أكدت د. كاترين برجيريه جالي واحدة من أكثر جراحي التجميل العالميين المعتمدين المطلوبين على مستوى العالم انه مع استمرار تزايد أعداد الأشخاص الذين يختارون إجراء جراحة تجميل في أنحاء المنطقة، يبدو أن هناك زيادة في أعداد جراحات المراجعة التصحيحية، أو الجراحة المعادة كما يطلق عليها غالبا، بمعدل مرتفع بما يكفي ليثير القلق.
وأوضحت أن بعض المرضى يضطرون للخضوع لجراحات عدة بسبب الانتكاسات الناجمة عن عمل متسرع أو عن مشكلات ما كان يمكن توقعها. مثل هذه المراجعات لا تصدر عنها تقارير كاملة، وليس هناك وسيلة سهلة للوصول إلى مثل هذه المعلومات. إنها ليست مما يتكلم عنه الناس.
وأكدت في مؤتمر صحافي في فيلات كورال بوتيك البرشاء، على أهمية خبراء التجميل المؤهلين جيدا والمتمتعين بالخبرة.
قائلة : قليل من الأشخاص يرغبون في الكشف عن ترددهم على طبيب نفسي كذلك الأمر بالنسبة للخضوع لجراحة تجميل. سوف يعترفون أنهم قاموا بعملية تقشير أو حقنة بوتوكس. لكن أي شيء آخر لا يتم الإشارة إليه. من المفترض أن تبدو التغيرات بسبب الجراحة طبيعية.
ثانيا، عندما تخضع لعملية تجميل، فإنك توقع على تصريح بأن الأمور يمكن أن تسوء. نصيحتي هي: انتق الجراح الذي يقوم بالعملية الأولى بعناية فائقة على أن يتمتع بنجاح كبير وشهادات جديرة بالثقة بدلا من أن تضع نفسك بين يدي مبتدئ وتضطر إلى الخضوع لجراحة مراجعة أو تصحيح للأخطاء.
لقد تغير مدى جراحة التجميل خلال السنوات القليلة الماضية، حيث سجل الطلب على العلاج ارتفاعا سريعا وقويا وأصبحت أكثر انتشارا وأسهل في الحصول عليها. في الوقت نفسه هناك تطورات ثورية عديدة في الصناعة. لكن حتى مع زيادة معدل نجاح الجراحات الجديدة الواعدة، كثيرا ما لا يقوم جراحو التجميل بإطلاع المرضى عليها.
وتوضح د. كاترين: السبب الرئيسي وراء هذا هو أنه ليس كل الجراحين تدربوا على إجراء أحدث أنواع الجراحات وبالتالي من الطبيعي بالنسبة للجراحين أن يغفل الجراحون في الحديث إلى المرضى عن عمليات لا يجرونها، أو بالأحرى، لا يستطيعون إجراءها.
السبب الآخر هو النقود: بعض الجراحات المعقدة أقل ربحا بالنسبة للأطباء لذلك فإن حافزهم أقل في عرضها على المرضى. في حالات أخرى، يفضل المرضى اللجوء إلى خيارات أرخص. ونظرا لأن الكثيرين من مرضى الجراحات البنائية لا تعرض عليهم الصورة الكاملة من الاختيارات المتاحة والمخاطر المتوقعة، فإنها كثيرا ما لا يختارون الأفضل وينتهي بهم الأمر إلى تعقيدات. إنه أمر مؤسف حقيقة.
يقول أمير برفيز، مدير عام، فيلات كورال بوتيك البرشاء: د. كاترين جراحة تجميل تحظى بتقدير عالمي ونحن سعداء أن نقدم لها هذا المنبر لتتناول موضوعات تدخل في اهتمامات المزيد من الناس بصفة عامة. نحن سلسلة فنادق صديقة للمجتمع نتطلع بشدة لدعم أي مسعى لخلق وعي بأهم الشؤون الصحية والبيئية. نأمل أن نعقد المزيد من الندوات المماثلة ونرحب بأي مبادرات لتوجيه رسائل تجعل العالم من حولنا أفضل وأكثر أمانا.
