رجحت مجلة موني سي ان ان، ألا تستعيد الأسهم صحوتها الكبرى، وتعيد تكرار انتفاضتها الهائلة أسوة بعام 2009، غير أنها وجدت عشرة أسهم مؤهلة للصعود، حتى وإن ظلت الأسواق في مكانها. وفيما يلي قائمة بالشركات التي وردت في قائمة تصنيف المجلة:

ماستر كارد

القيمة السوقية: 30 مليار دولار

العائدات 2008: 5 مليارات دولار

مضاعف سعر السهم: 18 مرة

نسبة الأرباح الموزعة إلى القيمة السوقية: 3 .0%

كان عام 2009 بالنسبة لشركة تعتمد على الاستهلاك مثل ماستر كارد، عاما مفعما بالنتائج القوية المفاجئة. ففي خضم أسوأ اقتصاد منذ الكساد الأعظم، لم تحقق ماستر كارد ارتفاعا بنسبة 1% في عوائدها خلال الفصول الربعية الثلاثة الأولى (لاستخدام المستهليكن بطاقات الائتمان بصورة اكثر) فقط، ولكنها عززت من أرباحها التشغيلية بنسبة 24% (برفعها الرسوم).

هذا ما حدث عندما أحجم المستهلكون عن الإنفاق. أما الآن، فالدلائل تشير إلى أن المحافظ ستفتح على الإنفاق بسخاء هذه المرة. ومن أكثر المقاييس أهمية، أن القيمة الإجمالية لتعاملات ماستر كارد، توقفت عن التراجع، عند حسابها بالعملة المحلية. وهذا يدل على أن عائدات ماستر كارد مرشحة للقفز، حسب رأي المحللين.

وعلى غرار منافستها فيزا، فإن ماستر كارد تعمل عمل الوسيط، تحصل رسما على كل معاملة تجريها على شبكتها. وعلى العكس من البنوك التي تصدر بطاقات ائتمان، فإنها لا تتحمل قروضا استهلاكية مخاطرة (ولا ينبغي أن تتأثر بأي قانون جديد يحد من الغرامات التي تفرضها البنوك).

وبوجود 725 مليون شخص يستخدمون خدماتها، فإن ماستر كارد تجني فوائد جمة من التحول بعيد المدى إلى البطاقات البلاستيكية. فقد ازداد عدد المبيعات التي تستخدم ماستر كارد فعليا خلال ازمة الركود. وبالنجاح الذي حققته الشركة، فليس من المفاجئ أن ترتفع أسهمها من 119 دولارا (عندما أصيب المستثمرون بالذعر، اعتقادا منهم أن المستهلكين لن ينفقوا مرة اخرى) إلى 230 دولارا.

امديسيز

القيمة السوقية: 1 .1 مليار دولار

العائدات 2008: 2 .1 مليار دولار

مضاعف سعر السهم: 4 .7 مرات

نسبة الأرباح الموزعة إلى القيمة السوقية: لا شيء

عانت أسهم أفضل شركات العناية الصحية خلال عام مليء بالأزمات. ولم تكن أمديسيز بمنأى عن ذلك. فقد هبطت اسعار أسهمها بمعدل 9% رغم نمو ارباحها بنسبة 63% خلال الفصول الربعية الثلاثة الأولى من 2009. هذا رغم حقيقة ان اعمالها المتمثلة في توفير الممرضات إلى المرضى في منازلهم وإدارة المستشفيات، هي جزء من قطاع متوقع أن يتضاعف إلى 51 مليار دولار في عام 2016.

وكان المستثمرون قد راعهم اعتماد امديسيز على تعويضات الرعاية الصحية التي وفرت قرابة 90%من ايرادات الشركة العام الماضي، والتي من المحتمل أن تتقلص في أي نسخة لإصلاح الرعاية الصحية. وإن نمو الشركة الصارخ بنسبة 32% خلال السنوات الخمس الماضية قد ينخفض إلى زيادة متواضعة نسبتها 3% خلال العام الحالي. غير أنه ومع ازدياد حاجة السكان المسنين لخدماتها، فإن الظواهر تدل على أن امديسيز مقبلة على مرحلة ازدهار.

كوالكوم

القيمة السوقية: 75 مليار دولار

العائدات 2008: 4 .10 مليارات

مضاعف سعر السهم: 20 مرة

نسبة الأرباح الموزعة إلى القيمة السوقية: 5 .1%

تعتبر تكنولوجيا كوالكوم اليوم مكونا أساسيا لا غنى عنه. حيث ان ثلث هواتف العالم الخليوية تستخدم شرائح كوالكوم. وتحتفظ الشركة بحقوق ملكية في كل هاتف يصنع لشبكات 3 جي سريعة النمو.

وكان المستهلكون في جميع انحاء العالم يترقبون تحديث بيانات شبكات 3 جي من الطراز القديم 2جي، ونتيجة لذلك فإن المبيعات انخفضت في 2009 بنسبة 13%. غير أن المحللين يتوقعون ان يعود الناس إلى شراء الهواتف مرة اخرى مع استقرار الاقتصاد العالمي.

