حقق منتجع وسبا وولغان فالي، أول منتجع بيئي فاخر في استراليا، ريادة عالمية باستحقاقه شهادة موازنة انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون من هيئة معتمدة دولياً في مجال الحد من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، ليكون بذلك أول منشأة فندقية في العالم تنال هذا الاعتماد العالمي.
وكان المنتجع، الذي شيدته الإمارات للفنادق والمنتجعات التابعة لطيران الإمارات خارج دولة الإمارات العربية المتحدة بتكلفة 125 مليون دولار استرالي، قد حصل على شهادة كربون زيرو في غضون ثلاثة أشهر فقط من افتتاحه.
وقال توني ويليامز، نائب رئيس أول المشاريع والمنتجعات في الإمارات للفنادق والمنتجعات: بنت طيران الإمارات نجاحها الكبير من خلال اعتماد أعلى مستويات النزاهة والمصداقية، وبطبيعة الحال يجب أن تطبق معايير هذه المستويات من أجل تحقيق موازنة انبعاثات الكربون، ولهذا السبب اخترنا حلولاً قائمة على أسس علمية تتوافق مع أفضل الممارسات الدولية والتشريعات الاسترالية الجديدة على حد سواء.
وأضاف ويليامز: يعتبر منتجع وسبا وولغان فالي وجهة سياحية تقوم على مفهوم الحماية، لذلك من الضروري والطبيعي أن نبذل قصارى جهودنا للحفاظ على مكانته. وما هذه الشهادة إلا دليل ساطع على التزامنا بضيوفنا وبالبيئة وباستراليا.
وتؤكد شهادة كربون زيرو على أن انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري المرتبطة بتشغيل وولغان فالي قد تم قياسها والتحقق منها بشكل مستقل بالاستناد إلى المعايير الدولية. كما تعترف هذه الشهادة بالتزام المنتجع التواصل بإدارة وتخفيض انبعاثاته الغازية، وموازنة الانبعاثات التي لا يمكن تجنبها.
وكان منتجع وسبا وولغان فالي قد نجح في تحقيق موازنة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من خلال تطبيق مجموعة من المبادرات، بما في ذلك برامج إعادة تأهيل البيئة واسعة النطاق، وإزالة قطيع من الماشية من منطقة المنتجع، وحماية الغطاء النباتي الموجود في بقية المناطق. وتم حتى اليوم زراعة أكثر من 175 ألف شجرة محلية في ممرات الغابات وعلى طول ضفاف القنوات المائية التي يضمها الموقع.
واعتمد المنتجع في تصميم وتشييد أجنحته على مبادئ المباني الخضراء، بما في ذلك استخدام الطاقة الشمسية واسترجاع الحرارة. وتم التعاقد مع شركة توريد الكهرباء أوريجن اينيرجي لتوليد 35% من طاقة المنتجع من خلال الطاقة المتجددة، وهو الحد الأقصى المتاح حالياً.
ويعتمد وولغان فالي في إعداد وجبات الطعام التي يقدمها على مصادر الطعام الموجودة في المنطقة من داخل دائرة يصل طول قطرها إلى 100 ميل فقط، الأمر الذي يقلل من الانبعاثات المرتبطة بنقل هذه المواد بالإضافة إلى مساهمته في دعم الاقتصاد المحلي. واستطرد وليامز قائلاً: على الرغم من أنه كان من الضروري شراء كمية صغيرة من أرصدة الكربون لتحقيق الموازنة الكربونية لمنتجع وولغان فالي، إلا أن هذا الأمر سيقتصر على السنتين الأولى والثانية.
ومن المرجح أن تصبح منطقة المنتجع خالية تماماً من انبعاثات الكربون من خلال الاستمرار في تنفيذ برامج الحد من الانبعاثات، ونمو الغطاء النباتي في المناطق المحيطة به.
