حقق بنك أبوظبي الوطني ارباحا صافية خلال عام 2009 بلغت 3 مليارات و20 مليون درهم بزيادة طفيفة عن عام 2008 حيث بلغت ارباح البنك الصافية 3 مليارات و19 مليون درهم وبلغ العائد السنوي المخفض على السهم 35 .1 درهم للسهم مقارنة مع 37 .1 درهم للسهم في عام 2008.
وأعرب معالي ناصر أحمد خليفة السويدي رئيس مجلس إدارة بنك أبوظبي الوطني عن ارتياحه للنتائج التي حققها بنك أبوظبي الوطني تأتي في ظل الظروف الصعبة التي شهدتها الأسواق المحلية والعالمية موضحاً أن السياسات التي يتبعها البنك وقطاعات الأعمال فيه أكدت مرونتها وقدرتها على التأقلم مع مختلف الظروف.
وقال مايكل تومالين الرئيس التنفيذي لبنك أبوظبي الوطني انه رغم الظروف الصعبة التي شهدتها الأسواق نجح بنك أبوظبي الوطني في زيادة إيراداته خلال عام 2009 وحقق عائداً سنوياً لمساهميه بنسبة 20% الأمر الذي يتماشى مع متوسط العائد المستهدف لعام 2009 فيما يبلغ متوسط العائد المستهدف في الخطة الإستراتيجية للبنك 25%.
في الوقت الذي قام فيه باحتساب إجمالي مخصصات بلغ 25 .1% من الأصول المعرضة للمخاطر بالاضافة الى الاستثمار في توسعاته واحتساب مخصصات محددة للقروض المصنفة وتعزيز موارده البشرية وتطوير قدراته في مجال تكنولوجيا المعلومات.
وتوقع تومالين أن يكون عام 2010 صعباً للقطاع المصرفي مؤكدا ان بنك أبوظبي الوطني في وضع يؤهله لمواصلة استثماراته وتحقيق النمو.
واشار الى ان تحقيق هذه النتائج الإيجابية خلال العام الماضي جاء على الرغم من المخصصات الكبيرة التي تم احتسابها بالإضافة إلى تحديات السيولة والائتمان فبلغ حجم المخصصات المحتسبة خلال العام الماضي 41 .1 مليار درهم منها 756 مليون درهم مخصصات عامة و797 مليون درهم مخصصات محددة وقروض معدومة فيما بلغت القروض المستردة 145 مليون درهم.
وقال انه على الرغم من أن البنك تأسس منذ أكثر من 40 عاماً ويمتلك العديد من العقارات ضمن مزاولة نشاطه المصرفي فإنه لم يقم بأي إعادة تقييم للعقارات، هذا و تم اخذ مخصصات بقيمة 37 مليون درهم للاراضي التي قام البنك بشرائها مؤخراً لإنشاء عقارات خاصة به حيث بلغ إجمالي المخصصات التي قام البنك باحتسابها 6 .1 مليار درهم تمثل 25 .1% من الأصول المعرضة للمخاطر.
واشار الى ان الأصول المصنفة للبنك ارتفعت بمقدار 615 مليون درهم خلال العام الماضي وبلغت قيمتها الاجمالية 69 .1 مليار درهم بما يمثل 25 .1% من إجمالي القروض فيما تغطي إجمالي المخصصات العامة والمحددة التي تم احتسابها 158% من قيمة القروض المصنفة وتم اتخاذ سياسات لإدارة المخاطر وتقليل الخسائر كما أثبتت الإجراءات التي يتم تطبيقها في مجال التحصيل ومراقبة القروض المتأخرة وبرامج الائتمان المخصصة لمساعدة العملاء فعاليتها ونجاحها.
وقال مايكل تومالين ان أرباح بنك ابوظبي الوطني التشغيلية للربع الأخير من عام 2009 بلغت 07 .1 مليار درهم بارتفاع 3 .18% عن الفترة المماثلة من عام 2008 والتي كانت تبلغ 904 ملايين درهم فيما بلغ صافي أرباح الربع الأخير 429 مليون درهم بانخفاض 13% عن الفترة المماثلة من عام 2008 التي بلغت 492 مليون درهم بعد احتساب إجمالي مخصصات بقيمة 623 مليون درهم منها مخصصات عامة بقيمة 316 مليون درهم تحسباً لأي مستجدات.
واشار الى ان إجمالي أصول بنك أبوظبي الوطني ارتفع في عام 2009 بنسبة 6 .19% إلى 197 مليار درهم كما ارتفع حجم ودائع العملاء من 103 مليارات درهم في نهاية عام 2008 إلى 121 مليار درهم بنهاية عام 2009 .
بنمو بلغت نسبته 1 .17% وارتفع إجمالي القروض من 112 مليار درهم في نهاية عام 2008 إلى 132 مليار درهم بنمو بلغت نسبته 3 .18% كما حافظ بنك أبوظبي الوطني على قوة موارده الرأسمالية حيث يبلغ حجم رأسمال المال والاحتياطيات بما في ذلك إصدارات القروض القابلة للتحويل إلى أسهم 3 .23 مليار درهم بارتفاع 34% مقارنة مع 17،4 مليار درهم في نهاية عام 2008.
وقال ان معدل كفاية رأسمال البنك وفقا لمعايير بازل 2 ارتفع من 4 .15% في نهاية عام 2008 إلى 4 .17% فيما ارتفع معدل كفاية الشق الأول من رأسمال البنك من 6 .12% إلى 9 .14% وتم تعزيز كفاية الشق الأول من رأسمال البنك عبر السندات التي تم إصدارها لصالح حكومة أبوظبي .
من الشق الأول من رأس المال بقيمة 4 مليارات درهم في مارس 2009 لتصل إلى 4 .20 مليار درهم بنهاية العام وبلغ معدل إجمالي الأصول إلى الموارد الرأسمالية 5 .8 اضعاف وهو ما يعتبر من أفضل المعدلات بين البنوك العالمية. وارتفع صافي إيرادات الفوائد إلى 571 .4 ملايين درهم بزيادة 26،7% مقارنة بعام 2008 البالغة 608 .3 ملايين درهم نتيجة لتحسن هامش الفائدة والإدارة الجيدة لتكلفة الموارد.
واشار الى ان الأرباح التشغيلية قبل خصم المخصصات والضرائب بلغت 5 .4 مليارات درهم بارتفاع 2 .18% مقارنة بعام 2008 وارتفعت الإيرادات التشغيلية 7 .20% إلى 4 .6 مليارات درهم والمصروفات التشغيلية 1 .27% إلى 9 .1 مليار درهم موضحا ان الزيادة في المصروفات التي تأتي في إطار ميزانية البنك لعام 2009 تعكس الاستثمار في توسعاته الخارجية حيث تم افتتاح فرع للبنك في هونج كونج فيما سيفتتح أول فروعه في الأردن قريباً علاوة على مواصلة توسعاته في دولة الإمارات.
ابوظبي-عبد الفتاح منتصر

