أصدر مركز أخلاقيات الأعمال إحدى مبادرات غرفة تجارة وصناعة دبي العدد الأول للعام 2010 من نشرة المسؤولية الإجتماعية للمؤسسات اليوم، وذلك بحلة جديدة حيث ركزت على مواضيع متنوعة تشمل القرصنة الأخلاقية والمبادئ التوجيهية لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية للشركات متعددة الجنسيات بالإضافة إلى تسليط الضوء على كيفية استفادة الشركات العاملة في دبي من نتائج قيمة كوبنهاغن للمناخ للارتقاء بأدائها المسؤول.
وكشفت النشرة أهمية ضمان حماية قاعدة المعلومات لدى الشركات وذلك من خلال توظيف ما يسمى بالقرصان الأخلاقي وهو موظف متخصص في تقنية حماية المعلومات يتم توظيفه من قِبَل الشركة نفسها لاستكشاف الثغرالأمنية الإلكترونية ونقاط الضعف في مواقعها وقاعدة بياناتها والعمل على معالجتها قبل أن تتعرض للقرصنة من قِبَل أطراف خارجية.
وتبرز النشرة أهمية تشريع النطاق الذي يتحرك ضمنه القرصان الأخلاقي حيث بدأت جامعات عالمية بتنظيم دورات تدريبية في هذا المجال ومنح شهادات للمتخصصين من ضمن هؤلاء مؤسسات معروفة في دبي.
وبَيّنت النشرة أن القرصنة الأخلاقية تساعد الشركات على الإيفاء بمسؤوليتها تجاه العملاء والموظفين وذلك عبر ضمان حماية بياناتهم بصورة آمنة ووفق أطر القانون ومبادئ الشفافية.
وتعرض النشرة في مقالٍ آخر المبادئ التوجيهية لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية للشركات متعددة الجنسيات والتي تعتبر علامة بارزة في عالم الحَوْكَمَة المؤسسية والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات حيث تشرع المنظمة هذا العالم بتحديث هذه المبادئ القائمة على أخلاقيات الأعمال وحقوق الإنسان والبيئة وحماية المستهلك ومحاربة الرشوة.
وتُظهر النشرة أن سبب تحديث هذه المبادئ يعود للحاجة إلى مواكبة التغير والتطور في الممارسات المسؤولة والتي تنعكس في تغير تفكير وسلوك الأعمال من خلال مبادرات عالمية أطلِقت ومنها مبادرة التعزيز العالمي وميثاق الأمم المتحدة لمكافحة الفساد وغيرها.
وذكرت النشرة أن نشر مبادئ المنظمة العالمية للمعايير أيزو 26000 خلال العام الحالي سيعزز من قدرة الشركات على تحديد ووضع أولويات وفرص تطبيق الممارسات المسؤولة المرتبطة بأعمالهم.
وناقشت النشرة توجهات خطوط الطيران لخفض انبعاثاتها من الغازات الضارة وذلك عبر وسائل متنوعة تشمل الاستثمار في تكنولوجيا جديدة تستخدم وقوداً أقل وتطبيق الكفاءة في العمليات التشغيلية والبنى التحتية بالإضافة إلى تشجيع الحكومات على تطبيق إجراءاتٍ اقتصادية.
وأشادت النشرة بجهود شركات طيران محلية منها طيران الإمارات وطيران الاتحاد والتي تطبق سياساتٍ تقتصد من استهلاك الوقود وتلتزم تقليل تأثيراتها البيئية.
وعرضت النشرة في مقال آخر الدور القيادي الذي يجب أن تلعبه مجتمعات الأعمال لمواصلة الضغط على قادة العالم لإحداث تغييرٍ إيجابي بعد قمة كوبنهاغن.
وذكرت النشرة أن زيادة الوعي لدى الشركات حول حماية المناخ يمكن أن يؤثر على سياسة الدول ولذلك تنصح النشرة الشركات والأعمال باتخاذ زمام المبادرة وتطبيق الممارسات المسؤولة مما يعزز من ثقة المستثمرين ويعطي الشركات الأفضلية التنافسية على غيرهم ويشجع الحكومات على اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية البيئة.
وعرضت النشرة آخر إحصائيات المسوح التي أجراها مركز أخلاقيات الأعمال حول مشاركة الشركات في نشاطات المجتمع وشراء المنتجات الخضراء والاستهلاك المستدام.