يو بي اس تسجل قفزة قوية في ارباحها الفصلية

يو بي اس تسجل قفزة قوية في ارباحها الفصلية

قالت يو بي إس إنَّ أرباحها عن الرُّبع الأخير 2009 بلغت 75 .0 دولار للسهم الواحد، متفوقة على توقعاتها الأولية الأصلية التي حدَّدت نطاق الربحية بين 58 .0 و 65 .0 دولار للسهم الواحد، عازية ذلك إلى الأداء المتميز لعملياتها الدولية.

وأوضحت الشركة العالمية العملاقة أن عملياتها الدولية شهدت نمواً في الحجم، محقِّقةً أرباحاً تشغيليةً ضخمةً، وتحسُّناً في الهامش التشغيلي بلغ 7 .16 بالمئة. وأشارت الشركة إلى أنَّ ربحيَّة السهم الواحد خلال الرُّبع الأخير 2009 تراجعت بنسبة 6 .9 بالمئة مقارنةً مع الفترة نفسها من السنة الماضية، إذ بلغت ربحيَّة السهم الواحد المُعدَّلة 83 .0 دولار أميركي خلال الرُّبع الأخير 2008. وكانت الأرباح المُعلنة للشركة العالمية عن عام 2008 قد بلغت 25 .0 دولار أميركي للسهم الواحد.

ارباح تشغيلية

قالت «يو بي إس» إنَّ تدفقاتها النقدية الحُرَّة بلغت 1 .4 مليارات دولار خلال 2009، محققةً أرباحاً تشغيليةً مُعدَّلةً بلغت 0 .4 مليارات دولار أميركي، فيما بلغت الأرباح التشغيلية المُعلنة 8 .3 مليارات دولار أميركي، والربحيَّة المعدَّلة للسهم الواحد 31 .2 دولار أميركي والربحيَّة المُعلنة للسهم الواحد 14 .2 دولار أميركي.

وقال سكوت ديفيس، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في «يو بي إس»: «تعزَّزت وتيرة أعمال يو بي إس مع نهاية عام 2009، مستفيدةً من التغيرات التي أدخلتها على شبكتها العالمية طوال العام، وخطة العمل المُحكمة خلال موسم الأعياد الذي تصل فيه أعمالنا إلى الذروة، وقد كان موسم أعياد السنة الماضية أفضل كثيراً من توقعاتنا الأولية.

وقد أثبتت يو بي إس قدرتها الاستثنائية على إدارة عملياتها بالفاعلية المطلوبة مهما تغيَّرت ظروف الأسواق العالمية، بل وخرجت من الأزمة الاقتصادية العصيبة التي لم يشهد لها العالم مثيلاً منذ عقود قويةً وسبَّاقةً نحو اقتناص فرص الأعمال المتأتية من تحسُّن بيئة الأعمال العالمية».

كمية الطرود

قالت «يو بي إس» إنَّ كمية الطرود خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في 31 ديسمبر 2009 قد ارتفعت بنسبة 4 .1 بالمئة لتصل إلى 1 .1 مليار طرد، فيما لم يتغيَّر متوسط الكمية اليومية مستقراً عند 3 .17 مليون طرد. وأشارت الشركة العالمية إلى أنَّ موسم الأعياد الفائت شهد حركةً استثنائيةً، إذ تجاوزت كمية الطرود العالمية 22 مليون طرد يومياً طوال ثمانية أيام، فيما تجاوزت 24 مليون طرد خلال يومين من تلك الفترة النشطة.

