أصابت صحيفة «البيان» في دراسة معمقة أجرتها ونشرتها قبل 3 سنوات وتناولت واقع ومستقبل صناعة الأسمنت. وتوقعت دراسة »البيان« عام 2007 حدوث فائض في إنتاج الأسمنت عام 2010 لكن تحذيراتها لم تلق آذاناً صاغية.

كما توقعت البيان على خلفية دراستها لحجم المشاريع للفترة من 2007 /2010 بأن تلجأ المصانع إلى حرب أسعار فيما بينها ـ وهو ما حدث فعلاً خلال الأشهر التي سبقت تثبيت الأسعار ـ في محاولة لتخفيف حدة الخسائر التي ستترتب على وصول الفائض في السوق إلى 12 مليون طن وهو رقم قريب إلى حجم الفائض الحالي.