أدرجت مجلة تايم في عدديها لعامي 2006، و2009، جيمس «جيمي» ديمون، الرئيس التنفيذي الحالي ل جي بي مورجان تشيس، في قائمة أكثر 100 شخصية تأثيرا في العالم. وهو عضو من الفئة الأولى في مجلس مديري المجلس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، وهي الفترة التي تمتد لمدة عامين بدءا من يناير 2007.
ولد جيمي في مدينة نيويورك في 13 مارس من عام 1956، من أبوين هما تيودو وثيميس ديمون.
وكان جده، وهو مهاجر من تركيا سمسارا، وقد أورث المهنة لابنه وشريكه، تيودور. حيث عملا معا لمدة 19 عاما، وعمل جيمس في مكتبهما في لندن خلال فترة الصيف. وبعد مدة تخرج في الفلسفة والاقتصاد في جامعة تفتس، قبل حصوله على الماجستير، من كلية الاقتصاد في جامعة هارفارد مع زميلي دراسته جيفري ايمليت وسيث كلارمان. وفي حفل تخرجه في عام 1982، أقنعه ساندي ويل برفض عرض من جولدمان ساكس، حيث عمل في فترة الصيف السابقة، ومورجان ستانلي للانضمام إليه كمساعد في أمريكان إكسبريس.
وبالرغم من عدم تمكن ويل من عرض نفس المبلغ في البنك الاستثماري على ديمون، فإنه وعده بأنه سيجد متعة في عمله. وخلال صراع على النفوذ، غادر ويل أمريكان إكسبريس في عام 1985 وأعقبه ديمون. وما لبث الاثنان أن استحوذا على كوميرشال كرديت ، وهي شركة تمويل استهلاكية، من كونترول دلتا، التي أصبحت الأداة التي سيستخدمها ويل وديمون للتحليق بنفسيهما في عالم المال. ومن خلال سلسلة من الاستحواذات والاندماجات، تمكن ويب وديمون في عام 1998 من إنشاء أكبر تحالف للخدمات المالية شهده العالم، وهي سيتي جروب.
غادر ديمون سيتي جروب في نوفمبر 1998. وقد أشيع وقتها أنه دخل في جدال عنيف هو وويل في عام 1997، حول عدم أحقية ديمون في منح ترقية لابنة ويل، جسيكا إم بلليوفيتش. وفي خطاب له في جامعة كيلوج، قال ديمون انه فصل من قبل ويل.
وفي مارس 2000 أصبح ديمون رئيسا تنفيذيا لبنك ون، الذي كان وقتذاك خامس اكبر بنك في البلاد. وأصبح رئيسا ل جي بي مورجان ستانلي في منتصف عام 2004، عند استحواذه على بنك ون.
وفي مارس 2008، أصبح عضوا في مجلس إدارة البنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، ورئيسا تنفيذيا ل جي بي مورجان ستانلي، حيث اتخذ قرارات تتعلق بقرض قيمته 55 مليار دولار إلى جي بي مورجان لإنقاذ بير ستيرنز.
وائل الخطيب
