69% تراجعاً في أرباح شل بفعل ضعف أسعار الطاقة

69% تراجعاً في أرباح شل بفعل ضعف أسعار الطاقة

سجلت شركة رويال داتش شل الإنجليزية الهولندية العملاقة للنفط تراجعا حادا في أرباح العام الماضي نظرا لتراجع أسعار النفط وضعف الطلب وقالت إنها ستشطب ألف وظيفة أخرى.

وقالت إن أرباح العام بأكمله تراجعت بنسبة 69% لتصل إلى 8 .9 مليارات دولار مقابل 4 .31 مليار دولار في عام 2008. كما سجلت الشركة هبوطا كبيرا في أرباح الربع الأخير من العام إذ تراجعت بنسبة 75% لتصل إلى 18 .1 مليار دولار.

وكانت شل قد ألغت 5 آلاف وظيفة في العام الماضي وقالت إنها ستشطب ألف وظيفة أخرى هذا العام. وجاءت النتائج المالية عقب الإعلان مطلع هذا الأسبوع عن هبوط مشابه في هوامش أرباح شركتي إكسون الأميركية وبريتيش بتروليم البريطانية المنافسة لشركة شل.

وعزت الشركة بعضاً من أسباب التراجع الكبير في ارباحها السنوية إلى ضعف الاقتصاد العالمي وافاق اقتصادية غامضة مؤكدة الاستمرار في جهود اعادة هيكلتها خلال العام 2010.

وحققت المجموعة في الفصل الرابع من العام 2009 ارباحا صافية بقيمة 96 .1 مليار دولار بالمقارنة مع خسائر صافية بقيمة 81 .2 مليار دولار عام 2008 بسبب الانكماش الاقتصادي العالمي الذي اثر على الطلب على الطاقة.

أما الارباح الصافية بعد حسم التكاليف الجارية وهي وحدة القياس المفضلة لدى المحللين لتقييم اداء المجموعة فتراجعت بنسبة 75%. وهذا التراجع الجديد في الارباح الفصلية ناتج عن تراجع بنسبة 9% في انتاج شل من المحروقات الذي هبط الى 331 .3ملايين برميل في اليوم وعن الازمة الاقتصادية التي اثرت على اسعار الغاز.

وقال المدير العام للمجموعة بيتر فوزر الذي تولى مهامه العام الماضي في بيان: تأثرت نتائجنا للفصل الرابع من العام 2009 بضعف الاقتصاد العالمي. وأشار إلى أن اسعار النفط ارتفعت بالمقارنة مع ما كانت عليه قبل سنة لكن اسعار الغاز وهوامش التكرير سجلت تراجعا حادا بسبب ضعف الطلب.

واستبعد انتعاشا اقتصاديا سريعا واصفا الافاق الاقتصادية للعام 2010 بأنها غامضة. وقال انه يعتزم الاستمرار في سياسة تخفيض الكلفة التي اعتمدها لدى توليه منصبه الجديد في المجموعة بعدما كان مديرها المالي.

وتواجه مشروعات شل في بعض المناطق مشكلات كبيرة. وأكدت مجموعة غير معروفة في نيجيريا أنها هاجمت انبوبا نفطيا تابعا للشركة في جنوب البلاد. وأشارت المجموعة إلى أن أحد الانابيب النفطية الاساسية لشركة شل تعرض لهجوم في ولاية ريفرز.

وقال متحدث باسم شل: نعمل على التحقق من حصول هجوم على انبوب نفط بوغوما ولكن لا يسعنا قول المزيد.

وأتى الاعلان فيما كانت المنطقة النفطية في نيجيريا ثامن مصدر للنفط في العالم، تشهد منذ اسابيع هدوءا ملحوظا سمح للبلاد بزيادة انتاجها اليومي الى ما فوق مليوني برميل مقابل 6 .2 مليون برميل في اليوم مطلع 2006 بعد انهياره الى ما دون مليون برميل في اليوم في الصيف الفائت بسبب الهجمات.

الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات