كشفت شركة إنتل في دبي أمس عن جيل جديد من معالجاتها إنتل كور المزودة بتقنية تعزيز السرعة إنتل تيربو بوست 1 المعتمدة على تقنية 32 نانومتر الخاصة بإنتل والتي تضم الجيل الثاني من ترانزستورات البوابات المعدنية ذات معامل العزل العالي.
وقالت إنتل إن عائلة المعالجات ةَُّمٌ ُْم الجديدة 2010 أصبحت متاحة في سوق الإمارات والخليج لتوفر أداء ذكيا غير مسبوق بفضل تقنية تعزيز السرعة من إنتل لأجهزة الكمبيوتر المحمولة والمكتبية.
لقد كان بالامكان وضع الترانزستور الأصلي الذي صنع في مختبرات انتل عام 1947 في راحة يدك. وفي مقابل ذلك يمكن وضع أكثر من 60 مليون ترانزستور عيار 32 نانومترا في رأس دبوس . ولو كان كل ترانزستور إنساناً فإن تعداد سكان رأس الدبوس سيكون: أكثر من ستة أضعاف سكان باريس وأكثر من عشرة أضعاف حجم مدريد. ويمكن وضع أكثر من 4 ملايين ترانزستور عيار 32 نانومترا في النقطة الموجودة في نهاية هذه الجملة.
وقد كشفت إنتل النقاب عن أكثر من 25 معالجاً تشمل المعالجات الجديدة ةَُّمٌ- ُْم- ى7 وةَُّمٌ- ُْم- ى5 وةَُّمٌ- ُْم- ى3 وهناك أكثر من 400 تصميم للحواسيب المحمولة والمكتبية الجديدة القائمة على هذه المنتجات من شركات تصنيع أجهزة الكمبيوتر حول العالم على أن الكثير من هذه الأجهزة باتت متوفرة من مختلف شركات إنتاج أجهزة الكمبيوتر العالمية والمحلية عبر منافذ البيع المختلفة في مناطق الإمارات.
وقال ناصر نوثوا المدير العام لشركة إنتل في منطقة الخليج: يسعدنا اليوم أن نطلق كوكبة جديدة من المعالجات الذكية في أسواق المنطقة وأن نعرض لمزاياها غير المسبوقة أمام شركائنا وزبائننا هنا في الإمارات. تتكيف هذه المعالجات الذكية مع الاحتياجات الفردية للمستخدمين وتقوم بتعزيز الأداء تلقائياً بما يناسب التطبيقات التي تستخدمها بشكل يومي.
وقد أصبحت هذه المعالجات فاعلة في استهلاك الطاقة إلى حد إيقاف تشغيل نوى المعالج أو تقليل استهلاك الطاقة لتقديم الأداء العالي للمستخدم عندما يحتاجه والحفاظ على الطاقة عندما لا يكون بحاجة للأداء العالي.
وتقدم هذه المعالجات الجديدة المكتبية والنقالة والمضمنة والتي ترتكز إلى معمارية نيهالم الفائزة بالجوائز أداء ذكياً لتشغيل الموسيقى والألعاب والفيديو والأفلام والصور وتناول الشبكات الاجتماعية وغيرها من التطبيقات الشائعة عالية المتطلبات. إضافة إلى ذلك توفر الحواسيب المحمولة فائقة النحافة والتي تحتوي على معالجات إنتل كور الجديدة بالكامل لعام 2010 توازناً بين الأداء والأناقة وعمر البطارية الطويل في أنظمة رشيقة تقل سماكتها عن بوصة واحدة.
كما تمتاز المعالجات ُْم ى7 و ُْم ى5 الجديدة بتقنيتي تعزيز السرعة وخيوط المعالجة فائقة التعدد لتقديم أداء متغير حسب الحاجة وبالتالي تحقيق مستوى حوسبة أذكى. تقوم تقنية تعزيز السرعة من إنتل آلياً بتسريع الأداء وضبطه بشكل متغير حسب أعباء العمل بما يمنح المستخدمين تعزيزاً مباشراً للأداء عند الحاجة.
أما تقنية خيوط المعالجة فائقة التعدد فتتيح تعدد المهام بشكل ذكي من خلال السماح لكل نواة بتشغيل عدة خيوط معالجة ما يوفر أداء عالي الاستجابة وسريعاً بشكل مذهل مع كفاءة عالية في استهلاك الطاقة تعتبر رائدة على مستوى الصناعة عند معالجة عدة مهام في وقت واحد. وتستهلك سلسلة الرقاقات طاقة أقل بنسبة 50% من الأجيال السابقة كما يتيح حجمها الأصغر بنسبة 65% الحصول على تصاميم أجهزة كمبيوتر شخصية أصغر حجماً وأكثر جمالاً وابتكاراً.
