أكد أمير قنبري رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرض التراث للسجاد في العاصمة أبوظبي ان تنظيم معرض التراث للسجاد الفارسي النادر في قصر الإمارات الذي اختتم أمس وسط اقبال من نوع خاص من فئات المجتمع إنما هو في إطار تعزيز المعرفة لدى الزوار ودعم المعارض بالعاصمة باعتبارها مصدر إلهام لروادها.

واشار قنبري إلى ان 200 مليون درهم هي القيمة التقريبية للمعروضات التي يضمها معرض «التراث للسجاد» الذي اختتم أمس متضمناً عشرة آلاف سجادة من السجاد الفارسي المصنوع يدوياً، منها 16 قطعة نادرة، ما يجعله واحداً من أضخم معارض السجاد في العالم، من حيث عدد القطع المعروضة وقيمتها.

مشيرا إلى حرصه على أن يتمتع بقدر كبير من التميز والأهمية التي تتناسب مع مكانة العاصمة، وهو واحد من أربعة معارض تخطط التراث للسجاد لإقامتها في أبوظبي، بقيمة إجمالية تصل إلى 800 مليون درهم .

وضم المعرض في أبوظبي 16 قطعة من السجاد النادر، تعود إلى القرن 18 الميلادي، ست منها للعرض فقط، وكذلك سجادتان تحملان صورة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، إحداهما وهو يصلي والأخرى وهو يمتطي حصاناً.