أكدت مجموعة «ريزدور الفندقية» استمرار خططها للتوسع في أسواق الإمارات من خلال افتتاح المزيد من المنشآت الفندقية والسياحية بما فيها العلامات الفندقية الجديدة التي افتتحتها مؤخرا في الدولة.
وقال ماركو هيتونين نائب الرئيس الإقليمي للمجموعة ان سوق الإمارات ما زال يعد واحدا من أكثر أسواق السياحة جاذبية في المنطقة ونحن حريصون على التوسع والنمو في هذا السوق مشيرا إلى افتتاح فندقين جديدين في العاصمة أبوظبي وهما فندق راديسون بلو وبارك إن في جزيرة ياس وهما يشكلان فاتحة لولادة علامة تجارية جديدة في عالم الفنادق المتوسطة في دولة الإمارات العربية المتحدة. وأضاف هيتونين ان دخول ريزدور إلى أسواق الإمارات يعتبر إضافة جديدة للمجموعة بعد امتدادها وتوسعها داخل أسواق في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا.
وأوضح هيتونين ان المجموعة تعتزم إضافة 15 فندقاً إلى مجموع المنشآت التي نعمل على تشغيلها في منطقة الشرق الأوسط . والتي توفر 4241 غرفة وستتوزع هذه الفنادق في كل من الإمارات والسعودية بالإضافة لقطر وعُمان والكويت مؤكدا أن قطاع السياحة والسفر لم يسلم من تداعيات الأزمة المالية العالمية شأنه شأن القطاعات الأخرى لكن معدلات اشغال الفنادق في المنطقة ما تزال تحقق أرقاماً جيدة مقارنة بالمعدلات العالمية مع التفاوت بين منطقة وأخرى.
أما بالنسبة لانتعاش القطاع فان المعطيات تشير إلى أن التباطؤ الاقتصادي آخذ في التراجع ولكن من الصعب التكهن حول شكل وحجم هذا التراجع في العام 2010 لغياب الشفافية . وكلنا أمل أن يأتي العام الجديد بالتحسن والانتعاش الذي ينشده جميع العاملين في القطاع.
وفيما يلي نص الحوار
ما هي توقعاتكم لقطاع السياحة خلال العام المقبل؟
هناك بعض المعطيات الإيجابية التي تشير إلى التعافي في العام 2010 ويبدو أن الانخفاض في معدلات إشغال الفنادق آخذ بالاستقرار. ولكن من الصعب الجزم بأننا تخطينا الأسوأ . فالميزانيات لا تزال محدودة وهناك تناقص في أعداد المسافرين بغرض الأعمال والترفيه ونتوقع أن يستمر هذا الأمر حتى مطلع العام المقبل وأن تكون المنافسة كبيرة بين المنشآت العاملة في القطاع.
ونحن كشركة لدينا عدد من المشاريع المستقبلية الطموحة إذ سيتم الإعلان قريباً عن افتتاح أول منشأة فندقية لنا في مدريد وسنشهد افتتاح فندق جديد في ميلان في شهر يناير المقبل. وفي منطقة الشرق الأوسط سنشهد في الربع الأول من العام المقبل افتتاح فندق «راديسون بلو القاهرة هيليوبوليس» . يليه افتتاح ثاني فندق «ميسوني» في الكويت.
وبعيداً عن أسواق المنطقة . يشهد العام 2010 افتتاح فندق «ميسوني» في مدينة كيب تاون بجنوب افريقيا . ولدينا عدد من فنادق «راديسون بلو» و«بارك ان» التي ستفتح أبوابها للضيوف في كل من افريقيا وروسيا.
ما عدد الغرف الفندقية التي توفرها «ريزدور» في الإمارات والخليج . وإجمالاً ما عدد المنشآت التي تديرونها في المنطقة حاليا؟
مجموعة ريزدور هي شركة متخصصة في إدارة وتشغيل المنشآت الفندقية بالنيابة عن أصحاب هذه المنشآت وتقوم حالياً بإدارة 25 فندقاً يوفر 6677 غرفة في منطقة الشرق الأوسط (بما في ذلك مصر وليبيا). وفي دولة الإمارات بشكل خاص نعمل على إدارة 6 فنادق توفر 1575 غرفة . ويصل إجمالي عدد تلك الفنادق في منطقة الخليج إلى 16 فندقاً يبلغ إجمالي عدد الغرف فيها 3796 غرفة.
هل تخططون لإضافة مزيد من هذه المنشآت وما هي الأسواق التي تستهدفونها؟
لدينا خطط لإضافة 15 فندقاً إلى مجموع المنشآت التي نعمل على تشغيلها في منطقة الشرق الأوسط . والتي توفر 4241غرفة .
وستتوزع هذه الفنادق في كل من الإمارات والسعودية . بالإضافة لقطر وعُمان والكويت. وتشتمل هذه الفنادق على تطوير 4 سلاسل فندقية تابعة لمجموعة «ريزدور» . اثنتان منها تسجل حضورها للمرة الأولى في المنطقة. ولدينا عدد من فنادق «راديسون بلو» الجديدة . كما نعتزم تطوير وتوسيع سلسلة فنادقنا التي تحمل اسم «بارك ان». كما سنشهد قريباً افتتاح أول فندق يحمل اسم «ميسوني» في الكويت وكذلك إطلاق علامتنا الفاخرة «ريجنت» في كل من أبوظبي والدوحة.
تداعيات الأزمة
كيف كان تأثير الأزمة العالمية على قطاع السياحة في المنطقة؟ ومتى تتوقعون عودة الانتعاش بالكامل لصناعة السياحة؟
تأثر قطاع السياحة والسفر بتداعيات الأزمة المالية العالمية شأنه شأن القطاعات الأخرى . وأخذ الناس بتحديد ميزانياتهم وتقليل أسفارهم ونفقاتهم . الأمر الذي انعكس على معدلات إشغال الغرف وكذلك الأسعار.
ولكن إذا نظرناً إلى دبي على سبيل المثال . والتي شهدت انخفاضاً كبيراً في معدلات «العوائد مقارنة بالغرف المتوفرة» (وهو المعيار الأساسي الذي نعتمده لقياس أداء السوق) . لوجدنا أن المدينة ما تزال تحقق أرقاماً جيدة مقارنة بالمعدلات العالمية.
بالطبع كان العام 2009 عاماً صعباً على القطاع . ومع هذا استطاعت مجموعة «ريزدور» تسجيل أرقام قياسية وشهدت افتتاح 34 فندقاً جديداً يضيف نحو 7 .000 غرفة إلى مجموع الغرف التي توفرها منشآتنا الفندقية حول العالم. وكان لمنطقة الشرق الأوسط نصيب في هذا التوسع . حيث أضفنا هذا العام 8 فنادق جديدة وفرت 2 .271 غرفة.
أما بالنسبة لانتعاش القطاع . تشير المعطيات أن التباطؤ الاقتصادي آخذ في التراجع . ولكن من الصعب التكهن حول شكل وحجم هذا التراجع في العام 2010 لغياب الشفافية . وكلنا أمل أن يأتي العام الجديد بالتحسن والانتعاش الذي ينشده جميع العاملين في القطاع.
ما هي خطط المجموعة للتوسع في الإمارات خصوصا بعد افتتاح فندقين جديدين في أبوظبي؟
نملك فندقين جديدين في جزيرة ياس بأبوظبي هما فندق راديسون بلو وفندق بارك إن واعتقد ان العاصمة الإماراتية عازمةٌ على جعل جزيرة ياس وجهةً سياحيةً أخاذةً وهيَ لا تألو جهداً في هذا الصَّدد. لذا قرَّرت تشييدَ عدد من الفنادق العالمية المرموقة . وملعب «لينكس» للغولف بمعايير عالمية رفيعة . وميغامول . وشقق و؟لل فخمة . وعدَّة مراس للزوارق . ونواد لليخوت . والكثير الكثير.
وبالإضافة إلى ذلك . يشمل مشروع تطوير جزيرة ياس أول متنزَّه من نوعه في العالم . هو متنزَّه «عالم فيراري أبوظبي» . كما يشمل مشروع تطوير جزيرة ياس مُتنزهاً مائياً . وحلبة «ياس مارينا» التي استضافت مؤخراً سباق جائزة أبوظبي الكبرى. ونحن واثقون من أنَّ جزيرة ياس ستغدو في المستقبل المنظور وجهةً ترفيهيةً وعائليةً مفضَّلةً . إذ ستضمُّ الجزيرة الخلابة أكثر من 30 مطعماً عالمياً راقياً.
الفندقان الجديدان يشكِّلان جانباً مهماً من الجهود الدؤوبة المبذولة لجعل جزيرة ياس وجهةً سياحيةً مثاليةً متكاملةً وهما يمثلان اختياراً لرجال الأعمال والسائحين على حدٍّ سواء ممَّن يقصدون أبوظبي بفضل موقعهم على الجزيرة واطلالتهما على البحر وملعب لينكيس للغولف وحلبة ياس مارينا.
جهود
كما تعلمونَ من المقرَّر تدشين متحف اللوفر أبوظبي في عام 2012 و«متحف غوغنهايم في 2013 وغيرها من المبادرات السياحية في العاصمة ما هي تأثير ذلك على قطاع السياحة هناك؟
ستشهد الأعوام القليلة المقبلة انطلاق «متنزَّه عالم فيراري» و«متنزَّه وارنر براذرز» في أبوظبي وكلُّ ما سبق في سياق الجهود الدؤوبة التي تبذلها العاصمة الإماراتية لتكون وجهةً مستقبليةً حقيقية وهذه المشاريع الضخمة بالمنطقة الثقافية من جزيرة السعديَّات ستجعل من أبو ظبي في المستقبل المنظور وجهةً سياحيةً عالميةً نخبويةً.
كما أنَّ تشييد حلبة «ياس مارينا» بمعايير عالمية رفيعة واستضافتها الجولة الأخيرة من سباق «الفورميولا وَنْ» الذي ترقَّبه وتابعه الملايين حول العالم وضعَ أبوظبي على خريطة سباقات الفورمولا وَنْ العالمية وجعلها اسماً مألوفاً بين عشاق مثل هذه السباقات حول العالم.
فمن المعروف أن سباقات «الفورمولا وَنْ» لها عشاقها ومشجِّعوها ومتابعوها حول العالم . واليوم باتت أبوظبي واحدةً من المُدُن العالمية الحصريَّة المعدودة التي تستضيف هذا السِّباق المرموق. ولاشكَّ أن سباق جائزة أبوظبي الكبرى يعزِّز الجاذبية العالمية لمدينة أبوظبي وسيكون أحد أبرز عناصر الجذب فيها خلال المرحلة المقبلة.
ما هو تصنيفُ «فندق راديسون بلو» و«فندق بارك إن»؟
في حقيقة الأمر لم يصدر تصنيف الفندقين بعد عن «هيئة أبوظبي للسِّياحة». ولكن . من المُقترح منح «راديسون بلو» تصنيف 4 نجوم . ومنح «فندق بارك إن» تصنيف 3 نجوم.
ما هي خططكم المستقبلية للفندقين بعد انتهاء سباق «الفورميولا وَن لاستقطاب العملاء على مدار العام؟
نحن جزءٌ من مجموعة ريزدور الفندقية المعروفة بحضورها المتميِّز ومكانتها المرموقة حول العالم. وتملك المجموعة الفندقية العالمية فريقاً تسويقياً وترويجياً عالمياً سيأخذ على عاتقه مهمَّه الترويج لهذين الفندقين العصريَّين حول العالم. وكما علمنا . من المقرَّر أن تشهدَ حلبة «ياس مارينا» العديد من الأنشطة المتعاقبة على مدارِ العام التي من المتوقَّع أن تجذبَ عشاق سباقات السيَّارات من حول العالم . وهذا يضمن تدفُّقَ الزائرين والسائحين إلى جزيرة ياس.
وعلاوةً على ذلك . ستتضافرُ جهود كافة الفنادق العالمية في جزيرة ياس بأبوظبي للترويج لهذه الجزيرة الأخاذة بوصفها وجهة مثالية للباحثين عن الترفيه. ونحن واثقون من أنَّ جزيرة ياس ستغدو خلال فترة وجيزة وجهةً مفضَّلةً لسكان العاصمة وسكان الدولة عامَّةً . لاسيَّما وأنها تضمُّ العديد من مرافق الترفيه والمعالم السياحية الجاذبة.
حسب توقعاتكم . ما هو معدَّل الإشغال الذي سيحققه الفندقان؟
سيكون معدَّل الإشغال في الفندقين مماثلاً لمعدَّلات الإشغال في الفنادق العالمية المماثلة في أبوظبي.
توافق
ما هو العائد على الغُرفة المتاحة الذي تسعى «مجموعة ريزدور الفندقية» إلى تحقيقه . لاسيَّما وأن هناك العديد من الفنادق العصرية في المنطقة ذاتها؟
بما أنَّ «مجموعة ريزدور الفندقية» شركةٌ مساهمةٌ مُدرجة في البورصة . يتعذَّر علينا أن نجيبَ على مثل هذا السؤال. ولكن العائد المنشود على الغرفة المتاحة سيتوافق مع العائد الذي تحققه الفنادق العالمية العاملة بالعاصمة الإماراتية أبوظبي.
هل لكم أن تطلعونا على بعض الحقائق والأرقام المثيرة للاهتمام عن الفندقين أو التحضيرات الجارية استعداداً للحدث؟
هناك الكثير من الحقائق والأرقام اللافتة بشأن الفندقين . ولكن سأذكر جانباً منها على سبيل المثال لا الحصر يتميَّز مبنى «فندق بارك إن في جزيرة ياس بأبوظبي بألوانه الزاهية كما انه أوَّل فندق من سلسلة فنادق «بارك إن» العالمية يتمُّ تدشينه بدولة الإمارات العربية المتحدة. فندق بارك إن و«فندق راديسون بلو» يشكِّلان أول مجموعة من الفنادق العصرية الجديدة التي تعتزم «مجموعة ريزدور الفندقية» تشييدها في منطقة الشرق الأوسط.
في المُجمل . ما عددُ الغرف الفندقية التي توفِّرها «مجموعة ريزدور الفندقية» العالمية في العاصمة الإماراتية أبوظبي؟
يبلغ عدد الغرف في الفندقين 601 غرفة فندقية منها 397 في فندق راديسون بلو و204 غرف في بارك ان. ويمتد الفندقان المتجاوران على مساحة 2500 هكتار من أرض جزيرة «ياس» التي يمنحها موقعها على الشريط الساحلي من جهة ومدينة أبوظبي ودبي من جهة أخرى موقعاً استراتيجياً هاماً . حيث.
تبعد عن مطار أبوظبي الدولي مسافة 5 كيلومترات فقط . و 20 دقيقة عن القلب التجاري لمدينة أبوظبي. وسيحظى رواد الفندقين بإطلالة خلابة على مياه الخليج الفيروزية . ومضمار الغولف الذي من المتوقع افتتاحه قريباً . بالإضافة إلى حلبة مرسى ياس.
ويمتاز فندق راديسون بلو بتصميم عصري مبتكر وكلا الفندقين يوفران كافة الخدمات والتسهيلات للسياح ورجال الأعمال بما فيها المطاعم الراقية وقاعات الاجتماعات وخدمات الترفية وغيرها.
معطيات
ترقب الانتعاش في 2010
هناك بعض المعطيات الإيجابية التي تشير إلى التعافي في العام 2010 والانخفاض في معدلات إشغال الفنادق آخذ بالاستقرار لكن من الصعب الجزم بأن القطاع تخطى الأسوأ فالميزانيات لا تزال محدودة وهناك تناقص في أعداد المسافرين بغرض الأعمال والترفيه ويتوقع أن يستمر هذا الأمر حتى مطلع العام المقبل.كما ان المنافسة كبيرة بين المنشآت العاملة في القطاع.
تأثر قطاع السياحة والسفر بتداعيات الأزمة المالية العالمية شأنه شأن القطاعات الأخرى وأخذ الناس بتحديد ميزانياتهم وتقليل أسفارهم ونفقاتهم الأمر الذي انعكس على معدلات إشغال الغرف وكذلك الأسعار.
ولكن إذا نظرنا إلى دبي على سبيل المثال والتي شهدت انخفاضاً كبيراً في معدلات «العوائد مقارنة بالغرف المتوفرة» (وهو المعيار الأساسي الذي نعتمده لقياس أداء السوق) . لوجدنا أن المدينة لا تزال تحقق أرقاماً جيدة مقارنة بالمعدلات العالمية.
بالطبع كان العام 2009 عاماً صعباً على القطاع . ومع هذا استطاعت مجموعة «ريزدور» تسجيل أرقام قياسية وشهدت افتتاح 34 فندقاً جديداً يضيف نحو 7 .000 غرفة إلى مجموع الغرف التي توفرها منشآتنا الفندقية حول العالم. وكان لمنطقة الشرق الأوسط نصيب في هذا التوسع . حيث أضفنا هذا العام 8 فنادق جديدة وفرت 2 .271 غرفة.
نمو
خطط توسع ريزدور في الشرق الأوسط
تقوم مجموعة ريزدور الفندقية حالياً بإدارة 25 فندقاً في منطقة الشرق الأوسط توفر 6677 غرفة. وفي دولة الإمارات تدير الشركة 6 فنادق توفر 1575 غرفة ويصل إجمالي عدد تلك الفنادق في منطقة الخليج إلى 16 فندقاً يبلغ إجمالي عدد الغرف فيها 3796 غرفة.
وتخطط المجموعة لإضافة 15 فندقاً جديدا إلى مجموع المنشآت التي تعمل على تشغيلها في المنطقة ستوفر 4241 غرفة وستتوزع هذه الفنادق في كل من الإمارات والسعودية بالإضافة لقطر وعُمان والكويت. وتشتمل هذه الفنادق تطوير 4 سلاسل فندقية تابعة لمجموعة «ريزدور» . اثنتان منها تسجل حضورها للمرة الأولى في المنطقة.
كما تعتزم تطوير وتوسيع سلسلة الفنادق التي تحمل اسم «بارك ان. كما سنشهد قريباً افتتاح أول فندق يحمل اسم «ميسوني» في الكويت وكذلك إطلاق علامتنا الفاخرة ريجنت في كل من أبو ظبي والدوحة.
حوار ـ علي الصمادي


