عقد مركز محمد بن راشد لإعداد القادة أخيراً جلسة ختامية لبرنامج القيادات الحكومية الذي استمر على مدى عامين تحت عنوان التغيير والابتكار القيادي القيادة عبر الحدود.

وكشف المركز بأن الوحدة الجديدة ركّزت على مناقشة الظروف الاقتصادية السائدة والتحديات الناشئة في دبي مما يؤكد مواصلة نجاح المركز في تطوير الوحدات الدراسية الجديدة والأنشطة والفعاليات المصممة خصيصاً لتساهم في تعزيز قدرات القيادات الحالية والمستقبلية في دبي وفق أعلى مستويات الجودة والتميز.

ووجّه مركز محمد بن راشد لإعداد القادة الدعوة لنخبة من أبرز أساتذة مؤسسة ديوك التعليمية وهم ليزا بوديل الرئيس التنفيذي والمؤسس لشركة فيوتشر ثينك للاستشارات وإليزا ألاباستر رئيس العمليات في شركة أوسوسيم في تقديم حلول وبرامج محاكاة أداء الاعمال وجايمس غاردنر المستشار الرائد عالمياً في خدمات إدارة التغيير والتدريب التنفيذي للمشاركة بصفة متحدِّثين خلال الجلسات الممتدة على مدى ثلاثة أيام.

وقام بوديل المحاضر الرئيسي خلال اليوم الافتتاحي الذي يتناول موضوع تحقيق وتطوير والحفاظ على استدامة النمو من خلال الابتكار بتقديم منهج قيادي حول المفاهيم الأساسية المتعلقة بالاستراتيجيات المبتكرة والناجحة تحديد طبيعة المهارات والقدرات المناسبة وتقييم الأفكار وحوكمة الابتكار وإدارة مخاطره.

وتمحورت جلسة اليوم الثاني حول موضوع قيادة التغيير، حيث قدمت إليزا ألاباستر دراسة حول التغير المؤسساتي والتنظيمي ضمن البيئة الافتراضية. في حين ناقش غاردنر المتحدث الرئيسي خلال الوحدة التي استمرت على مدى ثلاثة أيام موضوع القيادة عبر الحدود خلال اليوم الأخير الذي ركز على التمارين والتطبيقات العملية التي طرحت ملاحظات الأفراد والفرق. كما قام غاردنر بإدارة سلسلة من المناقشات التي تربط بين مختلف المواضيع التي تم تغطيتها خلال الوحدة الدراسية وتسلط الضوء على مدى مواءمتها مع المتطلبات القيادية في دبي.

وقال عادل الشارد الرئيس التنفيذي لمركز محمد بن راشد لإعداد القادة: لقد عمدنا إلى دعوة نخبة من أبرز المتحدثين للوحدة السابعة والأخيرة لفئة القيادات الحكومية الأمر الذي يؤكّد استمرارية نجاح مركزنا في تطوير الوحدات المتخصِّصة وتنظيم الأنشطة والفعاليات عالية المستوى لمختلف برامج التطوير القيادي.

وتمكّن برنامج القيادات الحكومية من تحقيق العديد من الإنجازات على مدى السنتين الماضيتين. ومن هذا المنطلق أنا على ثقة كاملة بأن الجلسات الختامية مثلت خاتمة مميزة بالنسبة إلى كافة المنتسبين. ومن جهة أخرى تعكس الوحدة الختامية التزامنا التام بمواصلة تطوير نماذج ووحدات مبتكرة وأنشطة خاصة ببرنامج القيادات الحكومية.

وقال يوسف النعيمي مستشار في مجال الإدارة والموارد البشرية وأحد منتسبي برنامج القيادات الحكومية: كشفت التحديات الاقتصادية غير المسبوقة التي شهدها العام الماضي الحاجة الكبيرة إلى التركيز على الابتكار والتغيير المؤسساتي والتنظيمي. كما أكدت الظروف الحالية أهمية إقامة علاقات تعاون وثيقة ومحاولة فهم طبيعة المجتمعات خارج حدودنا.

وتمكنا خلال الوحدة الدراسية من الإطلاع على تأثير المشاكل والتحديات التي تواجهها الاقتصاديات الأخرى على إقتصادنا. ويتمثل هدفنا الرئيسي في التعلم من هذه التجربة التي أعتقد بأنها ستساعد في تأهيلنا وإعدادنا للتغلب على التحديات المماثلة في المستقبل.