أعلنت وزارة الاستثمار المصرية امس ان وفدا برئاسة الوزير محمود محيي الدين سيتوجه خلال أسبوعين إلى غانا لبحث فرص الاستثمار هناك خاصة وأن هناك مستثمرين مصريين يبحثون فرص الاستثمار في غانا في مجال الكابلات الكهربائية. واضافت الوزارة في بيان أن هناك اهتماما بالاستثمار في قارة أفريقيا عامة وأثيوبيا والسودان وأوغندا خاصة.

وبهذه الخطوات تسعى الحكومة المصرية للنفاذ لاسواق استثمارية جديدة في الجنوب لم تطرق من قبل الا من قبل ندرة من المستثمرين فيما نشطت على جانب اخر في الصين وفيتنام الامر الذي ادهش بعض المراقبين خاصة الزيارة الاخيرة الى فيتنام وعقد اتفاقيات معها.

وأكد محيي الدين أن وزارة الاستثمار تتواجد مع الشركات المصرية والمستثمرين في بعثات الترويج الخارجي للاستثمار، ليس بغرض التوجيه ولكن لوضع الأطر القانونية للتعامل مثل اتفاقيات ضمان وحماية الاستثمار ومنع الازدواج الضريبي، والأمر متروك بعد ذلك لقرار الشركات بالاستثمار من عدمه.

ويرى الخبير الاقتصادي الدكتور عامر ابوالفضل ان هذه التوجه الاستثماري لمصر في الجنوب ياتي بعد اهمال كبير من مصر لعمقها وطالب بان تكون هذه الخطوات جادة فلا تكفي زيارة او اثنتين كما يجب على المستثمر معرفة طبيعة المكان وسكانه.