تعتزم شركة دبي للألمنيوم المحدودة «دوبال» المملوكة بالكامل لحكومة دبي، والتي تمتلك وتدير أضخم مصهر حديث للالمنيوم مزود بمحطة طاقة في العالم المشاركة بقوة في المعرض والمؤتمر الدولي السنوي «شحس 0102»، للترويج لأحدث إنجازاتها التكنولوجية.
ويهدف الحدث الذي يقام بمركز «واشنطن ستيت كونفينشن سنتر بمدينة سياتل الأميركية في الفترة من 14 إلى 19 فبراير 2010، إلى اطلاع أخصائي وعلماء المعادن والمهندسين على أحدث التطورات العلمية والتقنية، حيث يشتهر الحدث على نطاق عالمي واسع بأنه منصة حيوية للتفاعل بين المتخصصين بمجال المعادن.
وقال عبدالله جاسم بن كلبان، الرئيس والرئيس التنفيذي لدوبال: في تقديراتنا، فإن المعرض والمؤتمر السنوي شحس 0102 يمثل منتدى ذا مصداقية لمشاركة المعلومات المرتبطة بالتقنية مع جمهور عريض من العاملين بهذا القطاع الصناعي ولهذا قررنا كشف النقاب عن اثنين من الإنجازات التقنية الكبرى التي حققتها دوبال، خلال مشاركتنا في شحس 0102. ويذكر عبدالله جاسم بن كلبان أنه في هذا الإطار سوف يقدم علي الزرعوني، نائب الرئيس لعمليات المصهر ورقتي عمل كالتالي:
- تقنية ظ تعزز التوسعات الكبرى- حيث ستركز ورقة العمل هذه على تقنية ظ لفصل الخلايا التي تم تطويرها داخليا في دوبال، والتي أثبتت القدرة على العمل في ظل تيارات كهربائية عالية، فضلا عن الأعمال ذات الصلة والمزايا التشغيلية والبيئية التي توفرها هذه التقنية. ويشار إلى أن تقنية ظ التي يتم حاليا استخدامها في موقع مصهر دوبال في منطقة جبل علي كما تم اختبارها وتركيبها في مصهر الإمارات للألمنيوم (إيمال) الذي شهد تشغيل المرحلة الأولى في ديسمبر 2009.
- التسخين الاول للخلية في تيار خط كامل في دوبال- حيث تقدم ورقة العمل هذه عملية إبداعية لبدء خلية الفصل لإنتاج الألمنيوم. لقد تمت تجربة واختبار وتركيب هذه التقنية كممارسة معيارية في دوبال.
وتوفر هذه الوسيلة مزايا تقنية واقتصادية لتحقيق إنتاجية أعلى بتكلفة أقل واستهلاك أقل للكهرباء. تتسم العملية بتحقيق نسبة صفرية من النفايات كما أنها صديقة للبيئة. وتسمح التقنية أيضا بعملية بدء مسرعة ومن ثم فإن المزايا المتوقعة تتضاعف بشكل كبير عند إستخدامها في مشروعات التوسعة أو عند إعادة تشغيل خطوط الإنتاج بعد إي انقطاع للكهرباء.
وفضلا عما سبق ستتميز مشاركة دوبال بحضور ساطع خلال شحس 0102 من خلال التركيز على تطور الشركة عبر الإبداعات التقنية، وتتمحور الرسالة الرئيسية لدوبال سواء عبر وسائل الإعلام او المواد الترويجية حول تسليط الضوء على المزايا المحددة التي توفرها تقنية ظ لفصل الخلايا من دوبال.
واختتم عبدالله جاسم بن كلبان تصريحاته بالقول: يتجسد هدفنا الرئيسي من المشاركة في شحس 0102 في الارتقاء بالوعي العام الصناعي بحقيقة أن دوبال تعد أكثر بكثير من مجرد منتج للألمنيوم الأولي،، لقد نمت شركتنا بشكل كبير خلال ال30 عاما الماضية عبر مزيج من التحسين المتواصل لعملياتنا والتوسعات المتعاقبة مستخدمة أحدث التقنيات المتاحة.
وانطلاقا من نجاحنا في تطوير تقنيتنا القابلة للبيع، فإننا نرى أن هذا هو الوقت الملائم ليعرف الجميع ما لدينا من تقنية عالية و متطورة. وتُعد دوبال أكبر مصهر حديث للألمنيوم في العالم بمحطة كهرباء خاصة به. كما تُعد أكبر مساهم غير نفطي في اقتصاد دبي. وقد بُنيت الشركة على موقع تبلغ مساحته 480 هكتارا في جبل علي، بدبي .
وتضم المنشآت الرئيسية في دوبال مصهرا للألمنيوم بطاقة انتاجية تبلغ 960 ألف طن متري من الألمنيوم الأولي سنويا، ومحطة كهرباء تنتج 350,2 ميجاوات، ومصنع كبير للكربون، وثلاث مسابك، ومحطة تحلية مياة تنتج 30 مليون جالون يوميا، ومختبرات، وميناء، ومنشآت تخزين. وتقوم الشركة بتوظيف أكثر من 100,4 شخص حوالي 24% منهم مواطنون إماراتيون.
وتمتلك دوبال القدرة على إنتاج ما يزيد على مليون طن متري من منتجات الألمنيوم عالية الجودة سنويا، حيث تقوم الشركة بتصنيع العديد من المنتجات ذات القيمة العالية ضمن ثلاثة أشكال رئيسية، السبائك المستخدمة في تصنيع السيارات، واسطوانات السحب المستخدمة في أعمال الإنشاءات وأغراض التطبيقات الصناعية ومنتجات الألمنيوم عالية النقاء المستخدمة في صناعة الالكترونيات.
