افتتح معالي حميد محمد عبيد القطامي وزير التربية والتعليم أمس فعاليات معرض ذا أوفيس (المكاتب) الذي يعقد تحت رعاية شركة هيولت باكارد في مركز دبي التجاري العالمي من 9 ولغاية 11 من فبراير حيث يشارك فيه أكثر من 250 شركة وعلامة تجارية من مختلف أنحاء العالم لتستعرض كل متعلقات الأثاث المكتبي بالإضافة إلى أحدث تقنيات التكنولوجيا المكتبية.
ويحتل المعرض الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط مساحة 15 ألف متر مربع مقسمة في أربعة قطاعات رئيسية التكنولوجيا والتصاميم الداخلية والأثاث وقسم الاستشارات حيث تستعرض الشركات والعلامات التجارية المشاركة من اكثر من 25 بلداً من أميركا الشمالية وإيطاليا واسبانيا والمملكة المتحدة وألمانيا أحدث وأفخم الأثاث المكتبي والخزائن الحائطية وأنظمة الصوت ومنتجات وحلول التكنولوجيا.
وقال سينياد بريدجيت مدير المعرض: يوفر معرض المعرض خطوة واحدة إلى مجمل احتياجات المكاتب من خلال حضور أهم اللاعبين الرئيسيين في قطاع تصميم المكاتب التجارية ومشاركة عدد معتبر من شركات التكنولوجيا الرائدة. وبالإضافة إلى العرض الجميل يطرح معرض ذا أوفيس ميزات حديثة مثل مكتب المستقبل ليكون المعرض واجهة تستوجب الزيارة لكل العاملين في القطاع التجاري.
ويتميز معرض 2010 بتقديم مكتب المستقبل وهو عبارة عن تعاون في التصميم بين عدد من الشركات الرائدة في المنطقة.
يوفر مكتب المستقبل رؤية عن تصاميم المكاتب في السنوات القادمة والذي يعتمد على تحسين بيئة العمل الصحية والنفسية لتعزيز إنتاجية وكفاءة العاملين والذي يعرف بعلم الهندسة البشرية. ويشمل المعرض إدراج محادثات المكاتب والتي تسلط الضوء على أهم القضايا المتعلقة بالقطاع التجاري مثل الاستدامة والتأقلم في بيئة العمل مع ظروف الأسواق الصعبة.
وتتضمن قائمة المتحدثين سيدارث بيتر المدير الإداري لتوتال أوفيسيسز ونيك بيرنيت مدير التصميم في سيتي سكيب وفيليب ك. ماثيو مدير الأبحاث المتزامنة في فنتشر الشرق الأوسط والذي سيناقش تطورات القطاع التجاري في منطقة الخليج العربي.
وتم تكريس جائزة ذا أوفس التي تقدم للمرة الأولى هذا العام الضوء على التصاميم والمنتجات المبتكرة المشاركة في المعرض وتشمل الجائزة عدداً من الفئات متضمنة مقاعد الجلوس والملفات والتخزين والطاولات.
ومن الجدير بالذكر أن هذه الجائزة تقدم تحت رعاية بين وتحكيم جينسلر وسيتي سكيب وأي. أم. أس. وريليانس وأف. أم. وغرين تكنولوجي بالإضافة على آخرين. وقد قدم بينراد والش المدير الإداري لدى. أم. جي. ميديا الجائزة صباح أمس للفائزين.
وقد حققت شركتان أميركيتان نتائج جيدة، فقد حازت شركة ألستيل على ذهبيتين لمنتجها سترايد لنظم الأثاث ومنتج أنريكيل لصالات الجلوس والفضية عن منتج فيللي لأماكن الجلوس العامة بينما حازت شركة إيزي بلس على ثلاث جوائز فضية عن منتج ديوي- للثقافة ومنتج أوليفيا لأماكن الجلوس العامة ومنتج إليوت لأسطح العمل كما فازت شركة بوس من المملكة المتحدة على ثلاث جوائز احداها ذهبية عن منتج كروز- لمقاعد الضيوف وفضيتان عن منتج ليلي مقاعد المهمات وعن منتج بيغاسوس للطاولات.
وعززت مسابقة التصميم الطلابي التي ترعاها شركة فريزا سبا على أهميتها هذا العام حيث فتحت المجال للعديد من المواهب المحلية لإثبات جدارتهم في صناعة التصميم والهندسة المعمارية.
حيث سيتنافس الطلاب لتصميم طاولة أو قاعة الاجتماعات ومحطات العمل ومكاتب الاستقبال والإضاءة المكتبية ويحظى الطلاب الفائزون برحلة لمدة أسبوع إلى عاصمة التصميم الأوروبية إيطاليا للاطلاع على أشهر التصاميم العالمية في ميلان وزيارة مكاتب شركة فريزا في فينيسيا للتفاعل مع طبيعة وروح العمل في مكاتب الشركة.
