نظمت غرفة تجارة وصناعة الشارقة بفرعها في مدينة كلباء ندوة تخصصية بعنوان أخلاقيات العمل بالمؤسسات التي تأتي ضمن خطة عمل مجلس إدارة الغرفة متمثلة في إدارة شؤون الفروع لهذا العام وانطلاقا من حرصها على أهمية التواصل مع الأعضاء المنتسبين وشرائح المجتمع المدني وأيضاً لتعزيز بيئة الأعمال الناجحة المجدية.كما هدفت الندوة إلى نشر ثقافة أخلاقيات العمل بين أصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة من المواطنين من الجنسين والتي قدمها الدكتور أحمد عبدالعزيز النجار أستاذ علم النفس المشارك بجامعة الإمارات.

وحضر الندوة أحمد محمد فكري عضو مجلس إدارة الغرفة رئيس لجنة المنطقتين الشرقية والوسطى وعبدالعزيز محمد شطاف مسؤول إدارة الفروع بالغرفة وسلطان الزعابي مدير فرع الغرفة بكلباء وأحمد العضب مدير فرع الغرفة في مدينة دبا الحصن وعدد من مسؤولي وموظفي الدوائر والمؤسسات الحكومية بمدينة كلباء إلى جانب المهتمين والمشتغلين في هذا المجال.وفي كلمته التي ألقاها في بداية الندوة قال أحمد محمد فكري يأتي تنظيم مثل هذه الأحداث انطلاقا من حرص الغرفة على تناول موضوع هام وهو أخلاقيات العمل بالمؤسسات والذي يلقي الضوء على معايير وأساليب الممارسات الأخلاقية وسبل تطوير القواعد والنظم الحاكمة لهذه الممارسات في مجال عمل المؤسسات والشركات العاملة في مختلف القطاعات الاقتصادية.

وأضاف رئيس لجنة المنطقتين الشرقية والوسطى إن تنظيم هذه الندوة التخصصية يأتي بهدف التعريف بالممارسات الأخلاقية ونظمها في تعاملات قطاع الأعمال ومنشآته. حيث أصبحت الأخلاقيات المهنية ومعايير ممارساتها تمثل ضرورة وحتمية للنجاح في سوق العمل بل وفي استمرار العلاقات بين المنشآت وتناميها لصالح تحقيق أهدافها.

وأعرب عن أمله أن تشكل هذه الندوة إضافة جديدة للرصيد المعرفي وللتوعية بأنسب وأفضل الممارسات الأخلاقية خاصة، مشيرا إلى أهمية التعريف بمثل هذه المفاهيم لما لها من ضرورة في تعزيز الانتماء وتقوية الرغبة في الأداء للمؤسسة من خلال الاطلاع والتعرف على أفضل الممارسات السليمة لطرق التعامل مع واجبات العمل وأيضا مع الزملاء والعملاء معا وبما يسهم الارتقاء بالمنشأة نفسها أو المؤسسة التي يعمل بها.

بعدها استعرض الدكتور أحمد عبدالعزيز النجار أمام الحضور مفاهيم أخلاقيات العمل وتعريفاتها وقاعد ممارستها التي أصبحت معيارا للسلوك المهني القويم مع ذكره الأسباب التي تؤدي إلى ضعف أخلاقيات المهنة لدى الموظف من خلال عدد من العوامل التي أهمها:صراع أزمة الهوية الوظيفية والصراعات القيمية والاغتراب الوظيفي.

كما تناول العرض كيفية تطوير وبناء أخلاقيات العمل والخصائص التي تسهم في بنائها لتحقيق غايات وتطلعات المؤسسة التي يعمل بها الموظف.وفي ختام الندوة قام الدكتور أحمد النجار بالرد على أسئلة الحضور التي تركزت في مجملها حول عنوان الندوة. والدكتور أحمد عبدالعزيز النجار أستاذ علم النفس المشارك بجامعة الإمارات يعتبر نموذجاً مشرفاً لأبناء الدولة فقد حصل على الدكتوراه في علم النفس من جامعة درهام البريطانية عام 1991.

وشغل منصب مساعد عميد كلية التربية لشؤون الطالبات والطلاب بجامعة الإمارات بين 1991 إلى 1993. ومساعداً لعميد كلية التربية لشؤون البحث العلمي من 1994 وحتى أغسطس 1996.

كما أنه مؤسس ومدير سابق لمركز البحوث والدراسات الأمنية والاجتماعية لشرطة أبوظبي ولمركز آراء للاستشارات والدراسات والتدريب بدبي علاوة على كونه مدرباً معتمداً للعديد من الدورات في التنمية البشرية والتطوير الذاتي وقدم للمكتبة العديد من البحوث والمؤلفات في مجالات علم النفس والتنمية البشرية وغيرها.