وسعت تويوتاعملية سحب سياراتها الافضل مبيعا تحت ضغط من ادارة أوباما لمعالجة أزمة تتعلق بسلامة منتجاتها أصبحت تهدد صورتها في أكبر أسواقها.
وعاودت أسهم تويوتا التراجع اثنين بالمئة في معاملات طوكيو مع تفاقم المخاوف بشأن تداعيات سحب لاصلاح ملايين السيارات. وكانت تويوتا قالت انها قررت اصلاح 1 .1 مليون سيارة أخرى لمعالجة خطر أن تعلق دواسات السرعة بشكل قد يسبب نوبات من التسارع المفاجيء.
وبشكل منفصل قالت الشركة انها وجدت حلا للمشكلة الميكانيكية التي أجبرتها على سحب 3 .2 مليون سيارة.
واجمالا سحبت تويوتا حتى الان ستة ملايين سيارة بسبب مشاكل في دواسات السرعة المستخدمة في مختلف طرزها ضمن اجراء كاسح لاسباب تتعلق بالسلامة لطخ سمعتها فيما يتعلق بجودة المنتج وعزز منافسيها. وقال جيم زيجلر وهو مستشار لموزع سيارات في أتلانتا: تملك تويوتا الموارد الكافية لتجاوز الامر لكن هذه أكبر أزمة يواجهونها على الاطلاق في حين تتعزز مواقف فورد وهيونداي واخرين.
وقال وزير النقل الأميركي راي لاهود في مقابلة مع اذاعة دبليو.جي.ان التي تبث من شيكاغو ان المسؤولين طلبوا من تويوتا اتخاذ خطوة وقف الانتاج غير المسبوقة للسيارات ذات الصلة لحين معالجة المشكلة.
وفي خطوة أبرزت عمق الازمة قالت وكالات رئيسية لتأجير السيارات مثل انتربرايز هولدنجز وأفيز بدجت وهرتز انها تقوم بسحب سيارات تويوتا من أساطيلها. وفي محاولة للاستفادة من عثرة تويوتا قالت جنرال موتورز انها تعرض على زبائن الشركة اليابانية تمويلا بدون فائدة لمدة تصل الى خمس سنوات على معظم سيارات جنرال موتورز.
وقال النائب الأميركي بارت ستوباك رئيس لجنة التحقيقات الفرعية التابعة للجنة الطاقة والتجارة بمجلس النواب ان اللجنة ستواصل مراقبة وضع تويوتا وتضغط للحصول على اجابات.
وأضاف: يساورني قلق شديد فيما يتعلق بقضايا السلامة وينبغي أن يعرف أعضاء الكونغرس والمستهلكون ما هي المشكلة بالضبط وكيف يمكن حلها وما يجب القيام به لحماية سائقي سيارات تويوتا.
وذكرت صحيفة يو.إس.أيه توداي الأميركية مطلع الأسبوع أن تويوتا كانت على علم منذ فترة طويلة بوجود خلل في دواسة البنزين في نحو 3 .2 مليون سيارة ضمن ثمانية طرز مختلفة في السوق الأميركية.
وأرجعت تويوتا السبب في تأخر الإعلان عن الخلل إلى تكرار ظهوره في الفترة الأخيرة فقط وأشارت إلى عدم وقوع حوادث حتى الآن بسبب هذا الخلل الموجود في طرز تم إنتاجها خلال الفترة من عام 2007 وحتى 2010.
وأفادت تقارير صحفية يابانية بأن نحو مليوني سيارة أخرى من إنتاج تويوتا تواجه نفس الخلل في أوروبا نظرا لأنها نفس أنواع دواسات البنزين المستخدمة في سيارات تويوتا في السوق الأميركية.
