تحت رعاية سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي أقيم حفل إعلان مجموعة الطباعة والنشر التي تعمل تحت مظلة غرفة التجارة والصناعة في دبي أسماء الفائزين بجائزة دبي الدولية للطباعة للعام 2009 خلال مأدبة عشاء أقيمت في فندق جراند حياة في دبي.

وتم توزيع 23 جائزة للرابحين من فئاتٍ مختلفة مقسّمة على الشكل التالي: 16 فئة لطباعة الأوفست و7 فئات للطباعة الرقمية. كما شاركت في المأدبة شخصيات حكومية مرموقة بالإضافة إلى أعضاء مجموعة الطباعة والنشر وغيرهم من ضيوف رفيعي المستوى.

وشارك في دورة العام الماضي أكثر من 850 مشاركا من أنحاء الشرق الأوسط موزّعين على 23 فئة ككلّ ممّا يجعل منها جوائز بالغة الأهمية ويتوق الكثيرون في المنطقة إلى الحصول عليها.

وقال أحمد بن حسن الشيخ رئيس مجلس إدارة مجموعة الطباعة والنشر ان الإمارات الأولى عربيا في الطباعة التجارية من خلال النوعية العالية التي تقدمها ونظامية التوزيع بالإضافة إلى قلة التكاليف ومن جهة أخرى تحتل لبنان مركزا عريقا في طباعة الكتب وقنوات التوزيع وكذلك مصر من خلال الكم الهائل من أعمال الطباعة وعمليات الترجمة.

وكشف الشيخ في تصريحاته على هامش الحفل أن سوق الطباعة تراجع بنحو 15 إلى 20% من الحجم الحقيقي لأسباب عدة أهمها انخفاض أسعار معظم المواد المستخدمة في الطباعة ومنها الورق الذي شهد تراجع بنسبة تصل إلى 40% وكذلك انخفاض التكاليف التشغيلية والمصاريف العامة.

وقدر الشيخ حجم سوق الطباعة بنحو 7 مليارات درهم في العام 2009 وتوقع أن يحقق السوق في العام الجاري زيادة طفيفة من حيث النمو. وقال: على الرغم من أن التحدي أكبر في العام 2010 إلا أن الرؤية واضحة كما أننا لاحظنا في الشهر الأول من العام الحالي تحسنا في تحصيل المبالغ ونمو في طلبات الطباعة بالإضافة إلى توفر سيولة أعلى.

وأشار الشيخ إلى أن الإمارات تصدر 25% من إنتاجها في الطباعة إلى الخارج وبشكل خاص أوروبا وأفريقيا. وأوضح أن العام الماضي شهد إغلاق مصنعين للطباعة من إجمالي 300 مطبعة في الدولة وهي نسبة طبيعية في سوق الطباعة كما شهد العام نفسه دخول منافسين ومطابع جديدة.

واستطرد الشيخ قائلا: على الرغم من تأثر بعض المؤسسات التي لاحظنا أثرها على المجلات بشكل أكبر جراء انخفاض عدد الإعلانات إلا أن التركيز أصبح يتمحور على الجودة وتقديم الأفضل من حيث الأداء.

وأضاف هشام الشيراوي النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي أن مجموعة الطباعة والنشر التي تعمل تحت مظلة غرفة دبي تعد من مجموعات الأعمال المتميزة والنشطة، مشيراً إلى أن الغرفة ترى في جائزة دبي الدولية للطباعة إحدى وسائل دعم تنافسية الأعمال في دبي والترويج للإمارة كمركزٍ تجاري عالمي خاصةً وأن الجائزة قد وسعت نطاقها لتشمل دولاً عربية وإقليمية مما يعطي للجائزة أبعاداً إضافية من الانتشار والنجاح.

وقال حمد بوعميم المدير التنفيذي لغرفة دبي للتجارة والصناعة: إن قيام الشركات والمؤسسات المنضوية تحت مجموعة الطباعة والنشر بمواكبة التطورات التكنولوجية وتطبيق أفضل الممارسات العالمية قد عزز من مساهمة قطاع الطباعة والنشر في نمو وتطور اقتصاد دبي وما الجائزة إلا حافزٌ للشركات العاملة في هذا المجال للارتقاء بأدائها وممارساتها إلى المستويات العالمية التي تنعكس إيجاباً على بيئة الأعمال في دبي.

وأثنى الشيخ رئيس مجلس إدارة مجموعة الطباعة والنشر على المرشّحين والرابحين قائلاً: لقد قطع هذا المجال شوطا كبيرا بتطوير حجم أعماله وإمكانيّاته على حدٍّ سواء. وهدفنا من هذا الحدث هو إبداء تقديرنا لتفانيكم في العمل وشغفكم بتحقيق النجاح بالإضافة إلى التزامكم في تقديمِ أعمالٍ مبتكرة.

وبحسب ما قاله الشيخ فقد شهدت جائزة دبي الدولية للطباعة أعلى مستوى من المنافسة إذ صرّح قائلاً: لم يزدَد عدد المشاركين هذا العام فحسب بل تلقّينا ترشيحات مبتكرة ومثيرة جدا للاهتمام ممّا يعكس تقدّم هذا المجال في هذا الجزء من العالم.

تمّ إنشاء جائزة دبي الدولية للطباعة في العام 2006 لتكون بمثابة معيارٍ للجودة والتفوق في مجال النشر والطباعة في الإمارات العربية المتحدة. وقد غطّت الجائزة جوانب عدّة من هذا المجال كفعالية الإدارة ومستوى الابتكار وعملت منذ ذلك الحين على توسيع نطاقها لتشمل بلدانا أخرى كلبنان وسوريا ومصر والأردن والهند وغيرها.

وقال طارق جوهرجي نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة الطباعة والنشر: أود أن أشكر كل الأعضاء المشاركين وكل الرعاة على وقتهم وعلى تعاونهم معنا في سبيل إقامة حدث تقديم الجوائز لهذا العام. فعلى الرغم من الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي مررنا بها إلا أننا شهدنا اندفاعا كبيرا وحماسا فائقا لدى المشاركين معنا من كل أنحاء المنطقة. وقد شكّل اختيار 23 رابحا من أصل 850 مشاركا تحديا صعبا للجنة التحكيم التي أودّ أن أعرب لها أيضا عن امتناني.

وتستمر جوائز دبي الدولية للطباعة بالنمو على صعيد الفئات التي تضمها من خلال تطورها ودعم أبرز المموّلين لهذا الحدث منها: مسار للطباعة والنشر وهيدلبرج وجيفين جرافيكس وزيروكس وجيمبيكس وبريستك واتش بي وبريستيج جرافيكس ومجموعة الخليج التجارية وأوركيد.

دبي- أبوبكر الشيزاوي