دبي أكثر صحة ورشاقة

دبي أكثر صحة ورشاقة

من شهر واحد أصابني الضجر لأن الأمور لا يمكن ان تسير على ما كانت عليه. وقد اتخذت هذا القرار عدة مرات من قبل لكنني لم أفلح.بعد 15 عاما من الإسراف، لابد من أن اتبع حمية غذائية.

حاولت اتباع الحمية لكن العادات القديمة قهرتني واستمر النهم.وعندما نظرت من حولي إلى أصدقائي وجدت أن حالهم يشبه حالي.اعتقدت ان هذا مبرر كاف.غير أن وزني بلغ 116 كيلوجراما ولاحظت أن مظهري ليس على ما يجب أن أكون لذلك توقفت عن الطعام. لا هذا ليس حقيقي.

فقط قصرت الطعام على ثلاث وجبات يوميا تحتوي كل منها على 140 سعرة حرارية فقط أي كل منها تؤدي ثلث حاجة الجسم من السعرات والعناصر اللازمة للجسم حتى لا يكون هناك فرصة لنقص في الفيتامينات والمعادن الضرورية.

إذن ينبغي أن نفكر .بالطبع لم أستطع مقارنة هذه الحمية بما تفعله دبي في رأيي المواضع.لقد امضينا سنوات عديدة من الرغد مثل بقية أجزاء العالم.

والحقيقة أنه رغم أن رحلة الديون بدأت في أميركا، لكن يبدو الأمر وكأن البرتغال وايطاليا واليونان واسبانيا هي التي نهلت كثيرا من تلك الكأس.ويبدو أن بريطانيا شاركتهم الشراب أيضا لكنها تأخرت قليلا الى نهاية الحفل حتى تحصل على كل ما تستطيع.

لقد عدنا إلى الحمية القاسية بسبب ما حدث في العالم.لقد عدنا من 5 الاف سعرة يوميا إلى 400 سعرة حرارية بين عشية وضحاها.نعم الأيام الأولى تكون صعبة حتى نلاحظ أننا تجاوزنا كثيرا وتراكمت لدينا الدهون، التي يمكن أن نستغلها وهي لاتزال حية.

ما نراه من قيادة دبي هو التركيز على استعادة رشاقتها السابقة والتركيز عل ما تحتاج إليه وما هو مفيد لها بدلا من التفاخر والتباهي.ونلاحظ أن السعادة والقيم أكثر أهمية للجسم عموما من الصحة.ويقول جوردون جيكو لا للنهم فهو يبدو جيدا على السطح فقط.

خلال حميتي أشعر بالحنين إلى الأطباق القديمة الغنية المليئة بما لذ وطاب من أكبر وأطول وأعلى في العالم، لكنه مجرد حنين. إن دبي تبدو الآن أكثر صحة ورشاقة وستكون قادرة على العدو أسرع من منافسيها في المنطقة. وأعتقد ان دبي سوف تشعر بالفخار خلال فترة وجيزة وسوف تستعيد لياقتها وتستمر في إبهار العالم.

رئيس مجلس العمل البريطاني

طباعة Email
تعليقات

تعليقات