أعلنت وكالة البيئة الأميركية في 24 يناير،أن 1200 من أعضا ء برنامجها المسمى « شركاء الطاقة الخضراء »، زادوا من التزاماتهم بالطاقة الخضراء بأكثر من 5,1 مليار كيلواط ساعي في 2009. واشترى هؤلاء الأعضاء ما مجموعه 18 مليار كيلوواط ساعي ما يعادل استخدام الكهرباء في أكثر من 6,1 مليون منزل اميركي وشركاء الطاقة الخضراء العشر الأول هم:
انتيل كوربوريشن... وجاء أكثر من 51% من استهلاكها الإجمالي للكهرباء من مصادر الطاقة الخضراء، ما يوازي 4,1 مليار كيلوواط ساعي. وانتيل كوربوريشن هي شركة متخصصة في صناعة رقائق أشباه الموصلات. تعمل في تطوير منتجات تكنولوجية رقمية متقدمة متكاملة، وبصورة أساسية الدارات المتكاملة، لصناعات مثل أجهزة الكمبيوتر والاتصالات. وتتضمن منتجاتها على مستوى المكونات، معالجات البيانات الصغيرة، ومجموعات الشذرات، واللوحات الأساسية، والتوصيلات السلكية واللاسلكية. وتوفر الشركة منتجات على مستويات مختلفة توفر لعملائها القدرة على تركيب أنظمة خاصة بأجهزة الكمبيوتر والاتصالات.
وبدءا من 27 ديسمبر أعيد تنظيم الشركة إلى شريحتينن مجموعة المشاريع الرقمية، وموبيليتي جروب. وفي يوليو 2009، اكملت الشركة استحواذها على ويند ريفر سيستمز.
متاجر كول متعددة الأقسام
وجاء 51%من استهلاكها الإجمالي من الكهرباء من مصادر الطاقة النظيفة، ما يوازي 3,1 مليار كيلوواط ساعي من الطاقة الخضراء.
تدير شركة كول، متاجر أقسام عائلية متعدد، تبيع ألبسة وأحذية وكماليات خاصة بالرجال والنساء، والأطفال، ومنتجات منزلية خفيفة كالأغطية والوسائد، والأواني المنزلية. وتوجه الشركة اهتمامها لأصحاب الذوق الرفيع من المنتجات التي تتفاوت بين الكلاسيكية والمعاصرة.
وفي يناير 2009 كانت الشركة تدير 1004 متجرا في 48 بلدا. بالإضافة إلى ذلك توفر خدمة البيع عن طريق الانترنت في موقعها الالكتروني. وفي ابريل 2009 أعلنت الشركة عن افتتاح 11 متجرا جديدا في الولايات المتحدة، بما فيها متجرها الأول في سكا.
شركة بيبسي
ويأتي 100%من استهلاكها الإجمالي من الكهرباء من مصادر الطاقة النظيفة، ما يوازي 2,1 مليار كيلوواط ساعي من الطاقة الخضراء.
وشركة بيبسي هي شركة مشروبات واغذية عالمية. وهي تصنع وتسوق وتبيع سلسلة من الأغذية المالحة والحلوة والمكونة من الحبوب، والمشروبات الغازية وغير الغازية والأغذية في 200 بلدا.
وتتركز عملياتها في أميركا الشمالية، والمكسيك والمملكة المتحدة. والشركة منظمة في ثلاث واحدات تجارية أساسية. بيبسي أميركاس فودز، والتي تتضمن فريتولي نورث أميريكا، وكويكر فودز نورث أميركا، وبيبسي أميركاس للمشروبات، والتي تتضمن بيبسي بيفريجز نورث اميركا وجميع عمليات المشروبات في أميريكا اللاتينية، وبيبسي انترناشونال التي تتضمن عمليات بيبسي في المملكة المتحدة وأوروبا، وآسيا والشرق الأوسط وأفريقيا.
هول فودز ماركت
ويأتي 105%من إجمالي الطاقة الكهربائية التي تستخدمها من مصادر الطاقة النظيفة، ما يوازي 790 مليون كيلوواط ساعي مصدرها الطاقة الخضراء.
