عندما سمعنا قبل سنوات غير بعيدة بأن الجالية الصينية ستشكل إحدى أكبر الجاليات في دولة الامارات ضحكنا كثيرا. فقد كانت الصين رغم كبر تعداد سكانها غير ممثلة بتاتا على الخارطة الديمغرافية لدولة الامارات. الآن بعد سنوات كثيرة نرى الصينيين في كل ركن وعلى كل شارع وفي كل نوع من التجارة .

لقد أصبحوا يمثلون قطبا من أقطاب تجارة الجملة والتجزئة والخدمات وفي سوق التنين وجدوا لأنفسهم وجهة اجتمعت فيها أفضل منتجات الصين وأردأها جنبا الى جنب.

يبلغ عدد الصينيين اليوم أكثر من 000 .40 مقيم وعشرات الآلاف دونهم من الزوار. هذا من قاعدة كانت تقارب الصفر، وهذه نقلة نوعية تدل على طغيان الزحف الصيني الكبير على دول العالم المختلفة من ناحية ورحابة صدر دولة الامارات للتجارة الحرة وللشعوب المجتهدة من ناحية أخرى .

«نيهاو» هي كلمة جديدة جاءتنا مع مجيء الصينيين الى دولتنا المرحبة ومن لا يعرف معنى نيهاو عليه أن يتعلمها ويتعلمها بسرعة، فهي تصبح قريبا جزءا من المعجم الاماراتي تماما كما أصبحت «كيساهي» كلمة شائعة في أسواقنا قبل أكثر من نصف قرن من الزمن.

dearhandal@yahoo.com