عاد التحسن أمس الى أسواق الأسهم مجددا بدعم من نفس السيولة التي ساهمت في تراجع الأسعار خلال الجلسة السابقة مما يعني أن فئة واحدة هي التي تتحكم في توجيه السوق كما تشاء وطبقا لما يخدم أهدافها.
وارتفعت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة بمقدار 2 .3 مليارات درهم مغلقة عند مستوى 390 مليون درهم رغم التراجع الجديد في أحجام السيولة حيث لم تتجاوز قيمة الصفقات المنفذة في السوقين 310 ملايين درهم، منها 75 مليون درهم مسجلة لصالح سوق ابوظبي.
وارتفع المؤشر العام لسوق دبي المالي بنسبة 98 .0% مغلقا عند مستوى 1646 نقطة كما صعد المؤشر العام لسوق ابوظبي للأوراق المالية الى مستوى 2704 نقاط وبزيادة نسبتها 84 .0% مقارنة باليوم السابق.وأغلق المؤشر العام لسوق الإمارات أمس على ارتفاع بنسبة 83 .0% الى مستوى 2672 نقطة.
وكانت أسهم العقار والبنوك المساهم الأول في عودة التحسن الى الأسواق حيث ارتفع سهم اعمار الى 24 .3 دراهم وارابتك 27 .2 درهم، وسجلت أسهم عقار ابوظبي بعض التحسن بقيادة الدار المرتفع مجددا الى مستوى 02 .4 دراهم وصروح 35 .2 درهم.
ومن المفارقات العجيبة التي شهدها السوق أمس ارتفاع أسعار بعض الأسهم بنسب كبيرة بواسطة صفقات يمكن أن توصف بأنها أكثر من ضعيفة حيث ارتفع سهم شركة العين الأهلية بالحد الأعلى من خلال صفقة لم يتجاوز عدد أسهمها 50 سهما.وكذلك كان الحال بالنسبة لسهم طيران ابوظبي.
سوق دبي
وعلى مستوى التعاملات في الأسواق فقد عاد التحسن مجددا الى سوق دبي المالي مما ساهم في تعويض المؤشر لجزء من الخسائر التي لحقت به في الجلسة السابقة، وما زال جزء كبير من السيولة المتداولة ورغم شح قيمتها يتركز على أسهم محددة تعمل على تراجعها تارة ثم رفعها من جديد تارة أخرى.
وفي تفاصيل الأرقام فقد عاد اعمار لقيادة الدعم لسوق دبي المالي حيث ارتفع السهم الى 24 .3 دراهم مما انعكس على اداء بقية الاسهم ومن ضمنها سهم ارابتك الذي صعد الى 27 .2 درهم.
وكان سهم سلامة الأكثر تحقيقا للمكاسب في جلسة الأمس حيث ارتفع الى 87 فلسا في أعقاب إعلان الشركة عن نتائج ايجابية عن العام الماضي مما استقطب إليه سيولة جيدة.
كما صعد سهم بنك الإمارات دبي الوطني الى 50 .2 درهم والخليج للملاحة 58 فلسا وطيران العربية 94 فلسا وبنك دبي الإسلامي 20 .2 درهم وأمان 91 فلسا ودريك اند سكل 89 فلسا الى جانب سهم سوق دبي المرتفع الى 62 .1 درهم.
واكتفت بقية الأسهم بالإغلاق على نفس المستوى السابق ومنها سهم الاتحاد العقارية 53 فلسا وتبريد 69 فلسا ودبي للاستثمار 93 فلسا وارامكس 68 .1 درهم وديار للتطوير العقاري 52 فلسا.
واستمرت أحجام السيولة عند مستويات ضعيفة حيث لم تتجاوز قيمة الصفقات المنفذة في السوق 230 مليون درهم ووصل عدد الأسهم المتداولة إلى 145 مليون سهم نفذت من خلال 3061 صفقة.
وعادت الأسهم الرابحة للتفوق على الخاسرة حيث ارتفعت أسعار أسهم 17 شركة من إجمالي أسهم 28 شركة جرى تداولها في حين استقرت أسعار أسهم 9 شركات عند مستوياتها السابقة وتراجعت أسعار أسهم شركتين.
وعلى مستوى القطاعات فقد كان مؤشر قطاع المواد الأكثر تحقيقا للمكاسب مرتفعا بنسبة 9 .4% تلاه مؤشر قطاع العقار الذي نما بنسبة 3 .1% فيما بلغت نسبة نمو مؤشر قطاع البنوك 85 .0%.
سوق أبوظبي
ولم تختلف الصورة كثيرا في سوق ابوظبي للأوراق المالية حيث عاد التحسن الى الأسعار بدعم نفس السيولة الضعيفة المتداولة في السوق منذ أكثر من 3 أسابيع، وأغلق المؤشر العام على ارتفاع بنسبة 84 .0% عند مستوى 2704 نقاط مما يعني انه ما زال يراوح بين نقاط الدعم والمقاومة وفقا لمعطيات التحليل الفني.
وبرغم التحسن الذي شهده المؤشر العام لسوق العاصمة إلا أن أحجام السيولة سجلت مستوى جديدا من التراجع يعد الأعلى منذ 4 شهور حيث لم تتجاوز قيمة الصفقات المنفذة 75 مليون درهم كما انخفض عدد الأسهم المتداولة الى 40 مليون سهم نفذت من خلال 1059 صفقة.
وكانت أسهم العقار المساهم الأول في التحسن المسجل في المؤشر حيث عاد سهم الدار للارتفاع فوق مستوى 4 دراهم مغلقا عند 02 .4 دراهم كما صعد سهم صروح الى 35 .2 درهم وراس الخيمة العقارية 55 فلسا. وسجل سهم ابوظبي للطاقة اكبر المكاسب في قطاع الطاقة مرتفعا الى 26 .1 درهم تلاه سهم ابار 36 .2 درهم ودانة غاز 90 فلسا.
وفي قطاع البنوك عاد اللون الأخضر الى سهم بنك ابوظبي التجاري الذي ارتفع الى 75 .1 درهم كما صعد سهم مصرف ابوظبي الإسلامي الى 87 .2 درهم وسهم بنك راس الخيمة الوطني 75 .4 دراهم وبنك الاتحاد الوطني 3 دراهم.
وبلغ عدد الأسهم التي سجلت تحسنا في أسعارها 23 سهما من إجمالي أسهم 31 شركة جرى تداولها في السوق مقابل تراجع أسعار أسهم 5 شركات ومحافظة أسهم 3 شركات على أسعارها السابقة.