادياُ نموذجياً للاستخدام في الأبنية السكنية والمكتبية والتجارية وقطاع الفندقة.

وتحقق هذه التقنية وفورات كبيرة في التكاليف التشغيلية والصيانة وهي سهلة الاستخدام وتحافظ على الطاقة والموارد البيئية.

وتساهم أنظمة تبريد المناطق في تقليص تكاليف رأس المال والتشغيل، وبالتالي تقليص المساحة المخصصة لأنظمة التكييف بالهواء وتكاليف استهلاك الطاقة في الشقق السكنية. وتتصدر شركة امباور التي تتخذ من دبي مقراً لها شركات تزويد انظمة تبريد المناطق في المنطقة.

وتتبنى الشركة استراتيجية واضحة المعالم قوامها حماية الموارد الطبيعية من خلال نشر وتعميم تقنية تبريد المناطق وتنظيم حملات تواصل مجتمعي لتسليط الضوء على القيمة المضافة لهذه التقنية في توفير حياة افضل للأفراد والمجتمع ككل.

وشدد المجتمعون على أهمية تعزيز التبادل التجاري بين البلدين انطلاقاً من الدور الاقتصادي الريادي لدولة الإمارات في المنطقة ولكون الولايات المتحدة من أبرز الدول المصدرة للشرق الأوسط.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات