اعلن رئيس المصرف المركزي الارجنتيني مارتين ريدرادو استقالته بعد ثلاثة اسابيع على رفضه اقالته من قبل الرئيسة كريستينا كيرشنر التي كانت تريد استخدام احتياطي البلاد لتسديد ديون.

وقال ريدرادو: اشعر ان زمن قيادتي المصرف انتهى. قررت الابتعاد نهائيا عن هذه المهمة واشعر بالارتياح لانني قمت بواجبي. وانتقد الخبير الاقتصادي بشدة الرئيسة كيرشنر التي اتهمهما بانها تسخر المؤسسات لخدمتها باستمرار.

وقال: تستولي مسبقا على احتياطات الارجنتينيين وهي الاموال التي وفرها الارجنتينيون. وكانت كيرشنر اقالت ريدرادو في السابع من يناير لانه رفض تحريك 6 .5 مليارات دولار من الاحتياطي لتسديد ديون 2010.

لكن رئيسة الدولة اتخذت هذا القرار على الرغم من استقلالية المصرف المركزي وبدون ان تحترم رأي لجنة من مجلسي البرلمان ينص القانون على مشاورتها. وفي اليوم التالي، قررت قاضية اعادة ريدرادو الى منصبه.

وتأمل الحكومة في استخدام الاحتياطي لطمأنة المؤسسات الدولية بشأن قدرتها على اعادة الاموال لدائنيها. والارجنتين مستبعدة من الاسواق الدولية منذ قرارها في 2001 تعليق تسديد ديونها الخارجية. وأرسلت الحكومة الشركة لمنع ريدرادو من دخول المؤسسة المصرفية.

(الوكالات)