أكدت مصادر عقارية في رأس الخيمة أن الانفتاح الذي تعيشه الإمارة في كل الأوجه والتسهيلات للسكن والتجارة دفع البعض للتوافد عليها للتمتع بهذه التسهيلات خاصة من إمارة أم القيوين.

ورغم ذلك أثار قرار دائرة الأراضي في الإمارة، الذي ينص على تقييد بيع وتداول المنح بشكل نهائي، تحفظات عدد من المكاتب العقارية، التي كانت تعتمد في أنشطتها بنسبة كبيرة على بيع وشراء المنح السكنية، خاصة مع التراجع الكبير في حركة العرض والطلب لأوجه النشاط العقاري الأخرى، كنتيجة طبيعية لتبعات الأزمة المالية العالمية التي أثرت على أوجه الاقتصاد بشكل عام بما فيها التجارة العقارية في الدولة والإمارة.

وذكر مختصون في الشأن العقاري في إمارة رأس الخيمة أن قرار منع بيع المنح كان قديما إلا أنه كان يتصف بالمرونة، بحيث يناسب ظروف بعض أصحاب هذه المنح، خاصة وأن المنح لا تأتي وفق احتياجات المواطنين من حيث السكن والموقع، مما يضطر معه صاحبها لأن يبيعها ويشتري بدلا منها أرضا وفق احتياجاته المتنوعة.

تأثير سلبي

وقال سلطان إبراهيم النعيمي، من مكتب دلة العقاري في إمارة رأس الخيمة، إن العديد من الطلبات التي وردت إلى المكتب قد تم إلغاؤها بشأن بيع وشراء المنح، كما أن بعض الأفراد قدموا للاستفسار عن الحلول التي يمكن إجراؤها للذين لم يقوموا بتسجيل منحهم باسمهم أو قاموا ببيع منح لجهات أخرى.

وأكد النعيمي ان هذا القرار من شأنه أن يحد من أعمال المكاتب العقارية في الإمارة، التي تعاني في الأصل من تعقيدات كبيرة بسبب قلة الاهتمام بالاستثمار العقاري بكل أوجهه، رغم الانفتاح الذي تعيشه الإمارة في كل الأوجه والتسهيلات للسكن والتجارة التي دفعت البعض للتوافد عليها للتمتع بهذه التسهيلات خاصة من إمارة أم القيوين.

وأشار إلى أن معظم طلبات العقارات حاليًا ترتكز على طلب إيجارات تجارية، كما أن الإقبال على شراء الأراضي قد انتقل من منطقة الظيت إلى مناطق في الفلية والسيح، لرخص أسعارها مقارنة بباقي الأراضي، خاصة مع الإشاعات القائلة بمنع تداول بعض المناطق لغير المواطنين.

تأثير سريان الكهرباء

وعن أوضاع الإيجارات بين سلطان أن سريان الكهرباء إلى المباني في الإمارة بدأ يظهر تأثيره ولكن بصورة بطيئة، ويحتاج الأمر إلى أشهر كي يتم التحدث عن تأثير فعلي وقوي لسريان الكهرباء في المباني ونزول أسعار الإيجار بشكل عام في رأس الخيمة.

ومن جهة أخرى أوضح قسم التنظيم العقاري في دائرة أراضي رأس الخيمة أن الأسعار بالدرهم للقدم المربع للسكني بالقصيدات 18-34 درهماً والفحلين 12-18 درهماً، والغب 17-25 درهماً، والعريبي 23-33 درهماً، وشمل 17-24 درهماً، والرمس 20-30 درهماً، وجلفار 23-45 درهماً، والمعيريض 33-45 درهماً، والمعمورة 33-45 درهماً، والجزيرة الحمراء 25-43 درهماً والرفاعة 23-48 درهماً، والدقداقة 16-25 درهماً، والبريرات 22-28 درهماً، وشم 18-25، خت12-15 درهماً، والظيت الجنوبي 28-43 درهماً، والظيت الشمالي من 35-53 درهماً، وخزام 35-50 درهماً، والحيل 14-23 درهماً، ورأس الخيمة الحديثة من 40-55 درهماً.

أما عن السكني التجاري ففي القصيدات 40-200 درهماً والغب 40-130 درهماً والعريبي 60-200 درهم، وشم 60-130 درهماً، والرمس 45-130 درهماً، وجلفار 80-110 دراهم، والمعيريض 80-130 درهماً، والمعمورة 80-130 درهماً، والنخيل 63-143 درهماً، والمركز التجاري 200-450 درهماً، والجزيرة الحمراء 110-140 درهماً، والدقداقة 55-120 درهماً، والبريرات 70-85 درهماً، والظيت الجنوبي من 60-200 درهم، والظيت الشمالي 90-200 درهم، وخزام 100-120 درهماً، ورأس الخيمة 80-100 درهم.

وعن التجاري ففي الفحلين 250-33 درهماً، وشمل 60-70 درهماً، والرمس 40-60 درهماً، وجلفار 123-165 درهماً، والمعمورة 70-120 درهماً، والجزيرة الحمراء 110-120 درهماً، والرفاعة 80-120 درهماً، والدقداقة 53-75 درهماً، وشم 40-80 درهماً، والظيت الجنوبي 60-90 درهماً، والظيت الشمالي 80-100 درهم، ورأس الخيمة الحديثة من 115-140 درهماً.

رأس الخيمة- رباب جبارة