وتمتلك الشركة وتشغل سلسلة من متاجر الأغذية الطبيعية والعضوية، وبدءا من 27 سبتمبر 2009، شغلت هول فودز ماركت، 284 متجرا، منها 273 متجرا في 38 ولاية أميركية، وستة في كندا وخمسة في المملكة المتحدة. متضمنة 53 متجرا استحوذت عليها من وايلد أوتس ماركت.
وتضم قائمة منتجاتها، ضمنا لا حصرا، إنتاج الأغذية البحرية، ومواد البقاليات، واللحوم والدجاج، والمعجنات والمواد الغذائية الجاهزة الجاهزة، والتموين، والبن والشاي والمكملات الطبيعية، والفيتامينات، ومواد العناية بالجسم والمنتجات التعليمية مثل الكتب، والأدوات المنزلية.
سيتي أوف هيوستون
تكساس، ويأتي 34%من استهلاكها الإجمالي من الكهرباء من مصادر الطاقة النظيفة، ما يوازي 438 مليون كيلوواط ساعي من الطاقة الخضراء.
وتعد رابع أكبرمدن الولايات المتحدة، وأكبر مدن ولاية تكساس. وقد أسسها الأخوان أوغسطس تشابمان الين، وجون كيربي ألين على مساحة من الأرض بمحاذاة نهر بافالو بايو. وقد دشنت في 5 يونيو 1837، وسميت باسم رئيس جمهورية تكساس آنذاك، الجنرال السابق سام هيوستون.
شركة ديل انك
ويأتي 129%من استهلاكها من الكهرباء من مصادر الطاقة النظيفة، ما يوازي 432 مليون كيلوواط ساعي من الطاقة الخضراء.
وهي شركة للتكنولوجيا تصمم وتطور وتصنع وتسوق وتبيع وتورد سلسلة واسعة من المنتجات. وتنتج منتجات الأجهزة المتنقلة، واجهزة الكمبيوتر المكتبية، والبرامج والخوادم والشبكات والخدمات والتخزين.
وتدير الشركة عملياتها من خلال أربعة شرائح تشغيلية. اميركاس كوميرشال، وأوروبا والشرق الأوسط وافريقيا كوميرشال، وآسيا الباسفيك - اليابان كوميرشال، وجاوبال كونسيومر. وخلال السنة المالية امنتهية في 30 يناير 2009، استحوذت على نتورك ستوريج كومباني. وفي ابريل 2008، أكملت الشركة استحواذها على ماسيج ون انك.
وفي يناير 2009 استحوذت الشركة على شريحة مايكروسفت آي تي للاستشارة والحلول من ألين كوربوريشن.
مجموعة بيبسي للتعبئة
ويأتي 100%من استهلاكها من الكهرباء من مصادر الطاقة النظيفة، ما يوازي 426 مليون كيلوواط ساعي من الطاقة الخضراء.
ومجموعة بيبسي للتعبئة، هي شركة متفرعة مملوكة بالكامل لشركة بيبسي انك. وهي تتولى تعبئة المشروبات الغازية الخفيفة والمشروبات الأخرى الجاهزة للشرب. وهي تدير جميع أو جزء من عملياتها في الولايات المتحدة والمكسيك وأسبانيا وروسيا واليونان وتركيا.
وتصنع الشركة وتبيع وتوزع مشروبات بيبسي كولا. وفي بعض المناطق تتمتع الشركة بحق تصنيع وبيع وتوزيع منتجات مشروبات خفيفة غيرمنتجات بيبسي مثل د.بيبر وكراش وسكويرت.
وفي مايو 2008، تمكنت شركة بيبسي كولا ومجموعة التعبئة من خلال مشروعهما المشترك بي آر بيفريجز لمتد في روسيا من استكمال الاستحواذ على سوبول أكوا. وفي يونيو 2009 اكملت الشركة استحواذها على بيتر بيرفريجز لمتد.
سيسكو سيستمز
ويأتي 46% من استهلاكها من الكهرباء من الطاقة النظيفة، ما يوازي 400 مليون كيلوواط ساعي تأتي من الطاقة الخضراء.
