أعلن «بيت التمويل الخليجي» في البحرين أمس أنه يدرس مسألة إرجاء دفع جزء من قرضه البالغة قيمته 300 مليون دولار والذي يستحق الأسبوع المقبل وذلك بعد أن خفضت وكالة «ستندرد آند بورز» الملاءة الائتمانية للمصرف الاستثماري الإسلامي للمرة الثالثة منذ نوفمبر.

وجاء في بيان صدر عن «بيت التمويل الخليجي» نُشر على موقع سوق دبي المالي الإلكتروني: يؤكد المصرف أنه كان يجري محادثات مع مجموعة «وست ال بي» من أجل تمديد تسديد 100 مليون دولار فقط من قرضه البالغة قيمته 300 مليون دولار لفترة ستة أشهر. ويعتزم المصرف دفع الجزء الأول البالغ 200 مليون دولار في 10 فبراير.

وكانت وكالة «ستندرد آند بورز» قد خفضت أمس الأول تصنيفاتها لأسهم «بيت التمويل الخليجي» من B+ إلى CC/C عازية السبب إلى وضع السيولة في المصرف الذي تعتبره رازحاً تحت ضغوط قاسية.

وفي هذا السياق، قال غوكسنين كاراغوز، أحد المحللين لدى «ستندرد آند بورز»: تعكس الآفاق السلبية رأينا بوضع السيولة الهش في «بيت التمويل الخليجي»، من وجهة نظر تصنيفية، لأنه يواجه تحديات في الوفاء بالديون التي تستحق في القريب العاجل.

وكانت الوكالة قد لجأت إلى تخفيض تصنيف البنك في نوفمبر ويناير. وتم تعليق التداول على أسهم «بيت التمويل الخليجي»، في سوق البحرين للأوراق المالية أمس الأول إذ تنتظر البورصة توضيحاً من الشركة. علما بأن أسهم البنك مدرجة في دبي والكويت والبحرين.

وقال تيد بريتي، الرئيس التنفيذي بالوكالة في «بيت التمويل الخليجي» إن المصرف سوف يركز الآن على تنمية الإيرادات، خفض التكاليف، تحسين معدلات السيولة في البنك والتخارج من الأصول غير الأساسية. وقد قطعنا شوطاً كبيرا في الإعداد لتحقيق العائدات في عام 2010، كما بادرنا باتباع برنامج صارم لخفض التكاليف وشرعنا في إجراء المفاوضات الخاصة ببيع الأصول. (داو جونز)