وستعمل اسواق مثل الصين والهند وأوروبا الشرقية على تكنولوجيا 2جي الأبطأ التي سيتم تحديثها. ومن المتوقع أن يصل مشتركو 3جي في عام 2013 إلى 2و4 مليار شخص من 830 مليون حاليا. وستكسب كوالكوم بين 4 إلى 8 دولارات في كل هاتف جديد. وبوجود 11 ألف براءة اختراع في الولايات المتحدة، فإن كوالكوم تجني معظم أرباحها من خلال عملية التراخيص حيث تتراوح الهوامش عند 85%.

وهذه الهوامش المجزية تفسر السبب الذي يدعو إلى الاعتقاد بان زيادة 7% في الإيرادات العام الحالي ستترجم إلى قفزة هائلة بنسبة 98% في أرباح السهم الواحد. ويمكن لكوانكوم زيادة حصتها السوقية.

فقد حلت نزاعا على براءة اختراع مع صانعة الهواتف العملاقة نوكيا، ووقعت عقد ترخيص مع سامسونغ التي دفعت 3 .1 مليار سلفا لاستخدام براءة اختراعها لمدة 15 عاما، بعد سنوات من المماطلة. وثمة منافع جمة لإنهاء النزاع القضائي، فهو كما قال بريان مودوف المحلل في دويشته بنك ألقى بظل قائمة على السهم، الذي أن يصل إلى 56 دولارا في 2010.

بتروهوك

القيمة السوقية: 1 .1 مليار دولار

العائدات في 2008: 1 .1 مليار دولار

مضاعف سعر السهم: 30 مرة

نسبة الأرباح الموزعة إلى القيمة السوقية: لاشيء

عندما تأسست بتروهوك، شركة التنقيب واستخراج النفط والغاز في عام 2003، افترض المحللون أنها هدف سائغ للاستحواذ. فقد أنشأ رئيسها التنفيذي فلويد ويلسون شركتين اخريين للطاقة، وثمة احتمال أن تطرح الشركة على منصة المزايدة عما قريب.

وتمتلك بتروهوك 300 ألف فدان من الأرض الحبلى بحقل ضخم للغاز، وأنها بدأت الإنتاج. ويقول المحلل في ريموند جيمس جون فريمان، أنه لا يرى نية لبيع الشركة في أي وقت قريب. وتمتاز بتروهوك بفعاليتها وحقيقة رخص تكاليف إنتاجها. ونتيجة لذلك تبقى رابحة حتى لو انخفضت أسعار الغاز أكثر من ذلك. وتزمع بتروهوك زيادة الإنتاج بنسبة 43% في عام 2010.

وتحقيقا لهذا الهدف تنوي الشركة إنفاق 5 .1 مليار دولار بزيادة 32% عن العام الماضي. وهذا هدف طموح، يتجاوز التدفق النقدي المستهدف لبتروهوك بمبلغ 900 مليون دولار. ويخشى بعض المستثمرين من أن الشركة قد تصدر أسهما جديدة لجمع رأس المال. ويقول جيف روبيرتسون المحلل في باركليز، إن الشركة تمتلك أعلى معدلات النمو بين الشركات الصغيرة والمتوسطة.

باكستر انترناشونال

القيمة السوقية: 33 مليار دولار

العائدات في 2008: 3 .12 مليار دولار.

مضاعف سعر السهم: 13 مرة

نسبة الأرباح الموزعة إلى القيمة السوقية: 1 .2%

على غرار امديسيز، لم تكن باكستر التي تبيع منتجات تتراوح بين العقاقير الطبية الخاصة باضطرابات الدم، وانابيب التغذية، محصنة ضد الآفات التي اصابت الأسهم المرتبطة بالرعاية الصحية في 2009. فقد هبط سهمها إلى ربح 1% على مدى العام مقابل 21% لستاندارد أند بورز، كما أن مضاعف سعر سهمها 13 أقل من معدلها على مدى عشر سنين وهو 19.

وتصنع باكستر سلسلة واسعة من المنتجات الضرورية، التي يتوقع أن يزدهر بغض النظر عن التغيرات المحتملة مثل خفض التكلفة، أو ازدياد استخدام الأدوية الوراثية. وتشكل 60% من مبيعاتها من خارج الولايات المتحدة، ويتوقع بايبر جافري المحلل في مات مكسيس نموا كبيرا في تلك المناطق. كما أعرب بوب باركنسون الرئيس التنفيذي للشركة عن ثقته من توقعه الأخير بزيادة الأرباح بمعدل 11-13% سنويا خلال السنوات الخمس القادمة.

كوانتا

القيمة السوقية: 1 .4 مليارات دولار

العائدات في 2008: 8 .3 مليارات دولار

مضاعف سعر السهم: 19 مرة

نسبة الأرباح الموزعة إلى القيمة السوقية: لاشيء

أدت ازمة الركود إلى تأجيل عدد من المشاريع الرامية إلى تحديث شبكة الكهرباء الأميركية المتهالكة. غير أن الحكومة الاتحادية رصدت الآن مليارات الدولارات لإقامة مشاريع شبكات ذكية وأخرى للطاقة المتجددة. وعليه فإن كوانتا مرشحة للاستفادة من تلك المشاريع.

