أكد تقرير لشركة مارش العالمية لوساطة التأمين والخدمات الاستشارية للأخطار أنه يمكن لشركات النفط الوطنية أن تكون في وضع يمكنها من الاستفادة من التكاليف الإجمالية المنخفضة للخطر على مدى السنوات القليلة القادمة. وبناء على قلة الكوارث طبيعية و زيادة الطاقة الاستيعابية للتأمين وتقنيات إدارة المخاطر الأكثر تطوراً، يمكن لتكاليف التأمين للمؤسسة الوطنية للنفط أن تنخفض بنسبة 20 بالمائة وذلك عن كل من مراحل التكرير والاستكشاف والإنتاج.

وأنه يمكن للشركات العاملة في مشاريع البناء في المناطق البرية والبحرية على حد سواء الاستفادة من ظروف السوق الحالية.

وقال جيم بيرس رئيس قطاع الطاقة العالمي في مارش إن الانخفاض في الطلب العالمي على الطاقة وانخفاض عدد الكوارث الطبيعية، إلى جانب تعزيز أساليب إدارة المخاطر، يمكن أن يوفر لشركات النفط الوطنية فرص توفير مبالغ كبيرة من تلك التي تنفق على التأمين على مدى العامين القادمين. وعندما يبدأ الطلب على الطاقة في الزيادة وتبدأ شركات النفط الوطنية بإعادة النظر في مشاريع البنية التحتية المؤجلة، فمن الممكن أن يؤدي ذلك لتوفير مبالغ معتبرة.

وبافتراض عدم وقوع كوارث كبرى، تتوقع مارش أن تشهد شركات النفط الوطنية انخفاضاً بنسبة تتراوح بين 10 و 20 بالمائة بحلول يونيو وذلك من تكاليف التأمين على أخطار الاستكشاف والإنتاج. و يزداد هذا الانخفاض بنسبة 15 بالمائة بحلول يونيو 2011. أما بالنسبة لخط أعمال تكرير النفط، فسيكون الانخفاض المتوقع أكثر وضوحاً وقد يصل إلى 25 بالمائة بحلول يونيو من هذا العام، ويتوقع زيادته بنسبة 10 بالمائة بحلول يونيو من العام القادم.

كما تتوقع مارش أيضاً لأسعار التأمين على أخطار المشاريع الإنشائية البحرية والبرية أن تنخفض 5 %بحلول يونيو المقبل، مع توقع ارتفاع 5% أخرى بحلول يناير من العام المقبل وزيادة 10% إلى 15% بحلول يونيو 2011.