وتصمم الشركة وتصنع وتبيع الشبكات المبنية على بروتوكولات الانترنت، والمنتجات الأخرى المرتبطة بالاتصالات وصناعة تقنية المعلومات، وتوفر الخدمات المتصلة بتلك المنتجات واستخدامها.
كما تنتج سيستمز سلسلة من المنتجات لنقل البيانات والصوت والصورة داخل المباني والأروقة الجامعية وحول العالم. وقد صممت منتجاتها لتوصيل كيفية ارتباط واتصال وتعاون الناس.
ويتم تركيب منتجات الشركة في المجمعات التجارية والمؤسسات العامة وشركات الاتصالات والمحال التجارية والمساكن الخاصة والأسواق الناشئة، وآسيا البسفيك اليابان. وتتكون الأسواق الناشئة من اوروبا الشرقية، وأميركا اللاتينية، والشرق الأوسط، وأفريقيا وروسيا واتحاد الدول المستقلة. وفي ديسمبر 2009 أكملت الشركة استحواذها على ستارنت نتووركس.
كمنولث أوف بنسلفانيا
وهو الاسم الرسمي لولاية بنسلفانيا. ويأتي 40% من استهلاكها من الكهرباء من مصادر الطاقة النظيفة، ما يوازي 400 مليون كيلوواط ساعي من الطاقة الخضراء.
تقع ولاية بنسلفانيا في المنطقة الشمالية الشرقية والأطلسية الوسطى من الولايات المتحدة. تحدها ديلوير وماريلاند جنوبا، وفيرجينيا من الشمال الغربي، وأوهايو ونيويورك وأنتاريو وكندا من الشمال، ونيو جيرسي من الشرق. وأكبر مدن الولاية على التوالي هي فيلادلفيا، وبتسبورغ وألنجتون، وأيري. وعاصمتها هي هاريزبيرغ. ومن الألقاب الأخرى لبنسلفانيا، كيستون ستيت، وكويكر ستيت، وكول ستيت، وأويل ستيت، وستيت أوف اندبندانس.
جونسون أند جونسون
وياتي 34% من استهلاكها من الكهرباء من الطاقة النظيفة، ما يوازي 386 مليون كيلوواط ساعي من الطاقة الخضراء.
وتنخرط الشركة في أبحاث وتصنيع وبيع سلسلة من المنتجات في حقل الرعاية الصحية. وتمتلك جونسون أند جونسون أكثر من 250 شركة عاملة. وتعمل الشركة في ثلاثة مجالات. شريحة المستهلكين وتضم سلسلة من المنتجات المستخدمة في رعاية الأطفال فضلا عن الأغذية والمنتجات الصيدلانية التي تباع في الأسواق العامة.
وشريحة المنتجات الأدوية الخاصة بمعالجة الالتهابات والنفسية والقلبية وأدوية منع الحمل، والجلدية والوقائية والبولية ومسكنات الألم. وشريحة الأجهزة الطبية والتشخيصية وتضم سلسلة منتجات تباع بالجملة والمشافي. وفي يوليو أكملت الشركة استحواذها على كوجار بيوتكنولوجي بحصة 9,95% في أسهم الشركة العادية.
بدائل
20% من كهرباء أميركا نووية
تنتج الولايات المتحدة حوالي خمس احتياجاتها الكهربائية من الطاقة النووية غير أن البلاد لم تمنح أي تصريح لإقامة محطات تجارية جديدة للطاقة النووية منذ أكثر من عقدين من الزمن.
وصعد الرئيس الأميركي باراك أوباما من التزامه بالطاقة النووية باعتبارها جزءا من الحل لمشكلة الاحتباس الحراري العالمية وهو ما يشكل تحولا في السياسة يستهدف في جانب منه إنهاء الجمود مع الجمهوريين المعارضين حول سياسة الطاقة. وطلب أوباما من لجنة جديدة باقتراحات في غضون عامين حول الكيفية التي يمكن بها على نحو أفضل إدارة الوقود النووي المستخدم والنفايات النووية.
