يعقد معرض الخدمات الماليزية الثالث حس في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض في الفترة من 13 إلى 15 أبريل عام 2010.

وسيتم خلال المعرض الذي يستمر ثلاثة أيام عرض لإمكانيات عالمية المستوى لنحو 131 شركة ماليزية متخصصة في 8 قطاعات هي ـ الخدمات المهنية، خدمات توليد الطاقة والكهرباء، خدمات النفط والغاز، خدمات التشييد، خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، خدمات الرعاية الصحية، خدمات الوكالات التجارية ، خدمات التدريبات التعليمة والمتخصصة، والخدمات المالية.

وسيكون المحور الأساسي لمعرض الخدمات الماليزية حس 2010 حول أحدث ما توصلت إليه ماليزيا من مهارات في مجال التكنولوجيا الخضراء حيث سيتم عرض نموذج لواحة مصممة خصيصًا لبيان إنجازات وخدمات الشركات الماليزية في مجال الحفاظ على البيئة.

ويُعد هذا الحدث السنوي الذي نظمته هيئة تنمية التجارة الخارجية الماليزية (ماتريد) MATRA هو المحرك الرئيسي للعلاقات بين ماليزيا ودول مجلس التعاون الخليجي في مجال قطاع الخدمات وفي إنشاء البرنامج المطلوب لشبكة الأعمال.

ومن جانبه قال داتو ذو الكفل محمود المفوض والقنصل التجاري لماليزيا بدبي: تظل دولة الإمارات أكبر شريك تجاري لدولة ماليزيا بغرب أسيا حيث بلغت التجارة الثنائية بين البلدين 5,16 مليار درهم خلال الفترة من يناير حتى نوفمبر 2009.

وأضاف ذو الكفل: سيقدم معرض الخدمات الماليزية حس 2010 مزيجًا متوازنًا من الخدمات الخاصة بدول مجلس التعاون الخليجي وغرب أسيا، كما تعد الخدمات الماليزية عنصرًا مهمًا من عناصر التنمية الاجتماعية والبنية التحتية في جميع أنحاء العالم، وقد مكّنَّ زيادة الوعي حول الجودة والكفاءة والتكلفة ماليزيا من غزو سوق تصدير الخدمات.

وتشهد المشاريع العالمية التي تقوم على تنفيذها شركات ماليزية مثل مطار الدوحة الدولي الجديد في قطر ومشروع جزيرة الريم في أبوظبي وحلبة سباقات الخيول في مشروع ميدان بدبي ومدينة جازان الاقتصادية في المملكة العربية السعودية بالدور المحوري لقطاع الخدمات الماليزية في التوسع السريع للبنية التحتية لدول مجلس التعاون الخليجي.

ويعمل في الإمارات العربية المتحدة وحدها ما يقرب من 120 شركة ماليزية تعمل أساسًا في مجال التجارة والتشييد والهندسة المعمارية.

وأضاف داتو ذو الكفل قائلا:ستظل دول مجلس التعاون الخليجي هي منطقة التركيز الرئيسية لماليزيا بينما نستمر في تعزيز خبراتنا المشهورة في مجال الخدمات الدولية، وفي تقديم الحلول المتطورة وبخاصة في مجال التكنولوجيا الخضراء، وبصفة خاصة، برنامج الإمارات والآفاق الإنمائية الذي أعربت عنه أبوظبي ودبي آفاقًا هائلة طويلة الأمد للخدمات الماليزية.

وسينتج عن مشاركة خبراتنا مع هذه الأسواق الواعدة ذات النمو المرتفع فائدة للطرفين.

وسيحضر معرض الخدمات الماليزية الثالث MS 2010 كل من قادة قطاع الخدمات الماليزية ومسئولي التنمية التجارية حيث سيقدمون عرضًا لمستجدات ملف الخدمات الماليزية ومزاياها النسبية.

وسيقدم منتدى الخدمات الماليزية، والذي سيتم استضافته في يوم الافتتاح، للمشاركين في المعرض نظرة شاملة عن الخبرات الماليزية في مجالات مختارة مثل مجال الخدمات المهنية، ومجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ومجال الرعاية الصحية.

وقد اجتذب معرض خدمات ماليزيا الثاني الذي أقيم في مارس 2009 أكثر من 4000 من الزوار التجاريين حيث حظي المعرض بدرجة عالية من الاهتمام من جانب الشركات التجارية بدول مجلس التعاون الخليجي بالإضافة إلى أخصائيي تنمية الموارد البشرية.

وفي نوفمبر 2009، قام وفد رفيع المستوى من دولة الإمارات برئاسة معالي الشيخة لبنى القاسمي، وزيرة التجارة الخارجية، بزيارة ماليزيا سعياً نحو مزيد من التأكيد على عزم البلدين لتحقيق مزيد من الفرص المتاحة للتبادلات الثنائية.