وتعتبر كوانتا من اكبر مقاولي الطاقة الكهربائية في الولايات المتحدة. فهي متخصصة في بناء وصيانة خطوط الكهرباء ذات التوتر العالي. وقد تضاعفت أرباحها ثلاثة امثالها في السنوات الأربع الماضية. وتوقع محللون أن تزداد أرباح السهم الواحد 30% العام الحالي.

ويبدو المستقبل بعيد المدى مشرقا للشركة، فبالإضافة إلى الإنفاق على الشبكات الذي قدرته براتل جروب، شركة الاستشارت بنحو 5 .1-2 تريليون دولار خلال الفترة الواقعة بين الان وعام 2030، مما سيوفر لكوانتا أسباب الازدهار حيث تنقل خطوطها الكهرباء من مشاريع طاقة متجددة كالرياح والمزارع الشمسية.

سيلزفورس دوت كوم

الرسملة السوقية: 1 .8 مليارات دولار

العائدات 2008: 1 .1 مليار دولار

مضاعف سعر السهم: 75 مرة

نسبة الأرباح الموزعة إلى القيمة السوقية: لاشيء

تعتبر البرامج كخدمة عملا ناجحا في الوقت الراهن، وليس هناك مزود افضل من الشركة التي وقعت عقودا مع 4700 عميل جديد من بينهم امريكان اكسيريس وأفون، وموتوريلا. وقد سجلت قفزة في أرباح في الربع الثالث بمعدل 20% وتضاعفت أرباحها عن عام سابق. وتمتلك الشركة 20 مليار دولار نقدا او 8و50 دولارا للسهم.

أمريكان تاور

الرسملة السوقية: 4 .16 مليار دولار

العائدات في 2008: 6 .1 مليار دولار

مضاعف سعر السهم: 51 مرة

نسبة الأرباح الموزعة إلى القيمة السوقية: لاشيء

ازدهرت مؤخرا الطريقة التقليدية في شراء أسهم في صانعات الهواتف المتحركة مثل ريسيرتش إن موشن وأبل. ومن المتوقع أن تشهد أجهزة بلاكبيري وآي فون نجاحا باهرا، غير انها عديمة الجدوى دون الخدمات التي تعتمد على مشغلي أبراج الشبكات اللاسلكية، التي تعتبر أميركان تاور الرائدة فيها. وهي تمتلك 26 ألف برج في انحاء العالم.

رينيه

القيمة السوقية: 4 .4 مليارات دولار

العائدات في 2008: 439 مليون دولار

مضاعف سعر السهم : 6 مرات

نسبة الأرباح إلى القيمة السوقية: 6%

توفر الشركة التي تتخذ من هاربين مقرا لها ملاجئ ضد الغارات في الصين، بالنيابة عن الحكومة الصينية، التي تضاعفت باعتبارها اسواقا تحت الأرض.

وهي تتولى بناء تلك الملاجئ/الأسواق منذ قرابة عقدين، برهنت خلالها على قوة جاذبيتها. في عام 2007 ازدادت أرباحها بنسبة 125% وقفزت أرباحها بنسبة 450% وفقا لتقاير المحللين.

وسجلت عائداتها في 2008 قفزة هائلة بلغت 732% مع أرباح نسبتها 614%. وتوقع تقرير لبنك ميريل لينش ان ترتفع العائدات بنسبة 100% في 2009، قبل ان تصل إلى نسبة متواضعة في العامين القادمين وهي 30%. وتصل نسبة الإشغال في مشاريعها 100%.

فورناندو

القيمة السوقية: 5 .11 مليار دولار

عائدات 2008: 7 .2 مليار دولار

مضاعف سعر السهم : 14 مرة

نسبة الأرباح الموزعة إلى القيمة السوقية: 1 .4%

قال روس سموترتش المحلل في باركليز كابيتال أن فوراندو واحدة من صناديق الاستثمار العقاري المرشحة للنمو في العامين الحالي والقادم، اعتمادا على محفظتها الحالية والاستحواذات.

وبدوره قال دنيس ييسكي العضو المنتدب واختصاصي إعادة الهيكلة في أليكس بارتنرز للمارسات العقارية إن الشهور 12 القادمة تشكل فرصة فريدة للعقارات التجارية. وبفضل محفظتها المستقرة فإن فوراندو ستجني ثمار ذلك.

وقد سجلت فوراندو ارباحا في جميع شرائحها متفوقة على توقعات المحللين. وقد نمت ميزانيتها العامة بعد سداد خط ائتمان هذا العام. وتمتلك حاليا 3 مليارات دولار على شكل سيولة نقدية و1 .5 مليارات دولار على شكل تسهيلات ائتمانية تستطيع استخدامها لتمويل صفقات. ويجري تداول سهمها الان بسعر 65 دولارا، من 143 دولارا خلال ذروة الطفرة العقارية. وهذا يجعله بمضاعف 14 مرة الأرباح المتوقعة في 2010.

وائل الخطيب