اتسعت الفجوة بين من هم الأثرياء والفقراء في بريطانيا لتصل إلى أقصى مدى لها منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية.
وذكرت صحيفة دايلي تلغراف البريطانية أن التقرير الذي كانت أطلقته وزيرة الدولة لشؤون المرأة والمساواة هاريت هارمان منذ سنتين أظهر أن عدم المساواة في بريطانيا هي الأكبر بين الدول الصناعية وأن فجوة الثروة أوسع في انجلترا عما هي في اسكتلندا ووايلز.
ونقلت عن اللجنة الوطنية لتحقيق المساواة إن لدى بريطانيا احد أرفع معدلات الفقر بغرب أوروبا بعد إيطاليا وأسبانيا واليونان. وذكر التقرير أنه يعطي في بريطانيا الأهمية للعائلة التي يتنتمي إليها الشخص أكثر من دول كثيرة أخرى.
واشارت اللجنة إلى أن للغنى تأثيرا كبيرا في الوسط التعليمي بين التلامذة، وأن هذه الفجوة ستتسع أكثر مع مرور الزمن.
