أكد عبيد علي المهيري رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عجمان نجاح خطة الغرفة الاستراتيجية، والتي تمتد 3 سنوات من عام 2009 إلى عام 2011 وذلك بتلبية احتياجات رجال الأعمال في تطوير أداء القطاعات الاقتصادية في الإمارة واحتواء تداعيات الأزمة المالية العالمية.
وقال المهيري إن الناتج المحلي للإمارة بلغ العام الماضي 14 مليار درهم. وأشار إلى أن الغرفة نجحت في توفير بيئة عمل جاذبة للمستثمرين وتوفير أفضل الخدمات، مما أدى إلى ازدياد عدد أعضاء الغرفة ووصوله إلى 18 ألف عضو إضافة إلى وضع خطط جديدة لتطوير القطاع الصناعي في الإمارة. وكشف المهيري في حوار مع «البيان الاقتصادي» أن حجم لتجارة الخارجية تجاوز 4 مليارات درهم خلال نفس الفترة، أفاد ان الغرفة سوف تقوم بتنفيذ برامج زيادات لدول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية الأخرى بغرض تبادل الخيرات وترسيخ العلاقات التجارية. وفيما يلي نص الحوار:
* ما حجم الناتج المحلي لإمارة عجمان خلال العام الماضي؟
بلغ حجم الناتج المحلي لعجمان خلال العام الماضي 14 مليار درهم على رغم من ظروف تداعيات الأزمة المالية العالمية التي اجتاحت العالم.
ماذا عن تجارة عجمان الخارجية وعدد عضوية الغرفة خلال العام الماضي؟
بلغ حجم التجارة الخارجية لإمارة عجمان خلال العام المنصرم 4 مليارات درهم كما بلغ عدد عضوية الغرفة النشطة 18 ألف عضو.
الخطة الاسترتيجية
ما هي أبرز ملامح الخطة الاستراتيجية للغرفة للعام الجديد؟
نحن نعمل وفق الخطة الاستراتيجية الثلاثية والتي انطلقت في مطلع العام الماضي وتمتد إلى عام 2011م والغرفة نجحت في تنفيذ العديد من البرامج وترمي الاستراتيجية إلى تحقيق أعلى معدلات النجاح لدعم تعزيز مسيرة التنمية الاقتصادية في الإمارة إضافة إلى تعزيز البناء الاستثماري والاقتصادي واستقطاب العديد من المشاريع التنموية الهادفة.
كيف تم تطبيق الخطة في ظل تداعيات الأزمة المالية العالمية؟
وضعنا خطة استراتيجية مرنة تتماشى مع الأوضاع العالمية وتعتمد على مقدرة وإمكانيات الغرفة والاستفادة من عوامل النجاح للنهوض بالواقع الاقتصادي المحلي والذي يستمد قوته من واقع اقتصاد دولة الإمارات المتنوع الموارد.
إضافة إلى إن الخطة الاستراتيجية ارتكزت على 7 عوامل لتحقيق النجاح وهي تتمحور أولاً تقديم خدمات عالية الجودة للشركاء، مراعين مستوى الجودة والتنفيذ والأسعار التنافسية للوصول إلى التميز في رضا المتعاملين وتطوير البيئة العملية من خلال المحافظة على الموارد البشرية المبدعة.
كما إن الغرفة تسعى جاهدة إلى جذب مزيد من الأعضاء الجدد عن طريق تقديم خدمات جديدة ومتابعة مستمرة لاحتياجاتهم وتوقعاتهم المستقبلية لتقديم خدمات تفوق توقعاتهم إضافة إلى ان الغرفة تقوم بدور متواصل يعكس الإمكانيات المتاحة للاستثمار في إمارة عجمان عن طريق الترويج مع العمل الهادف إلى الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا والأدوات الحديثة بغرض تحويل كافة الخدمات إلى خدمات الكترونية.
مشاريع جديدة
ما هي المشاريع الجديدة للغرفة مع إطلالة العام الجديد؟
أهم المشاريع لدينا في الوقت الراهن تنفيذ مشروع مركز المعارض ومشروع مبنى الإدارة ونحمد الله ان تأثيرات الأزمة المالية العالمية تكشفت واتضحت الرؤية ونعتزم الآن تنفيذ العديد من البرامج الخاصة بالزيارات الميدانية إلى غرف التجارة والصناعة في دول الجوار في مجلس التعاون الخليجي ثم زيارة بعض البلدان العربية.
