يبتسم كارلوس ايواتا وينحني للزبائن بينما يجري هنا وهناك لاخذ الطلبيات وتنظيف الموائد في مطعم البرازيل. وضرب الركود بشدة مدينة أويزومي بوسط اليابان، حيث استغنى عدد كبير من المصانع عن العمال بل وحتى أن البعض أغلق أبوابه. وايواتا بين عدد كبير من السكان غير اليابانيين أغلبهم من أميركا اللاتينية الذين تحملوا عناء الانكماش الاقتصادي. وايواتا مواطن ياباني من اصول برازيلية جاء الى اليابان عام 1990 وعاش فيها مجيئة وذهابا على مدى 16 عاما لكنه اضطر لاغلاق وكالة التشغيل التي يمتلكها اواخر عام 2008.
ويقول ايواتا بيابانية جيدة: ليس ثمة وظائف خالية لقد أبعدنا من سوق العمل، ويشكل غير اليابانيين وأغلبهم من البرازيل نحو 16% من سكان اويزومي التي تبعد 70 كيلو مترا شمال طوكيو وعددهم 42 الفا.
ويقول هيرو كاتو وهو مسؤول عام محلي ان عمليات الاستغناء عن العمال واغلاق المصانع أجبرت كثيرين على البحث عن عمل في مدن اخرى أو العودة الى البرازيل. وفي خضم نقص متصاعد في العمالة بدأت اليابان في منح تأشيرات عمل خاصة مدتها 20 عاما لسكان امريكا اللاتينية من أصول يابانية. وفي نهاية عام 2008 زاد عدد البرازيليين والبيروفيين في اليابان على 370 الفا.
