أكد المشاركون في مؤتمر القيادة ضرورة مواصلة العمل على تحقيق التنمية المستدامة وتوطيد العلاقة والشراكة بين القطاعين الخاص والعام من أجل الاستمرار في أعمال التطوير والازدهار وتجاوز الأزمات المالية والاقتصادية التي يشهدها العالم.

ودعا المشاركون في المؤتمر - الذي نظمه مركز الليم للمعرفة بفندق راديسون ساس بلو بالشارقة - الى الاستمرار في رفع مستوى التدريب والتعليم للقادة من خلال التدريب والتعليم مع التركيز على الاستثمار في الأشخاص المتميزين أصحاب المواهب بغض النظر عن أصولهم .

وشارك في المؤتمر سعيد عبيد الجروان نائب رئيس مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة وحسين المحمودي مدير عام الغرفة والدكتور صلاح طاهر الحاج نائب رئيس مجلس ادارة نادي ومتحف الشارقة للسيارات ونحو 250 شخصا من رجال الأعمال والمستثمرين ومديري الشركات الكبرى في أبوظبي والشارقة ودبي والإمارات الشمالية .

وأوضح المشاركون أن من أبرز سمات القائد مواصلة الإطلاع على ما يحصل من احداث ومشاكل وحلول لها حول العالم وأن يرتبط دوما بواقعه ويعمل ضمن رسالة ورؤية يهتدي بهما علاوة على فهم المشاكل الكبيرة من خلال التعامل مع واقعه العملي حتى يتمكن من ايجاد حل مناسب للمشكلة الى جانب الإلمام بمجمل الاختلافات الثقافية والدينية على المستوى العالمي وتفهم أهمية الاستثمار في العاملين لديه فضلا عن القيادة المشتركة القائمة على التشاور مع الآخرين وتنفيذ خطة استراتيجية واضحة الاهداف مع القدرة على مواجهة الاعلام بكل ثقة .

وأكد المشاركون أهمية تأهيل القادة للتعامل بحرية عالية الجودة مع الأمور والمواقف والاحداث غير المتوقعة وضرورة وجود آلية تقوم على التحليل العلمي لجميع الظروف والمشاكل والتعامل معها بحرفية عالية الجودة.

ودعا المشاركون الى إيجاد نظام لتقدير المتميزين على الأعمال المتميزة ومعاقبة المقصرين غير الجادين في تأدية أعمالهم وضرورة وضع خطط طوارئ للتعامل مع ما يستجد من أحداث في عالم المال والأعمال.

مؤكدين أهمية تحقيق العدالة والعمل على حسن الادارة والتنظيم مع العمل على وضع برامج خاصة بالاصلاح والتغيير للارتقاء بالعمل. من جانبه قال المهندس راشد الليم مدير عام دائرة الموانئ والجمارك وهيئة المنطقة الحرة بالحمرية ان المؤتمر يهدف للتواصل وتبادل الخبرات لتطوير القدرات الكامنة في الإنسان وبما يؤهله من خلال بعض البرامج التدريبية والتطويرية للوصول الى افضل مستويات العمل الاداري والميداني الفعال وقيادة مؤسسه صغيرة كانت أو متوسطة أو كبيرة وفق احدث النظم المتبعة.

وأكد ان مفهوم القيادة أثبت نجاحه على المستوى العالمي وبرزت قيادات شابة استطاعت ان تقود عالم المال والأعمال الى أعلى المستويات وحققت بذلك نموا كبيرا وسريعا وأرباحا طائلة ساعدت على رفع المستوى المعيشي للفقراء في العالم من خلال المسؤولية الاجتماعية التي شعرت بها هذه الشركات بعد نجاحها.

«وام »