ارتدت الأسهم العالمية من تراجع حاد استمر أسبوعاً بعد أن هدأ الرئيس الأميركي باراك أوباما من لهجته بشأن قيود البنوك في خطابه عن حالة الاتحاد. وكانت أسهم البنوك من بين أكبر الرابحين بعد أن تراجعت خلال الاسبوع الماضي بفعل مخاوف بشأن خطط البيت الابيض للحد من الاقبال على المخاطرة من جانب المؤسسات المالية. وارتفع سهم يو.بي.اس 3 .2% في حين زاد سهم باركليز 8 .3% وصعد سهم سوسيته جنرال 4 .2%.

أسواق آسيا

وأنهت الأسهم اليابانية تعاملاتها في بورصة طوكيو للأوراق المالية على ارتفاع كبير بعد أربعة أيام من التراجع مدعومة بانخفاض قيمة الين أمام الدولار. وارتفع مؤشر نيكاي القياسي بمقدار 21 .162 نقطة أي 58 .1% إلى 29 .10414 نقطة. كما شهد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا صعودا بمقدار 65 .6 نقاط أي 73 .0% إلى 32 .914 نقطة.

ودعمت تقارير مشجعة عن أرباح هوندا موتور وسوني كورب قوة الدفع الناجمة عن أرباح قوية لاسهم كبيرة أخرى مثل كانون. لكن سهم تويوتا موتور كورب تراجع وسط مخاوف بشأن قرار الشركة وقف بيع بعض طرز سياراتها في الولايات المتحدة في حين انخفض سهم نيبون ستيل 8 .3% بعد أن خفضت الشركة تقديراتها للارباح السنوية الى نصف توقعات السوق.

وفي الصين ارتفعت الأسهم وذلك بعد انخفاضها لأربعة أيام على التوالي مدفوعة باسهم شركات السياحة والتكنولوجيا. وزاد مؤشر شنغهاي المجمع الرئيسي ارتفع 53 .7 نقاط أي 25 .0 % ليصل إلى 14 .2994 نقطة. وارتفع مؤشر شنتشن المركب 7 .73 نقطة بنسبة 61 .0 % ليصل إلى 99 .11903 نقطة.

لكن إجمالي قيمة التداول في البورصتين انخفض إلى 96 .147 مليار يوان أي 76 .21 مليار دولار مقابل 13 .154 مليار يوان في يوم التداول السابق. وانخفضت أسعار 141 سهما فيما ارتفعت أسعار 715 سهما في بورصة شنغهاي وارتفعت أسعار 182 سهما وانخفضت أسعار 665 سهما في بورصة شنتشن.

تداولات أوروبا

أوروبياً ارتفع مؤشر يوروفرست 300 لاسهم الشركات الكبرى 3 .1% إلى 44 .1027 نقطة.

وكان المؤشر هبط 2 .5% خلال الجلسات الست الماضية. وفي أنحاء أوروبا ارتفع مؤشر فايننشال تايمز 100 في بورصة لندن 2 .1% في حين صعد مؤشر داكس لأسهم الشركات الالمانية الكبرى في بورصة فرانكفورت 2 .1%.

وارتفع مؤشر كاك 40 في بورصة باريس 4 .1%. وانخفضت الاسهم الأوروبية في الجلسة السابقة وهبط سهم بي.بي.في.ايه 4 .6% بعدما قال البنك ان معدل قروضه المتعثرة ارتفع حوالي نقطة مئوية واحدة في الربع الاخير مقارنة مع الربع السابق. وهبطت أسهم بانكو سانتاندر واتش.اس.بي.سي وباركليز في نطاق بين 6 .1% و 1 .5% في حين تراجعت أسهم البنوك اليونانية، ألفا بنك وبنك بيريوس والبنك الاهلي اليوناني بين 6 .5 و9 .7%.

وقال جيوسيبي جويدو اماتو الخبير لدى لانج اند شوارتز في فرانكفورت: لا يمكننا الاحتفاظ بالمكاسب وهذا مؤشر غير جيد فاليونان تعتبر مشكلة كبيرة. وتضررت ثقة المستثمرين بعدما نفت اليونان تقارير صحفية عن أنها اختارت بنك جولدمان ساكس لبيع سندات تصل قيمتها الى 35 مليار يورو إلى الصين.

مشكلات كبيرة

وتواجه البورصة الألمانية مشكلات كبيرة وأفادت تقارير صحفية أنها تعتزم شطب نسبة 10% من الوظائف لديها. وذكر تقرير لصحيفة هاندلسبلات أن قرار الشطب يسري على جميع الشركات والمكاتب المملوكة للبورصة والتي يبلغ اجمالي عدد العاملين فيها 3300 موظف.

وأرجع التقرير خطط شطب الوظائف إلى المشاكل التي تعانيها البورصة في ظل ضعف أداء تعاملات السندات والأوراق المالية وعمليات تأمين مخاطر السوق. وأوضحت الصحيفة أن البورصة الألمانية تعاني من احجام المودعين على الاستثمار بسبب تداعيات الأزمة المالية العالمية.

بالاضافة إلى المخاوف من القيود الجديدة التي ستؤثر سلبا على نشاط أسواق المال الأميركية. وكان ريتو فرانكينو رئيس البورصة قال خلال حفل استقبال العام الجديد بأن 2010 سيكون عاما صعبا للغاية. وكانت الأسهم قد أغلقت أول من أمس الأربعاء على ارتفاع. وزاد مؤشر داو جونز القياسي 87 .41 نقطة أو بنسبة 41 .0 % ليغلق على 16 .10236 نقطة.

وأضاف مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 33 .5 نقطة أي 49 .0% ليغلق على 5 .1097 نقطة. كما زاد مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا 68 .17 نقطة أو بنسبة 8 .0% ليصل إلى 41 .2221 نقطة.