مضيفةً أن عملياتها تجاوزت معدلات موسم الأعياد لعام 2008 خلال الأيام السبعة السابقة لعيد الميلاد. وساهمت الخطة التشغيلية المُحكمة التي وضعتها ونفذتها الشركة العالمية خلال موسم الأعياد والنمو الكبير في مبيعات التجزئة عبر الانترنت في تعزيز أرباح «يو بي إس» وتجاوزها التقديرات الأولية السابقة. وخلال عام 2009، أوصلت «يو بي إس» قرابة 8 .3 مليارات طرد، بمعدّل 1 .15 مليون طرد يومياً، مقارنةً بمعدّل 5 .15 مليون طرد يومياً خلال عام 2008، فيما تراجعت الإيرادات بمعدّل 12 بالمئة لتصل إلى 3 .45 مليار دولار.

وأشارت «يو بي إس» إلى ارتفاع كمية البعائث المُرسلة خلال الرُّبع الأخير 2009 بنسبة 8 .2 بالمئة، فيما تراجعت العمليات الأرضية اليومية بنسبة 9 .2 بالمئة، كما تراجع إجمالي متوسط الكمية اليومية في الولايات المتحدة الأميركية بنسبة 9 .1 بالمئة. وأوضحت الشركة العالمية أن الهامش التشغيلي تحسَّن على نحو لافت ليصل إلى 1 .10 بالمئة، مسجلاً أعلى معدّل له في عام 2009. وقالت «يو بي إس» إنَّ تراجع إيرادات الطرد الواحد بنسبة 2 .5 بالمئة مردُّه إلى تراجع الضريبة الإضافية على الوقود وتراجع متوسط وزن الطرد الواحد.

الاجهزة النقالة

وخلال الرُّبع الأخير 2009، حققت «يو بي إس» التفوُّقَ والسَّبقَ في مجال استخدام الأجهزة النقالة لإرسال الطرود، إذ أطلقت تطبيقات خاصة بأجهزة «آي فون» و«بلاك بيري» و«آي بود». وكانت «يو بي إس» قد أعلنت عن البدء بإعادة هيكلة قطاع الشحنات الداخلية في الولايات المتحدة الأميركية. فبالاستعانة بالحلول التقنية الفائقة والخبرات الإدارية لطواقمها.

ستشكِّل «يو بي إس» صذس وحدات أو كيانات تشغيلية جغرافية أوسع نطاقاً مع توفير المزيد من الموارد التسويقية على المستويات كافة. ومن المقرَر أن تدخل الهيكلية الجديدة حيز التطبيق في مطلع أبريل القادم.

أرجعت الشركة العالمية نمو متوسط الكمية اليومية بنسبة 8 .11 بالمئة إلى زيادة قدرها 1 .3 بالمئة في الصادرات و8 .17 في العمليات المحلية. وبفضل ما سبق، مقروناً بإدارة التكلفة بالشكل الأمثل، حققت الشركة العالمية هامشاً تشغيلياً بلغ 7 .16 بالمئة والذي يُعدُّ الأعلى منذ الرُّبع الأخير من عام 2007. كما شهدت كافة المناطق نمواً في كمية الصادرات، وفي مقدمتها آسيا والولايات المتحدة الأميركية.

كما تحسنت كمية الطرود المحلية بعد أن أكملت «يو بي إس» عملية استحواذ في الرُّبع الثالث على شركة تركية، فضلاً عن الأداء القوي في أوروبا وكندا. وخلال الرُّبع الأخير، واصلت «يو بي إس» الاستثمار في المستقبل مع تدشين محطة أعمالها الموسَّعة في تورونتو والتي ضاعفت قدرتها على مناولة البعائث هناك.

فترة صعبة

وعلى صعيد آخر، شهدت الشركة فترةً صعبةً خلال الرُّبع الأخير 2009، فبينما ارتفعت الإيرادات للوحدة الوزنية، ظلت كمية الشحنات على حالها، فيما تراجع وزنها. وسجلت هذه الوحدة خسائر تشغيلية عن الرُّبع الأخير بسبب بيئة التسعير بالغة التنافسية ضمن فئة أقل من حمولة شاحنة، بيدَ أن هذه الوحدة عزَّزت بالمقابل حصتها السوقية مقارنةً مع الفترة نفسها من السنة الماضية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات