وكأن مهرجان دبي للتسوق انطلق في دورته الاولى بالامس فمن الصعب وستيعاب انه مضت 15 سنة منذ ذلك المهرجان الاول الذي توج دبي كوجهة تسويقية رائدة في المنطقة ونقش مكانها بين كبرى الوجهات السياحية العالمية.
من الصعب تصور أن السياحة صناعة حديثة العهد في بلادنا فالفنادق والمطاعم والناقلات الوطنية وملاعب الغولف ومراكز التسوق جميعها اختلقت خلال عقود قصيرة من الزمن وإذا رجعنا في ذاكرتنا القليل من الوقت الى الوراء لوجدنا بلادا عارية من كل مقومات السياحة هذه.
أما اليوم ونحن نحتفل ببداية دورة جديدة لمهرجان المهرجانات في سنة جديدة نتوقف ونتأمل هذا الانجاز الذي كثيرا ما نغفل عنه فدبي أصبحت وجهة سياحية رائدة يتوق لزيارتها العديد من السياح بمختلف أشكالهم وخلفياتهم والشهر هذا المليء بالمفاجآت والتنزيلات والأسباب المتعددة لزيارة هذه المدينة المتجددة يذكرنا ان كانت هناك حاجة للتذكير بقدرة دبي على إعادة تعريف نفسها.
وفي ظروف كالتي نعيشها في هذه الايام ينفعنا من هذا التذكير بننسى قدرتنا على النهوض مجددا وبأن لا ننسى انه كما لبست دبي ثوبا جديدا براقا المرة تلو الاخرى كذلك تلبسه مجددا وتنطلق الى الامام واثقة كما نعهدها دائما.
