انطلق في مركز دبي التجاري العالمي امس معرض ميدل ايست اكسكلوسيف المتخصص في منتجات الاسواق الحرة والسلع الفاخرة في خطوة تجسد عودة القطاع الى التعافي والاستعداد لمرحلة الانتعاش المقبلة.

وافتتح المعرض الذي يستمر ثلاثة ايام بطي الكندي النائب الثاني للرئيس في مركز دبي التجاري العالمي بحضور عدد من مسؤولي الشركات العارضة والمهتمين بالقطاع.

ويأتي افتتاح المعرض في الوقت الذي أشار فيه مؤشر مؤسسة أيه تي كيرني حول نمو قطاع التجزئة العالمي السنوي إلى أن الإمارات جاءت في المركز الرابع في قائمة الأسواق الأكثر إنتاجية في العالم حيث قفزت 16 مرتبة بفضل الاستقرار والمكانة التي حافظت عليها خلال الأزمة الاقتصادية العالمية كما أن الأسواق الحرة في الإمارات حققت معدلات نمو قياسية خلال السنوات الأخيرة.

كما ان مبيعات سوق دبي الحرة حققت خلال العام الماضي 2009 مبيعات قياسية وصلت الى 1,4 مليارات درهم بنمو وصل الى 67,3 بالمائة عن العام 2008.

وسجل شهر ديسمبر اعلى معدل بمبيعات شهرية وصلت الى 441 مليون درهم بنمو وصل الى 9 بالمائة عن ديسمبر من العام 2008 في حين نجحت السوق في تحقيق مبيعات وصلت الى 5,62 مليون درهم في يوم 20 ديسمبر. وبلغ معدل معاملات البيع خلال العام 3,20 مليون معاملة وبواقع 55800 معاملة يوميا.

وتأتي هذه الارقام رغم التحديات والاوضاع الاقتصادية العالمية التي اثرت على معظم اسواق العالم خصوصا اسواق السلع الفاخرة.

وتشير بيانات السوق الحرة الى ان مبيعات العطور وهي من السلع والمنتجات الفاخرة استمرت في تحقيق مبيعات كبيرة خلال العام 2009 واستأثرت بحجم مبيعات وصلت الى 567 مليون درهم بنمو 2 بالمائة أي ما نسبته 14% من اجمالي المبيعات تلاه مبيعات الذهب والمجوهرات.

وحقتت السوق الحرة في مطار دبي خلال العام الماضي أعلى نسبة مبيعات بين الاسواق الحرة في المطارات وفقا لبيانات مؤسسة جينيريشن ريسيرتش العالمية.

ويعزز نمو المعرض تسارع الاستثمار في المطارات والمناطق الحرة في الإمارات خاصة ومنطقة الشرق الأوسط عامة حيث ازدادت مبيعات الأسواق الحرة بأكثر من ثلاثة أضعاف خلال السنوات العشر الماضية. ويشتمل المعرض هذا العام على ركن خاص بشركات التصميم الداخلي التي تصمم وتجهز المتاجر في المطارات ومراكز التسوق والتي تنفذ كافة اعمال التصميم حتى تسليم المفتاح.

وتشارك في الحدث شركات الهدايا والألعاب التي تلائم مختلف المستويات والمنتجات الجلدية وحقائب السفر الفاخرة إضافة الى ابتكارات الشوكولاته والعطور والتبغ والذهب وغيرها من السلع الفاخرة التي تباع في مختلف المناطق الحرة في المطارات والأسواق التجارية الكبرى.

ويشهد المعرض مشاركة شركات عارضة لعلامات تجارية عالمية رائدة بقطاع المجوهرات والقطع القديمة والسلع الفاخرة والساعات والعطور والحلويات والمنتجات الجلدية وأدوات الكتابة والأطعمة الفاخرة فضلاً عن الأجهزة الالكترونية.

وكان استبيان لشركة نيلسن جلوبال للعلامات التجارية الفاخرة قد صنف الامارات خلال العام الماضي على أنها من بين أبرز ثلاث دول في العالم من حيث قوة شراء الأسماء التجارية الفاخرة.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة تشانلز إكزبشن المنظمة للحدث جوستان بطرس انه على الرغم من الأثر العالمي الذي ترتب على الأزمة المالي إلا أن شركات صناعة السلع الفاخرة والخدمات الراقية وجدت في دبي والامارات سوقا جاذبة لعرض وتسويق منتجاتها في الوقت الذي يتوقع فيه ان تتفوق منطقة الشرق الاوسط من حيث أداء تجارة السلع الفاخرة في الشرق الأوسط على معدل التجارة العالمية.