أعلن أمس عن برنامج فعاليات المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي 2010 والذي يعقد بين 1 و3 مايو 2010. ويعقد المؤتمر تحت رعاية سمو ألاالشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني في دبي رئيس مؤسسة مطارات دبي الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات.
وتركز دورة هذا العام من المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي على استغلال الفرص الاستثمارية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتجمع أكثر من 500 من كبار خبراء الاستثمار في القطاع الفندقي للمشاركة في جدول فعاليات المؤتمر التفاعلية والتي تضم جلسات نقاش ومحاضرات صباحية وتتخللها جلسات قصيرة.
ويقود جلسات النقاش مجموعة مختارة من قيادات القطاع السياحي والفندقي ومنهم الشيخ مبارك العبدالله المبارك الصباح ألاوسيف محمد الهاجري رئيس شركة أبوظبي الوطنية للفنادقألا وبيتر بومغارتنر رئيس الشؤون التجارية في الاتحاد للطيران وجيرالد لوليس الرئيس التنفيذي لمجموعة جميرا الفندقية .
وكيرت ريتر الرئيس والمدير التنفيذي لشركة ريزدور للفنادق ومارك واين سميث الرئيس التنفيذي لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا لدى شركة جونز لانج لاسال الشركة المتخصصة في مجال الإستثمار العقاري والاستشارات وسرمد زوقألاالرئيس التنفيذي لشركة المملكة للاستثمارات الفندقية.
ويتسلم الشيخ ألاسلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة ورئيس مجلس إدارة شركة التطوير والاستثمار السياحي جائزة القيادة التي يمنحها المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي خلال هذه الدورة.
وقال جوناثان ورسلي رئيس مجلسألاادارة بينش أيفينتسألاالتي تشترك في تنظيم المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي: يبدو أن هناك اجماعاً على أن العالم قد تجاوز الأزمة المالية مما يزيد من أهمية المواضيع التي سيتم طرحها في المؤتمر.
وتحتل الاستثمارات الذكية والموجهة مكانة هامة في القطاع الفندقي في الوقت الذي تتعافى فيه المنطقة من الأزمة المالية وستشكل مجموعة الطروحات والأفكار القيمة التي سيساهم فيها المتحدثون في المؤتمر في شهر مايو في دبي اضافة قيمة لجميع العاملين في القطاع الفندقي.
تفاؤل بالمستقبل
وساهم تقرير منظمة السياحة العالمية حول نتائج السياحة العالمية للعام 2009 والتوقعات للعام 2010 والذي أصدرته المنظمة في شهر يناير من العام الحالي في رفع مستوى التفاؤل بمستقبل ايجابي لسوق الاستثمار الفندقي في المنطقة.
حيث أشار التقرير إلى أن السياحة العالمية شهدت ارتفاعاً في عدد المسافرين لأغراض تجارية أو ترفيهية أو غيرها من الأغراض بنسبة 2% في الربع الأخير من العام 2009 وكانت مناطق الشرق الأوسط وآسيا والباسيفيك من أولى المناطق التي شهدت نمواً ايجابياً في أعداد السياح في النصف الثاني من عام 2009.
كما توقع التقرير تسجيل نمو يتراوح بين 5 إلى 9% في أعداد السياح القادمين إلى منطقة الشرق الأوسط في العام 2010 بالمقارنة مع معدل نمو يتراوح بين 3 إلى 4% لباقي أنحاء العالم.
ومن جانبه قال بيتر بومغارتنر رئيس الشؤون التجارية في الاتحاد للطيران: يلعب النقل الجوي دوراً هاماً في جذب الزوار إلى المنطقة.ويعتبر النمو الإيجابي الذي شهدته أعداد الزوار في العام 2009 بالرغم من الظروف الصعبة التي كان يعيشها القطاع الفندقي اشارة ايجابية لجميع العاملين في قطاعي الفنادق والسياحة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
و يلقي بيتر بومغارتنر كلمة حول أثر الأنماط المستقبلية للنقل الجوي على الطلب على الغرف الفندقية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي - اليوم الثاني من أيام المؤتمر الأحد 2 مايو.
غرف
وتوقع تقرير آفاق الاستثمار الفندقي للعام 2010 الذي تصدره شركة جونز لانج لاسال ظهور سوق عمليات الفنادق في العام 2010 وذلك لما تعانيه بعض شركات إدارة الفنادق من مشاكل في التمويل على الأمد القصير وما يتوقع لسوق الفنادق من نمو ايجابي على الأمد الطويل.
ويشير التقرير إلى أن الغرف الفندقية المتاحة حالياً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لن تكون قادرة على تلبية الطلب على الأمد الطويل وعندما تتحسن الظروف سيساهم النمو الكبير في الطلب السياحي على الغرف الفندقية في اشغال الغرف الفندقية الحالية والتي سيتم إنشاؤها في المستقبل.
وقال مارك واين سميث الرئيس التنفيذي لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا لدى شركة جونز لانج لاسال للاستشارات الفندقية: نعتقد بأننا سنشهد المزيد من صفقات شراء الفنادق وبيعها في العام 2010 .
وذلك مع زيادة اهتمام اصحاب الثروات من المستثمرين من الشرق الأوسط وآسيا والصناديق السيادية بعقد مثل هذه الصفقات.كما نتوقع أن لا تنشط عمليات تطوير فنادق جديدة في بعض الأسواق على الأمد القصير ولكنها ستعود للنشاط على الأمد المتوسط والطويل.
وستكون أكثر الأسواق نشاطاً في شمال إفريقيا أسواق المغرب ومصر فيما سيحاول المستثمرين في الشرق الأوسط موازنة استثماراتهم من خلال التوسع خارج الإمارات.ويدير مارك واين سميث حلقة نقاش القادة حول الفرص الاستثمارية في قطاع الفنادق على صعيد العالم ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي 2010 - اليوم الثاني من أيام المؤتمر الأحد 2 مايو.
نمو المسافرين
تظهر الإحصاءات التي أصدرها الاتحاد الدولي للنقل الجوي (أياتا) بأن شركات الطيران الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا شهدت نمواً في أعداد المسافرين الاجمالية بمعدل 2,11% في العام 2009 كما وحققت معدل نمو مع نهاية شهر ديسمبر 2009 .
يفوق معدل النمو المسجل في شهر ديسمبر 2008 بنسبة 2,19%. ويعد هذا النمو نتيجة للتوسع الكبير في طيران الإمارات والاتحاد للطيران حيث استطاعت الشركتان احتلال مواقع متميزة في سوق السفر بين آسيا وأوروبا مما يبين أهمية المنطقة ودورها كجسر بين الشرق والغرب.
