دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما المشرعين إلى الموافقة على خطة لاستخدام أموال من برنامج إنقاذ المصارف لتمويل صندوق إقراض الشركات الصغيرة. وقال ان الصندوق سيقوم على المال الذي لم يتم إنفاقه من برنامج نقاذ الأصول المتعثرة وسيمنح لمجموعة من المصارف حتى تزيد من إقراضها للشركات الصغيرة. وأضاف: هذه المصارف الصغيرة والمحلية هي التي ستتمكن من منح مالكي شركاتنا الصغيرة القروض التي تحتاجها لتبقى عائمة. وشدد على ان الشركات الصغيرة أساسية لإعادة بناء الاقتصاد وخلق الوظائف.

وحث الرئيس الأميركي المشرعين على الموافقة على إعفاء ضريبي بقيمة تزيد على مليون دولار للشركات الصغيرة التي تزيد عدد موظفيها أو ترفع أجورهم ولبرنامج يدعم الشركات الصغيرة المبتكرة القادرة على تصدير منتجات جديدة. ودعا المشرعين على وضع السياسة جانباً والعمل على خلق الوظائف ورعاية النمو الاقتصادي.

وأشار إلى ان البطالة تراجعت إلى ما دون ال10% للمرة الأولى منذ فصل الصيف الماضي. وأضاف: رغم ان اقتصادنا ينمو من جديد إلا اننا ما زلنا نمر بظروف صعبة في أميركا فالكثير من الشركات ما زالت مغلقة والكثير من العائلات لا تتمكن من تلبية حاجاتها والكثير من الأميركيين لا يجدون عملاً.

وحض اوباما في خطابه الاذاعة الاسبوعي، اعضاء الكونغرس على تجاوز الخلافات الحزبية عندما يتعلق الامر بالنظر في قوانين تهدف الى النهوض بسوق العمل. وبعد التطرق الى الاجراءات التي يامل بالمصادقة عليها لمكافحة البطالة التي ما زالت في مستويات مرتفعة تاريخيا رغم انخفاضها قليلا الى 7,9%، قال اوباما: سيبدأ الكونغرس بمناقشة تلك الاقتراحات الرامية خصوصا الى النهوض بنشاط المؤسسات الصغيرة التي تعتبر محرك التوظيف في الولايات المتحدة.

وأوضح الرئيس الديمقراطي انه اذا كان لاحد افكار اخرى تدعم الشركات الصغيرة وتوفر وظائف فسأكون سعيدا بدرسها. ان بابي دائما مفتوح. وعقب تولي السناتور الجمهوري الحادي والاربعين من اصل مئة مهماته اعتبارا من الاسبوع الجاري، فقد اوباما الغالبية الموصوفة التي كانت تمكنه من تجاوز عرقلة المعارضة.

واضاف اوباما: اريد ان اقول لاعضاء الحزبين: لا تعارضوا الافكار الجيدة لانها السياسة الصحيحة. ان الاقتراحات التي قدمتها ليست ديومقراطية ولا جمهورية، لا تقدمية ولا محافظة، بل تدفع بالنشاط الاقتصادي والتنمية والوظائف قدما.