قد يكون خلق الوظائف الذي يهيمن على هموم الرئيس الأميركي باراك أوباما هو طوق النجاة لمشروع قانون احتواء تغير المناخ المتعثر أو على الاقل هذا ما يأمله المدافعون عن البيئة. وفشل أنصار مشروع قانون يتصدى لظاهرة الاحتباس الحراري في اقناع الرأي العام في البلاد بتحذيرات من الجفاف واختفاء القمم الجليدية القطبية وسيئول تتسبب في أعداد كبيرة من اللاجئين وانتشار الامراض لذا فهم يعدون العدة لحجج أكثر ايجابية.
وبعيدا عن الفوائد البيئية وانقاذ كوكب الارض يقول نشطاء البيئة ان الطاقة النظيفة يمكنها خلق ملايين الوظائف الجديدة وهي حجة قد تكون قوية في ضوء معدل البطالة البالغ عشرة بالمئة في الولايات المتحدة وهو الاعلى في أكثر من ربع قرن.
لكن هناك اراء متعارضة حول ان كانت سوق الوظائف ستزدهر عن طريق الزام المصانع والمرافق باستخدام كميات أقل من النفط والفحم أم أن صعود الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وأنواع الطاقة الخضراء عالية التكلفة الاخرى سيقضي على الوظائف. وقالت باربرا بوكسر رئيسة لجنة البيئة والاشغال العامة بمجلس الشيوخ الأميركي: نعرف أنه ثبت أن الطاقة النظيفة تؤدي لخلق وظائف.