كما تقوم الغرفة بإجراء دراسة شاملة لتطوير ملتقى فكرة رجال الأعمال السنوي والذي يحظى بحضور ورعاية سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي والذي يولي كل اهتمام ومتابعة ودعم لبرامج غرفة التجارة والصناعة والرامية إلى جذب مزيداً من الاستثمارات لرفد الاستثمار المحلي.
ما هي أبرز إنجازات الغرفة خلال العام الماضي؟
أهم الانجازات التي تحققت خلال العام الماضي هي تنفيذ الاستراتيجية الخاصة بالغرفة والتي نفذت بنسبة 87% ويكفي الغرفة فخراً انجازات جائزة عجمان للتميز الحكومي ضمن التخطيط الاستراتيجي وهذا النجاح جاء نتيجة للعمل الجماعي بروح فريق العمل الواحد، حيث تم إعداد استراتيجية الغرفة من جميع العاملين في الغرفة مما يؤكد ان الغرفة عملت قيادة وقاعدة سوياً بأحدث الأساليب العملية لتحقيق النجاح.
التنمية الاقتصادية
كيف أسهمت الغرفة في تعزيز مسيرة التنمية الاقتصادية في الإمارة؟
تم تنظيم العديد من الاجتماعات مع كل القطاعات الاقتصادية العاملة في الإمارة واستمعنا إلى المشكلات والعقبات التي تواجه هذه القطاعات وقمنا بحمل هذه الآراء ورفعها إلى الجهات المسؤولة في الإمارة وأكدنا على أهمية توفير الطاقة الكهربائية من اجل انجاز وتعزيز القطاعين الصناعي والعقاري وتوفير بيئة اقتصادية خصبة للمستثمرين.
تداعيات الأزمة
كيف تعاملت الغرفة مع تداعيات هذه الأزمة وما مدى تأثيرها على القطاعات الاقتصادية في الإمارة؟
نحن نعمل كمظلة عمل واقية لرجال الأعمال وحمايتهم والسعي من أجل حل كل المشكلات التي تواجه مسيرة التنمية الاقتصادية في الإمارة ولذلك سعت الغرفة منذ إطلالة ملامح الأزمة المالية العالمية بالالتقاء برجال الأعمال وتلمس همومهم لحلها والعمل من أجل الحد من تأثيرات الأزمة المالية العالمية ووجدنا ان بعض القطاعات الاقتصادية استفادت من ظروف الأزمة المالية العالمية مثل شركات المفروشات والأثاثات والتجهيزات.
حيث أتاحت الأزمة لهذه الشركات العديد من المشاريع لتنفيذها نقر بان هنالك قطاعات تأثرت جراء الأزمة المالية العالمية وفى هذا الإطار تم عقد لقاء موسع مع مديري البنوك العاملة في الإمارة بهدف مناقشة أهمية تمويل أصحاب المشاريع المختلفة لدفع عجلة التنمية الاقتصادية في الإمارة.
ماذا أسفرت اجتماعات الغرفة مع القطاعات الاقتصادية التي نظمت خلال العام الماضي؟
أولاً جاء تنظيم هذه القطاعات بهدف تعزيز دور كافة الأنشطة الاقتصادية في الإمارة لدعم دورها والسعي من اجل دعمها وحيث تم اللقاء مع العاملين في القطاع العقاري والعاملين في قطاع صناعة المواد الغذائية ونقوم الآن بعمل تشكيل قطاع يضم أصحاب الشقق الفندقية والفنادق بغرض تطوير القطاع السياحي في الإمارة ومؤخراً تم عقد لقاء مع أصحاب شركات السياحة بغرض دعمهم وتعزيز دورهم في الترويج السياحي للإمارة.
لماذا لا توجد دائرة أو هيئة تعنى بالترويج السياحي للإمارة؟
نحن قمنا باقتراح إلى الجهات المسؤولة بأهمية إنشاء هيئة تعنى بالترويج السياحي في الإمارة ويتم الآن دراسة هذا الأمر.
616
ذكر المهيرى ان عدد المنشآت الصناعية في إمارة عجمان بلغ 616 منشأة في مجالات صناعية مختلفة تضم صناعة الأثاث والكيماويات والطباعة والمنتجات الغذائية والمعدنية وصناعة الملابس الجاهزة ويتمتع القطاع الصناعي بالعديد من المزايا التي سوف تساهم في رفده وتطويره لدعم الاقتصاد المحلي للإمارة.
حوار- أسامة احمد