وقال إن الطاقة النووية هي أمر مهم للتخفيف من اعتماد الولايات المتحدة علي الوقود الأحفوري الأجنبي. وذكرت تقارير إعلامية أن أوباما يعتزم مضاعفة ضمانات القروض الحكومية ثلاث مرات للصناعة النووية لتصل إلى 54 مليار دولار عندما يكشف عن ميزانيته لعام 2011.
وستقرر وزارة الطاقة الشركات التي يجب أن تحصل على الدفعة الأولي من ضمانات القروض التي جري اقتراحها في العام الماضي. وتضم اللجنة النووية المشكلة من 15 عضوا خليطا من رجال الأعمال وقادة المنظمات البيئية و نقابات العمال.
خطط
82% خفضاً متوقعاً لانبعاث غازات الاحتباس الحراري
تعهدت الإدارة الأميركية بخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بالولايات المتحدة بنسبة 82% بحلول عام 2020 للمساعدة في ارتفاع درجة حرارة الارض.
وقال بيان رسمي: بصفتها أكبر مستهلك للطاقة في الاقتصاد الأميركية على الحكومة مسؤولية تجاه المواطنين الأميركيين لخفض استخدامنا للطاقة ونصبح أكثر كفاءة. وأضاف: هدفنا هو خفض التكاليف و خفض التلوث وتحويل نفقات الطاقة الفيدرالية بعيدا عن النفط وباتجاه الطاقة المحلية النظيفة.
وتعهدت ادارة اوباما بخفض انبعاثات الغازات الضارة المنبعثة من كافة أنشطة الاقتصاد الأميركي بنسبة 71% بحلول عام 2020 وهي النسبة التي لم ترق لتوقعات الكثير من الدول المشاركة في مؤتمر كوبنهاجن للمناخ في ديسمبر الماضي.
لكن جدل كبير يدور حول سياسات الطاقة البديلة في أميركا. وأعربت بعض جماعات البيئة عن قلقها إزاء الاهتمام الجديد بالطاقة النووية الذي تقول إنها سيأتي على حساب الحلول الحقيقية لأزمة المناخ مثل مصادر الطاقة المتجددة كالرياح والطاقة الشمسية.
مؤتمر
30 مليار دولار حاجة قطاع الطاقة المتجددة حتى 2012
قال خبراء إن قطاع الطاقة المتجددة يحتاج إلى ما قيمته 30 مليار دولار في المرحلة المقبلة بين الأعوام 2010 و2012 ما يكفل تحقيق المشاريع التي تم الإعلان عنها مؤخرا ويسهم في تقليص الانبعاثات الكربونية لترتفع بعد ذلك الاستثمارات إلى 100 مليار دولار سنويا.
وتوقع نايجل بلاكباي مدير مؤسسة بنويل العالمية لمعارض ومؤتمرات الطاقة في لندن أن يستقطب معرض ومؤتمر توليد الطاقة للشرق الاوسط 2010 المقرر اقامته في الدوحة اكتوبر المقبل عمالقة الصناعة من دول العالم.
وأوضح بلاكباي أن هذه المشاركة العالمية المرتقبة بمعرض ومؤتمر الدوحة ستقدم أحدث تقنيات الطاقة المتجددة من الشمس والرياح اضافة الي تقنيات توليد الكهرباء وتحلية المياه لمواجهة التحديات التى تواجه قطاع الطاقة والمياه فى المنطقة وايجاد حلول جديدة ومبتكرة لها.
ويعتبر المعرض من أهم المنابر التى يشارك فيها مجموعة من كبار تنفيذيى وقادة صناعة الطاقة وتبحث جملة من القضايا المتنوعة بقضايا أسواق الطاقة الاقليمية ومصادر الطاقةوالتحديات البيئية لتوليد الطاقة و تقنيات تحلية المياه وعمليات تشغيل وصيانة المصانع.
وستعرض مؤسسات حكومية وشركات خاصة واستشارية من دول مجلس التعاون الخليجي وعدد من دول المنطقة العربية آخر مشاريعها وتقنياتها ومعداتها فى قطاع الطاقة والمياه خلال الحدث.
وائل الخطيب

