افتتحت شركة سبتك المتخصصة في البنية التحتية للمياه في المنطقة أول مكتب لها في المملكة العربية السعودية كجزء من مخططات التوسع الإقليمي الشركة. وفي سبتمبر 2009 قامت سبتك بالدخول في شراكة استراتيجية مع شريكها السعودي موارد القابضة لتأسيس شركة سبتك المملكة العربية السعودية والتي باشرت أنشطتها الآن بتقديم حلول المياه المتنقلة والمعدات المسبقة الصنع بالإضافة إلى العديد من المنتجات والخدمات للسوق السعودية.
وقال ديفيد هفرنان الرئيس التنفيذي لشركة سبتك: تتميز استراتيجيتنا التوسعية لعام 2010 بقوة الاندفاع. ويأتي افتتاح مكتبنا في المملكة العربية السعودية مباشرة عقب توسعنا في سلطنة عمان وتتواصل مساعينا الباحثة عن سبل لتوسيع نطاق تأثيرنا في أسواقنا الحالية - وبالأخص في أبوظبي.
وتابع بقوله: يعد الماء مجال أعمال مقاوم للأزمات الاقتصادية بشكل كبير وخاصة في منطقة الشرق الأوسط حيث تواصل هذه المنطقة نموها من ناحية التعداد السكاني وفي قطاعات أعمالها إلى جانب تزايد الحاجة للحصول على بنى تحتية متطورة للمياه يمكنها دعم هذه التنمية المتواصلة. وباستمرار المملكة في مخططاتها العمرانية عبر محافظاتها الثلاث سيؤدي ذلك في نهاية المطاف إلى تمركز السكان في هذه المدن النامية مما سيزيد الطلب على بنى تحتية للمياه وإدارة مطورة.
وتبعاً لأحدث تقارير سوق المياه بمنطقة الشرق الأوسط سيتوجب زيادة سعة معالجة مياه المجاري بما يقرب من 450 مليون جالون يومياً لتلبية احتياجات المملكة المتنامية. ويشكل الافتقار إلى شبكات معالجة مياه المجاري الكافية مشكلة كبيرة في المنطقة ومصدر قلق متزايد للمسؤولين في المملكة. وبسنوات طويلة من الخبرة والتطور التكنولوجي تتفرد شركة سبتك المملكة العربية السعودية بمكانتها المتميزة كمزود حلول لمشاكل المياه في المملكة.
وقال ديفيد هفرنان: أقرت الحكومية بالتحديات التي تواجهها المياه في المملكة وهي تعمل على تخصيص ميزانيات كبيرة للمساعدة في حل هذه المشاكل. وقد حان الوقت لإيجاد حلول مبتكرة لتطوير البنية التحتية للمياه في المملكة العربية السعودية.
وقال منصور سويدان نائب رئيس مجموعة موارد القابضة: ستقوم شركة سبتك الرائدة في مجالها بتقديم أحدث التقنيات وأفضل الخبرات للمملكة والتي تمثل الحلول الرئيسية في التعامل مع التحديات التي تواجهها مياه المملكة العربية السعودية. ونفذت الشركة مشاريع في معالم بارزة مثل فندق شاطئ جميرا ودبي فيستيفال سيتي ومرسى دبي وجزيرة السعديات ومرسى ياس ومدينة دبي الرياضية ومنتجع أتلانتس.
دبي- «البيان»