التقى الوفد الإقتصادي المرافق لسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية نظراءهم من مجموعة رجال الأعمال النيوزيلنديين في العاصمة ولينغتون.وتم خلال الملتقى الذي نظمته صباح امس حكومة نيوزيلندا للتجارة والأعمال واحتضنته شركة كينستون سوان الاستشارية بحث فرص التعاون التجاري والاستثماري بين الجانبين .
وقال جمعة محمد الكيت المدير التنفيذي لشؤون التجارة الخارجية في وزارة التجارة الخارجية في كلمته الإفتتاحية إن الإمارات تتطلع إلى تعزيز فرص الشراكة التجارية والاستثمارية مع نيوزيلندا حيث أشار إلى أن الإمارات تعد أحد أهم الشركاء التجاريين لنيوزلندا في الشرق الأوسط حيث بلغ حجم التبادل التجاري غير النفطي بين الجانبين حوالي 369 مليون دولار.
وأشار إلى أن الإمارات أصبحت أحد أكبر الأسواق تنوعا للمنتجات النيوزيلندية في العالم العربي ويرجع ذلك إلى التسهيلات التجارية التي تتميز بها الدولة إضافة إلى السياسات التجارية المنفتحة التي تتبعها الإمارات.
ونوه الكيت بأهمية إيجاد مزيد من آفاق الشراكة التجارية والاستثمارية التي يمكن لها أن تخلق فرصا استثمارية جديدة بين الجانبين والتعاون فيها ومن أبرزها قطاع الطاقة والسياحة والخدمات اللوجستية والخدمات المهنية والتعليم والزراعة كما أن هنالك آفاق كبيرة للتعاون في مجال تكنولوجيا الطاقة النظيفة والبديلة والمتجددة.
وأوضح أنه من شأن إتفاقية التجارة الحرة بين دول المجلس ونيوزيلند الإسهام في تعزيز الشراكة التجارية والاستثمارية بين الجانبين في العديد من المجالات.
من جانبهم أعرب عدد من رجال الأعمال النيوزيلنديين عن تطلع بلادهم الى رفع مستوى العلاقات الاقتصادية مع دولة الامارات مؤكدين وجود العديد من مجالات واسعة للتعاون بين البلدين في قطاعات مختلفة.وتم في ختام الملتقى عرض فيلم ترويجي للدولة يستعرض الفرص الاستثمارية التي توفرها الدولة ومزايا الاقتصاد الاماراتي.
ومثل الوفد التجاري للدولة عدد من الوزارات والهيئات المحلية والاستثمارية من ضمنه وزارة التجارة الخارجية ووزارة المالية وجهاز أبوظبي للاستثمار وشركة أبوظبي لطاقة المستقبل والهيئة الوطنية للطيران المدني والمجلس الوطني للسياحة والآثار وطاقة وشركة مبادلة للتنمية وصندوق أبوظبي للتنمية وشركة الاستثمارات البترولية الدولية أيبيك .