أكد أحمد سلطان من الغرفة للعقارات في أم القيوين أن الهدوء قد خيم على السوق العقاري في الإمارة الأسبوع الماضي، حيث لم تسجل أي تداولات أو حركة نشطة عدا نسبة قليلة من التداولات التي تكاد لا تذكر وكذلك نسبة قليلة من المستثمرين الذين اتجهوا إلى شراء الأراضي نتيجة لانخفاض أسعارها مقارنة بالفترة الماضية، لافتا إلى أن عدم توافر الكهرباء يعد عائقا كبيرا وتحديا أمام السوق العقاري في أم القيوين الأمر الذي أدى إلى تخفيف حركة المكاتب العقارية عليهم، مبينا في الوقت ذاته أن هناك عددا كبيرا من البنايات مكتملة منذ عامين ولم يدخلها التيار الكهربائي وهي ملك لمواطنين.

وأوضح أن هناك طلبا على البيوت والفلل وأن المعروض منها قليل، مبينا أن أسعار الأراضي تكاد تكون ثابتة فسعر القدم المربعة في منطقة أم الثعوب 20 درهما وفي منطقة السلمة 25 درهما للسكني وشارع الملك فيصل يتراوح سعر القدم المربعة من 80 : 100 درهم للتجاري و100 درهم للقدم المربعة في شارع الاتحاد ، مضيفا أنه إذا تم منح بعض التسهيلات حول تداول الأراضي من الجهات المختصة سيكون هناك تداول كبير على الأراضي، أما بخصوص أسعار الإيجارات فقد أوضح أن سعر الغرفة وصالة بلغ 30 ألف درهم وغرفتين وصالة 30 - 35 ألف درهم، مبينا أن أسعار إيجار الفلل يختلف من مكان لآخر وأن الفللة المكونة من 6 غرف يتراوح سعرها ما بين 70 : 75 ألف درهم في السنة، مبينا أن أسعار الإيجارات انخفضت بصورة ملحوظة في سكن العمال وذلك لأن معظم الشركات التي كانت تؤجر للعمالة قد تأثرت بالأزمة العالمية التي شهدها العالم مؤخرا ما أدى إلى تسريحها لتلك العمالة الأمر الذي أثر سلبا على قيمة الإيجارات.

أم القيوين ـ عصام الدين عوض