كشف بنك أبوظبي الوطني عن قيامه بتعيين 442 مواطناً ومواطنة خلال عام 2009 ليبلغ عدد الكوادر المواطنة العاملة في البنك 1046 مواطناً ومواطنة يشكلون 36% من إجمالي العاملين في البنك مقارنة بـ30% بنهاية عام 2008، فيما تبلغ نسبة التوطين في الوظائف العليا بالبنك 50%.

وتقديراً لدوره في تعزيز عملية التوطين، فاز البنك بجائزة تنمية الموارد البشرية في القطاع المصرفي، التي ينظمها معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية لسياساته المتميزة في مجال تطوير الموارد البشرية في فبراير 2009 وجائزة التوطين التي نظمها مجلس أبوظبي للتوطين في يونيو 2009.

وقال إيهاب أنيس حسن، رئيس مجموعة الموارد البشرية في البنك إن نجاح البنك في رفع نسبة التوطين إلى 36% خلال عام 2009 يعتبر إنجازاً كبيراً خاصة إذا وضعنا بعين الاعتبار الظروف الصعبة التي شهدها القطاع المصرفي خلال العام الماضي. وأوضح أن هذا الإنجاز يعتبر تأكيداً إضافياً على مكانة البنك ضمن المؤسسات المفضلة للباحثين عن العمل في الإمارات إذ يقوم بالإشراف على عدد من برامج تدريب وتأهيل وتوظيف الخريجين والخريجات.

وأضاف: تعتمد برامج التوطين التي يتبناها البنك على خطة بعيدة الأمد لتدريب وتأهيل الكوادر المواطنة وتوفير وظائف تتناسب مع مؤهلاتهم وتطلعاتهم ليصبحوا من أبرز الكفاءات المصرفية والمالية ويسهموا بفعالية في تعزيز مسيرة التنمية في الدولة.

وأشار إلى تدشين أكاديمية بنك أبوظبي الوطني بمنطقة بين الجسرين في أبوظبي، والتي يتوقع أن تصبح مركزاً للتعليم المهني والتميز في القطاع المصرفي بالمنطقة.

وقال حسن: يأتي تدشين أكاديمية بنك أبوظبي الوطني تعزيزاً لمساعي البنك في تطوير قدراته لتحقيق استراتيجيته علاوة على تحقيق تطلعات العاملين فيه في الترقي المهني عبر التدريب والتعليم المستمر لتعزيز مهاراتهم العملية. وستقوم الأكاديمية بتوفير برامج متطورة للتدريب المهني تشمل تعزيز المهارات المهنية والقيادية علاوة توفير فرص التدريب في مختلف التخصصات في مجال العلوم المالية والمصرفية.

وأضاف: يؤكد تدشين الأكاديمية رسمياً عزم البنك على المضي قدماً في تطوير قدرات ومهارات العاملين فيه ومنحهم الفرص المناسبة لتحقيق أفضل مستويات الأداء، ويعكس حرص البنك على تقديم أفضل الخدمات والمنتجات المصرفية لعملائنا عن طريق أفضل الكفاءات.

وأشار إلى أن التعليم المستمر والتدريب يعتبر من أهم عناصر الثقافة المؤسسية لبنك أبوظبي الوطني كونه يسهم في الارتقاء بمساهمة العاملين في تقديم خدمات ومنتجات مبتكرة وفعالة وآمنة لضمان تمتع العملاء بتجربة مصرفية مريحة.

وأوضح أن البنك يعتبر جزءاً لا يتجزأ من نسيج أبوظبي والدولة ويعكس تطورها خلال العقود الماضية حيث نجح في مواكبة التطورات الاقتصادية والاجتماعية التي شهدتها الإمارات ووضعتها في مقدمة الاقتصادات الناشئة في فترة زمنية قياسية، وساهم في تمويل المشاريع الضخمة في مختلف القطاعات الاقتصادية.

وحالياً، يعتبر البنك من أكبر المؤسسات المالية في المنطقة، ويعمل فيه أكثر من 4 آلاف شخص في 11 دولة حول العالم ينتمون إلى 50 جنسية من مختلف أنحاء العالم وهم يتميزون بأعلى مستويات الكفاءة والأداء والمهارات.

من جانبها قالت باولا ماكمنوس، رئيسة إدارة التعليم والتطوير في البنك: لا شك أن الاستثمار في التطوير المهني للعاملين سيسهم إيجاباً في تحقيق أهدافنا عبر تمتين قيم الالتزام، وزيادة معدل الحفاظ على العاملين، مشيرة إلى أن برامج أكاديمية بنك أبوظبي الوطني، التي تضم 30 برنامجاً تدريبياً في السنة الأولى، تسعى لتغطية هذه الجوانب.

وأوضحت قائلة: يأتي التوطين في صدارة أولويات البنك، الأمر الذي جعلنا نطلق عدد من المبادرات التعليمية الخاصة بمواطني ومواطنات الإمارات ضمن برامج الأكاديمية مثل برنامج آفاق لتأهيل الكوادر الإماراتية ليكونوا من أبرز الكفاءات العاملة في القطاع المالي والمصرفي. ويهدف برنامج آفاق لاستقطاب الخريجين وتأهيل لوظائف إدارية وتنفيذية عليا في البنك.

وأضافت: يعتبر برنامج آفاق أول برنامج تدريب متخصص من نوعه في الدولة حيث يقوم المتدربون بالاستفادة من تطبيق المبادئ والمعارف الأكاديمية في بيئة العمل الحقيقية لمدة عام كامل. ويحصل المتدرب على دبلوم متخصص في العلوم المالية والمصرفية عقب اكماله برنامج آفاق. وأشارت إلى أن عدد المتدربين المشاركين في البرنامج يتوقع أن يصل إلى 120 متدرباً بنهاية العام الجاري.

ومن جانبها قالت رويدا سعيد شحبل، رئيسة إدارة التوظيف والعمليات بمجموعة الموارد البشرية في البنك إن عدد الطلاب والطالبات والمتدربين الذين يستفيدون من هذه البرامج يصل حالياً إلى أكثر من 190 طالباً وطالبة من مواطني الإمارات.